Note: English translation is not 100% accurate
قال إن مواده بديهيات لا تحتاج تشريعاً أو تقنيناً
الحمد: مشروع قانون اتحاد الطلبة الجديد تكميم للأفواه
20 يناير 2015
المصدر : الأنباء

قال مرشح مجلس الأمة السابق م.أحمد الحمد إن طلبة الجامعات شكلوا عبر التاريخ المعاصر البذرة الحقيقية المنتجة للحراك السياسي الفاعل والمثمر، معتبرا أن مشروع قانون اتحاد الطلبة الجديد ما هو إلا محاولة يائسة لإبعاد الشباب الجامعي المثقف عن طبيعة حياتهم المتمثلة بالتجديد والتطوير والإبداع، مبينا أن مواد المشروع الجديد تثير السخرية والدهشة معا حيث ان معظم مواده تعتبر من الأمور البديهية التي لا تحتاج إلى شرعنة أو تشريع أو غير ذلك.
وأضاف الحمد أن الهدف الأول من هذا المشروع هو ما ورد في المادة الثامنة منه والتي تنص على حظر «تدخل الطلبة في السياسة أو المنازعات الدينية أو إثارة العصبيات الطائفية أو القبلية أو العنصرية أو الفئوية»، مؤكدا أن هذا التوجه ما هو إلا حلقة أخرى جديدة في مسلسل التخويف وتكميم الأفواه الذي بدأ في الإعلام وبدأ ينتشر ويستشري كالسرطان في القطاعات الأخرى.
وأكد أن الحراك الطلابي الكويتي منذ انطلاقاته الأولى في مصر ولبنان والكويت في اربعينيات القرن الماضي فتح آفاقا جديدة ووسع هامش الحريات والديموقراطية، موضحا أن الديموقراطية والحريات الممنوحة للناس بشكل عام وللطلبة بشكل خاص في إطار القانون والدستور لا يمكن إلا أن ينتج عنها الإبداع والانتماء، بينما ينتج عن التخويف والكبح والتقنين في الحرية وتجزيئها سلوكيات ممسوخة ربما تبدو في ظاهرها حرية لصاحبها ولكنها في صميمها مرض مزمن يصعب التخلص منه بسهولة.
وتساءل الحمد عن الكيانات التي يمكن أن ينخرط فيها الطلبة للعمل الإيجابي السياسي المثمر بعيدا عن اتحاد الطلبة، مؤكدا أن طلبة الكويت يتميزون بالوعي والإرادة والتصميم اللازمة للمضي قدما نحو تحقيق أهدافهم وهي أهداف كل مواطن كويتي شريف وغيور على مصحة الكويت وأهلها.
وأضاف الحمد متسائلا عن سببية وظرفية مشروع القانون المقدم من بعض أعضاء مجلس الأمة خاصة أن طلبة الكويت كانوا دائما وسيبقون خير ممثل للكويت في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن بعض مواده تثير الضحك أيضا مثل المادة التاسعة التي تنص على حظر انضمام الطلبة «أي كيان آخر يخالف مبادئ الاتحاد وأغراض إنشائه أو يخالف ما قرره الدستور أو قوانين الدولة».