Note: English translation is not 100% accurate
"لابتوب الثانوي" في مهب الريح ومطالبات بتبديله بالأجهزة اللوحية
5 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي ـ عادل الشنان
«يا فرحة ما تمت» تترد تلك المقولة بكثرة بين أوساط التربويين خلال الأيام الجارية، فبعد مرور 5 سنوات وتحديدا من شهر يونيو 2010، حينما أكدت «التربية» انها شارفت على الانتهاء من مشروع استخدام تكنولوجيا التعليم وتخصيص جهاز لابتوب لكل طالب في المرحلة الثانوية، وعلى الرغم من توقيع وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى يوم الأحد الماضي عقد مشروع «اللابتوب» مع الشركات الثلاث الفائزة بالمناقصة بقيمة إجمالية بلغت 26 مليون دينار على مدار 3 سنوات تشمل توفير الأجهزة والصيانة والدعم الفني، وتوزيع 81 ألف جهاز على طلبة ومعلمي المرحلة الثانوية، إلا ان عدم تفاؤل هؤلاء التربويين كان من منطلق ما تداوله خلاف ذلك. مصادر تربوية كشفت لـ «الأنباء» ان الوزارة حينما طالبت بأجهزة كمبيوتر محمولة «لابتوب» خلال عام 2010 للطلبة، كانت تلك الأجهزة هي المتصدرة تكنولوجيا، ونظرا لتأخير العقد بين الجهات الرقابية والقانونية، وتغيير وزراء التربية ما بين مؤيد للمشروع ورافض له، أصبح «اللابتوب» حاليا من الأجهزة القديمة فهناك «التابلت» و«الآيباد»، وأصبح مسؤولو الوزارة في حيرة من الأمر، فإما السير في مشروع عقد «اللابتوب»، أو العودة إلى نقطة الصفر بإعادة الدورة المستندية من جديد.
وأضافت المصادر: بعض المسؤولين في الوزارة طرح فكرة إقناع الشركات الفائزة بالمشروع بتبديل «اللابتوب» بـ «التابلت» وديا، مع إبقاء العقد الأساسي، إلا ان إدارة مركز المعلومات خاطبت القيادة بكتاب رسمي تطالب بإعادة الدورة المستندية من جديد، ولكن هناك بعض المسؤولين رفضوا ذلك، ودعوا الى الاتفاق على توريد «التابلت» وديا مع الشركات الـ 3 بدلا من «اللابتوب».
وأشارت المصادر الى ان إحدى هذه الشركات رفضت الاتفاق الودي، وقررت الالتزام بالعقد الرسمي وهو توريد أجهزة «اللابتوب» نظرا لاختلاف الأسعار بينها وبين «التابلت»، مبينة ان مشروع «اللابتوب» الذي طال انتظاره في مهب الريح.