Note: English translation is not 100% accurate
وكيلة الشباب قامت بجولة تفقدية في مدينة صباح السالم الجامعية
قانون منع الاختلاط زاد تكلفة مشروع «الشدادية» بنسبة 40%
19 مايو 2015
المصدر : الأنباء



الزين الصباح: على «الديوان» أن يقوم بدوره في تأسيس الكوادر الوطنية
آلاء خليفة
قام وفد من وزارة الدولة لشؤون الشباب برئاسة وكيلة الوزارة الشيخة الزين الصباح وعدد من القيادات بزيارة تفقدية لموقع مدينة صباح السالم الجامعية صباح أمس، وكان في استقبالهم مدير البرنامج الانشائي للمدينة د.قتيبة رزوقي. وبعد جولة تفقدية والاستماع للعرض المرئي للمشروع أوضحت الشيخة الزين الصباح ان هذه الزيارة مبدئية لموقع المدينة من اجل مد جسور التعاون بين وزارة الشباب والجامعة، لافتة الى ان الوزارة تتعاون مع الجامعة في عدة مشاريع تنموية من أبرزها مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب بالتعاون مع كلية التربية، متمنية ان تكون مدينة صباح السالم الجامعية منبرا وساحة متكاملة للتعاون المشترك مع المجتمع الشباب فيما يخص الابداع والابتكار بجميع مفاهيمه، لافتة الى أهمية إشراك الجامعة باستغلال واستثمار المواقع الموجودة حاليا ومنها المبنى الاداري بغرف المؤتمرات والمسارح ومجمع الأنشطة الترويحية. وأكدت الصباح ان المشروع عظيم بمبانيه ومواقعه الجامعية لكننا نأمل ان يكون المشروع بمنزلة مصنع لاستثمار العقول البشرية ومكانا لإيجاد الحلول المنطقية للتحديات التي تواجه الدولة اليوم.
وقالت انه لابد من إعطاء الشباب المساحة الكافية للابتكار والابداع للتعامل مع زملائهم متمنية من الجهات الرسمية إعادة النظر في آلية العمل ونظم الدولة ككل للتقليل من البيروقراطية والدورة المستندية التي تؤخر تنفيذ المشاريع، متمنية من ديوان الخدمة المدنية ان يقوم بدوره في تأسيس وبناء الكوادر الوطنية التي نحتاجها من اجل التطوير، مؤكدة ان مشروع مدينة صباح السالم الجامعية يحتاج للكوادر الوطنية للمشاركة في عملية البناء ولكن مع الأسف ما نشاهده على أرض الواقع ان قوانين ديوان الخدمة المدنية لا تسمح باستقطاب الكوادر الوطنية المطلوبة.
من جانبه قدم مدير البرنامج الإنشائي لمدينة صباح السالم الجامعية د.قتيبة رزوقي عرضا مرئيا عن المشروع تضمن عرض مرسوم إنشاء وتنظيم المدينة الجامعية الجديدة والمخطط الهيكلي ومكوناته ومراحل تطور العمل بمكونات المشروع، لافتا الى ان البناء الفعلي للمشروع بدأ عام 2011 ومساحة الأرض المخصصة للمشروع تبلغ 6 مليون متر مربع. وهناك تعديلات اجريت على المخطط الهيكلي للمدينة متعلقة بزيادة الطاقة الاستيعابية وزيادة المساحات بنسبة 30% وتطوير الواحة الفاصلة وزيادة الملاجئ من 3 الى 29 ملجأ بالاضافة الى الحرم الطبي والفصل بين الذكور والاناث وزيادة كلية جديدة بالحرم الطبي.
وافاد رزوقي ان الحرم الجامعية يتضمن كليات خاصة بالطلبة واخرى خاصة بالطالبات تطبيقا لقانون منع الاختلاط المعمول به حاليا لافتا ان ذلك الأمر زاد من تكلفة المشروع ومساحته واثر على مراحل تطور المشروع، مضيفا ان الحرم الطبي مازال في مرحلة التصميم ويشمل مستشفى تسع الى 690 سريرا فضلا عن بناء 5 كليات طبية بالحرم الطبي ومركز أبحاث علمية وسكن موظفي المستشفى وفندق (BOT) ومسجد. وفيما يخص الحرائق التي حدثت في بعض الكليات قال رزوقي ان الحرائق كانت في مباني كلية الهندسة والبترول وكليات الآداب والتربية ولكن تأثيرها كان جزئيا، لافتا الى ان من المعوقات التي ساهمت في تأخير تنفيذ المشروع البيروقراطية في العمل والدورة المستندية الطويلة وتأخير لجنة المناقصات في تمديد المدد الزمنية دون الرجوع واخذ رأي البرنامج الانشائي. وفي رده على سؤال «الأنباء» حول وضع المدينة في حال تم إلغاء قانون منع الاختلاط قال رزوقي: في حال تم إلغاء القانون فيمكن استغلال تلك المساحات في أمور أخرى خاصة بالجامعة ومنها قاعات دراسية اضافية، لافتا الى ان تكلفة المشروع زادت حوالي 40% والسبب قانون منع الاختلاط، مناشدا المسئولين تضافر الجهود من اجل إنجاز هذا المشروع التنموي الطموح.