Note: English translation is not 100% accurate
العيسى أكد خلال حفل تأبين للراحل أقامته جمعية الكشافة إلى أنه كان كريماً في عطائه ثابتاً في مواقفه الوطنية الأصيلة وستظل ذكراه حاضرة عند أهل الكويت
إطلاق اسم الراحل الكبير جاسم الخرافي على إحدى المدارس
17 يونيو 2015
المصدر : الأنباء






الزلزلة: الراحل يعتبر «مدرسة للأخلاق» تعلم منها كل من زامله في المواقع التي شغلها سياسياً أو اقتصادياً أو اجتماعياً
المعيوف: كانت له مساهمات سخية على الشباب الرياضي
الذبيان: كان رحمه الله من أكبر الداعمين للحركة الكشفية الكويتيةمحمود الموسوي
أشاد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى بمناقب رئيس مجلس الأمة السابق الراحل جاسم الخرافي، لاسيما دوره البارز في تمتين أركان الحياة في البلاد إبان عمله لسنوات عديدة في المجال السياسي.
وقال العيسى في كلمة له خلال حفل التأبين للراحل الكبير الذي أقامته جمعية الكشافة الكويتية في مقر الجمعية امس الأول، انه رحمه الله كان عنصرا مشهودا له بالاتزان وبعد الرؤى والنظرة الثاقبة للأمور، وكان كريما في عطائه وثابتا في مواقفه الوطنية الأصيلة في الأحداث التي شهدتها الكويت، مؤكدا ان ذكراه ستظل حاضرة عند أهل الخير بفضل مساهمته في الأعمال الخيرية ومد يد العون للمحتاجين.
وأشار الى ان للفقيد مساهمات خيرية كثيرة والتي تمثلت في توفير سبل التعليم للكثيرين من الشباب ليتخرجوا بعد سنوات من أطباء ومهندسين ومعلمين ويخدمون وطنهم، موضحا ان مجموعة الخرافي التي كان يرأسها الفقيد ساهمت ببناء وتجهيز عدد من المكتبات والمختبرات والصالات الرياضية منها الصالة الذكية في معهد النور والأمل في مجمعات التربية الخاصة.
وأعلن العيسى ان وزارة التربية ستطلق اسم المرحوم على إحدى المدارس تقديرا لجهوده الطويلة في خدمة الكويت وأهلها، متقدما بالشكر الجزيل لرئيس وأعضاء جمعية الكشافة الكويتية لتأبين هذه الشخصية الوطنية.
من جانبه، قال عضو مجلس الأمة د.يوسف الزلزلة ان الفقيد الكبير يعتبر «مدرسة للأخلاق» تعلم منها كل من زامله في المواقع التي شغلها سواء سياسيا أو اقتصاديا او اجتماعيا، حيث اتسم رحمه الله بالحكمة والجلد والنظرة الثاقبة، ما ساهم بإطفاء العديد من التوترات التي مرت بالحياة السياسية في البلاد أثناء رئاسته للمجلس منذ عام 1999 حتى 2011.
وطالب الزلزلة الأمانة العامة لمجلس الأمة بتوثيق كتاب للحياة السياسية للفقيد الخرافي والذي كان حاضرا لتسع دورات للمجلس، مضيفا ان الخرافي لعب دورا محوريا في حل الكثير من الخلافات بين البرلمانيين سواء على المستوى المحلي أو الخليجي أو العربي. بدوره، أكد عضو مجلس الأمة عبدالله المعيوف ان للفقيد دورا بارزا في استقرار البلاد خلال فترات عصيبة مرت بها الكويت إبان عمله السياسي سواء البرلماني او الوزاري، مثمنا مبادرة الجمعية في تأبين هذه الشخصية الوطنية.
ولفت المعيوف إلى ان المرحوم الخرافي كانت له أياد بيضاء على كثير من الناس كما كانت له مساهمات سخية على الشباب الرياضي منذ زمن طويل والتي تجسدت برعايته لكثير من الأحداث الرياضية وتكريمه للرياضيين المميزين.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية محمد الدبيان ان الفقيد كان من اكبر الداعمين للحركة الكشفية الكويتية، حيث أنشأ مسرحا بمقر الجمعية باسم المرحوم محمد عبدالمحسن الخرافي، كما قدم دعما سخيا للكثير من المحافل الكشفية.
قال الدبيان ان الفقيد رحل بجسده لكن ذكراه ستظل متجسدة في أعماله الإنسانية والاجتماعية التي يشهد بها القاصي والداني، مقدما شكره العميق لوزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى على رعايته الكريمة لهذه المناسبة.
وحضر حفل التكريم نجل الفقيد إياد جاسم الخرافي ورئيس مجلس الإدارة الأسبق لجمعية الكشافة جعفر العريان وعدد من مسؤولي وزارة التربية ومجموعة كبيرة من منتسبي الجمعية.