Note: English translation is not 100% accurate
الجامعات والكليات الخاصة رافد أساسي للتعليم بتخصصات علمية وأدبية متنوعة
افتتاح 3 كليات «الجونكوين الكندية» و«تكنولوجيا الطيران» و«الكويت للعلوم والتكنولوجيا» في سبتمبر المقبل
11 يوليو 2015
المصدر : كونا
تحتضن الكويت 12 جامعة وكلية خاصة تشتمل على معظم التخصصات العلمية والأدبية لتصبح رافدا أساسيا للعملية التعليمية في البلاد وملبية لرغبات وطموحات معظم الطلبة الراغبين بمتابعة دراساتهم داخل البلاد. وأنشئت الجامعات والكليات الخاصة في الكويت تباعا إثر صدور مرسوم القانون 11 ـ 7 لسنة 2000 الذي سمح بإنشائها والذي بمقتضاه تساهم الجامعة أو الكلية الخاصة في تحقيق أهداف التعليم العالي والتطبيقي في البلاد بما يحقق الربط بين تلك الأهداف والاحتياجات المتطورة للمجتمع وأداء الخدمات البحثية للغير.
وتتمتع تلك الجامعات والكليات بشخصية اعتبارية مستقلة وتخضع لإشراف وزارة التعليم العالي ومجلس الجامعات الخاصة في كل ما يتعلق بتنفيذ أحكام هذا القانون ولائحته التنفيذية وأحكام المرسوم الصادر بإنشائها وتحدد اللائحة التنفيذية الإجراءات التي تكفل التزام الجامعة بهذه الأحكام.
وقال الأمين العام المساعد لشؤون الأبحاث والمعلومات في الأمانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة د.وليد مراد الكندري لـ «كونا» أمس أن الأمانة لا تكتفي بدورها كأداة مفصلية لترخيص الجامعات الخاصة ومراقبتها والإشراف على برامج الابتعاث الداخلي فحسب بل تسعى دائما إلى تطوير هذه الأداة من خلال الدراسات والاطلاع على ما يستجد في الساحات المحلية والعربية والعالمية.
وقال الكندري ان الأمانة معنية أيضا باعتماد أعلى درجات ضبط الجودة والرقابة المؤسسية لحفظ وضمان جودة وتميز مخرجات التعليم الخاص وإعطاء المؤسسات التعليمية الخاصة المساحة اللازمة لتطوير أدائها في ظل المنافسات بين مؤسسات التعليم العالي في الدولة.
وكشف أن شهر سبتمبر المقبل سيشهد افتتاح ثلاث كليات جديدة وهي كلية ألجونكوين الكندية وكلية تكنولوجيا الطيران وكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا، ومازالت هناك جامعات ومؤسسات تعليمية قيد الإنشاء لاستكمال جميع الشروط الواجبة لعملها في السنوات المقبلة.
وأضاف أن الأمانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة تعد أحد الأعمدة الرئيسية التي تقوم ببناء صرح التعليم العالي في المجتمع الأكاديمي في الكويت نظريا يتبعها تطبيق عملي يتجسد في 12 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي الخاص في الكويت والتي احتضنت أعدادا كبيرة من الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم ما خفف عن كاهل مؤسسات التعليم العالي الحكومية صعوبات تدفق مخرجات التعليم العام.
وكانت أولى الجامعات الخاصة التي افتتحت في الكويت جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا عام 2002 تبعتها الجامعة العربية المفتوحة، وفي العام 2003 افتتحت الكلية الأسترالية تلتها في عام 2004 الجامعة الأميركية.
أما في العام 2005 فافتتحت كليتان هما كلية الكويت التقنية وكلية تكنولوجيا الطيران تبعهما عام 2007 افتتاح كلية بوكسهل الكويت للبنات ثم افتتحت عام 2008 جامعة وأربع كليات هي جامعة الشرق الأوسط الأميركية وكلية الشرق الأوسط الأميركية وكلية القانون الكويتية العالمية وكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا وكانت آخر الكليات ألجونكوين الكندية عام 2010.