Note: English translation is not 100% accurate
الوزير افتتح مدرسة أم القرى وقام بجولة تفقدية على مدارس حولي
العيسى: نقل بعض دروس اللغة العربية إلى مادة القرآن الكريم
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


300 ألف دينار تكلفة الصيانة الجذرية لمدرسة أم القرى
الطريجي: وزير التربية نموذج للإصلاح والتطوير الذي فقدناهعبدالعزيز الفضلي
واصل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى جولاته التفقدية للمدارس بمراحلها المختلفة، حيث جال صباح امس على عدد من مدارس منطقة حولي التعليمية، وأكد في تصريح للصحافيين اهتمام الوزارة وسعيها إلى تطوير جميع المناهج كالعلوم والكيمياء وليس فقط مادة التربية الإسلامية، مشيرا الى انه لفت نظره ان بعض دروس كتاب اللغة العربية يجب أن تنقل إلى مادة القرآن الكريم، لافتا الى انه سيبحث الأمر مع المسؤولين في الوزارة.
ولدى رؤيته مركز تدريب مصغرا في إحدى المدارس التي زارها قال: نفضل أن يكون في المدرسة مركز تدريب مصغر ودائما حين نجهز المدارس يكون على عاتق إدارة المدرسة إنشاء مركز تدريب وكل ما يمكن أن يفيد الطالب فهو يقوم على عاتق الإدارات المدرسية وأي مقترح تقدمه الإدارة المدرسية فنحن مستعدون لتنفيذه.
واستبق الوزير العيسى جولته بحضور حفل افتتاح المبنى الجديد لمدرسة أم القرى الابتدائية للبنات بمنطقة الرميثية، وقال عقب افتتاحه للمدرسة ان تكلفة الصيانة الجذرية لمدرسة أم القرى الجديدة بلغت 300 ألف دينار شاملة أعمال الصيانة الكهربائية والمدنية، حيث خضع المبنى إلى صيانة جذرية وتأهيلية شملتها من الصفر، مؤكدا تزويد المدرسة بـ 165 وحدة تكييف و5 برادات ماء كبيرة وجميع ما تحتاج إليه من الأثاث المدرسي والمكتبي.
وأضاف العيسى «منذ تسلمي لوزارة التربية وهمي الأساسي المنشآت التربوية فالمدارس المغلقة منذ 6 سنوات يجب أن تنفذ بأسرع وقت سواء في منطقة الرميثية أو الجهراء أو أي منطقة أخرى»، مبينا أن المدرسة المشار إليها كانت مستغلة من قبل التعليم الخاص وحين أخليت كانت أشبه بـ «الخرابة» ولكن بجهود العاملين تم إنجازها على هذا النحو وهي نموذج سيتكرر في جميع المناطق التعليمية وفق الإمكانيات الموجودة.
وبين العيسى أنه من خلال جولاتنا التفقدية في المناطق التعليمية سنعطي تعليماتنا إلى وكيل وزارة التربية ووكيلة التعليم العام بمكافأة مديري المدارس والعاملين فيها وفي المناطق التعليمية إزاء جهودهم التي بذلوها خلال فترة الاستعدادات للعام الدراسي وسنحاسب المقصرين ممن لم ينجزوا الأعمال في مدارسهم وفي مناطقهم التعليمية، مشددا على أهمية ترسيخ مبدأ الثواب والعقاب من خلال محاسبة المخطئ ومكافأة العاملين بجدية.
ووصف الوزير العيسى مدرسة أم القرى بالنموذجية، وقال «نأمل ان تكون كل مدارسنا بهذه الصورة وبهذا التجهيز فهي مستعدة بالكامل لاستقبال طالباتها بهذه التقنيات الحديثة»،
فيما أشار في الوقت نفسه إلى انه في بداية كل عام دراسي تكون هناك بعض الملاحظات، ولكن يتم تلافيها أولا بأول، موضحا أن افتتاح المدرسة تم بحمد الله بعد عام كامل من العمل الذي أنجز في وقت قياسي، وهذا يثبت دائما خلال زياراتنا أن الاستعدادات إذا ما قامت بجهود مديري المدارس فلن تتم وفق الشكل المطلوب.
من جانبه، كشف مدير منطقة حولي التعليمية أنور العنجري عن إغلاق 6 مدارس متهالكة في المنطقة هي عبدالرزاق البصير وثانوية فلسطين ومدرسة أم سلمة ومدرسة أم القرى وروضة الخلود ومدرسة أسامة بن زيد، مؤكدا انه «جار هدم هذه المدارس وإعادة بنائها من جديد وفق المواصفات الحديثة».
وقال العنجري في تصريح للصحافيين إن مدرسة عبدالرزاق البصير وضع حجر الأساس لها قبل أسبوع وثانوية فلسطين أغلقت ونقل طلابها خلال العام الدراسي الفائت إلى ثانوية فرحان الخالد ومدرسة أم القرى أغلقت ونقلت طالباتها عن المبنى القديم المتهالك، مشيرا إلى أن أمس شهد افتتاح المبنى الجديد لهذه المدرسة كمبنى جديد جهز من الصفر خلال أشهر معدودة وجهزت المدرسة بالكامل خلال 3 أسابيع بجهود مسؤولي المنطقة الذين عملوا في الليل والنهار وفي الإجازات واستقبلوا الطالبات بالكتب والورود وكل شيء في اليوم المحدد لانطلاق العام الدراسي دون تأخير، مؤكدا أنه لا نقص في الهيئات التعليمية الذين هم على أتم الاستعداد لاستقبال الطلبة والطالبات.
وذكر العنجري أن المدرسة جهزت بجميع الوسائل التقنية الحديثة من أوفرهيد وأجهزة عرض علوي وحواسيب، وقال ان منطقة حولي لديها 115 مدرسة في عموم المناطق، مؤكدا أن الاستعدادات تمت كما في كل عام دراسي وأفضل، ولكن لا يخلو الأمر من مشكلات.
وتطرق العنجري إلى بعض المشكلات البسيطة القائمة، وأهمها مشكلة التكييف في المدارس القديمة، حيث تحتاج بعض هذه المدارس إلى مكيفات جديدة كمدرسة الشايجي، ولكن نحن معهم وسنقوم بإجراء الصيانات أولا بأول
وجار استبدال أجهزة التكييف.
وعن تحويل الطلبة البدون إلى مدارس حولي، أكد استقبال عدد ضئيل من منهم لا يتجاوز الـ 10 طلاب نظرا لتركز الطلبة البدون في المناطق الخارجية كالجهراء والأحمدي والفروانية.
من جهته، أكد النائب عبدالله الطريجي أن إنجازات الوزير بدر العيسى وقيادات وزارته هي نموذج للإصلاح والتطوير الذي فقدناه منذ سنوات طويلة مباركا للوزير والقيادات التربوية هذا التميز، متمنيا أن يكون نجاحهم انطلاقة جديدة لمستوى التعليم في الكويت.
وقال الطريجي إن الأمور تبشر بالخير في عهد الوزير العيسى وان الرجل يعمل بصمت وهو لم يأت من خارج الجسد التربوي بل من داخله ومن جامعة الكويت، وقد استطاع أن يجير ما لديه من خبرات لصالح وزارة التربية، مبينا «تشرفت بدعوة من منطقة حولي التعليمية لحضور حفل افتتاح مدرسة أم القرى وما شاهدته ومن خلال زياراتي المتكررة لافتتاح عدد من المدارس أرى بوادر التطوير والإصلاح تظهر في عهد الوزير العيسى.
«ودوني على السيئ»
عند دخوله لإحدى المدارس قال الوزير العيسى لمديرة المدرسة «لا تدخلوني على الشي الزين.. ودوني على السيئ»،
مشيرا الى انه يعمل على إصلاح الخلل في المدارس ان وجد.
الوزير دقق على أسماء مؤلفي كتاب «العربية»
لوحظ على الوزير العيسى أثناء دخوله الفصول يأخذ بعض الكتب من أمام الطلبة ويتصفح فيها وتوقف كثيرا عند كتاب اللغة العربية ثم عاد وفتح على الصفحة المدون فيها أسماء المؤلفين ودقق عليها كثيرا ثم نظر الى صفحة أسماء لجنة المواءمة التي ضمت 14 موجها وباحثا تربويا.