Note: English translation is not 100% accurate
ما ورد عن امتناع أساتذتنا بتسليم نسخ من رسائل الماجستير والدكتوراه إلى «المكتب الفني» عار عن الصحة
«التطبيقي» ترفض التشكيك بأعضاء هيئتها التعليمية والتدريبية
27 سبتمبر 2015
المصدر : كونا
استنكرت الناطق الرسمي باسم الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فاطمة العازمي ما ورد في صحف الكترونية من تشكيك طال بعض أعضاء هيئة التدريس حول امتناعهم عن تسليم نسخ من رسائل الماجستير والدكتوراه إلى المكتب الفني بالهيئة.
وأكدت العازمي أن «ما ورد في هذا السياق عار تماما عن الصحة، وأن من يشيع مثل هذه الأخبار المغلوطة يجهل آلية التعامل مع المبتعث سواء من جهة ابتعاثه أو المؤسسات الحكومية الأخرى ذات الصلة» لافتة الى أنه «كان الأولى لمن يشيع مثل هذه الإشاعات المغلوطة أن يكلف نفسه عناء البحث والتحري عن صدق مثل هذه المعلومات من عدمها قبل نشرها والإضرار بالهيئة وسمعتها وسمعة منتسبيها».
وأوضحت أن «آلية العمل في المكاتب الثقافية تلزم المبتعثين من أعضاء هيئة التدريس تسليم نسخ من رسائل الماجستير والدكتوراه إلى المكتب الثقافي وذلك قبل أن يتم اعتماد الشهادات منه، ومن ثم يتم إرسالها لجهات الابتعاث بالطرق الرسمية».
وشددت العازمي على رفض الهيئة القاطع لمثل هذه الاتهامات والهجوم المبرمج وغير المبرر الذي يطالها وأعضاء هيئة التدريس والتدريب بها، مؤكدة أن «الطلب الذي تم تقديمه من قبل المكتب الفني التابع لمكتب مدير عام الهيئة إلى أعضاء هيئة التدريس بتسليم نسخ من رسائل التخرج يأتي للاستفادة منها في مركز الاستشارات والبحوث المزمع إنشاؤه في الهيئة والمساهمة في مشروع الجسر الخاص بقاعدة المعلومات في معهد الأبحاث».
وأشارت الى أن «الهيئة حققت العديد من الإنجازات لخدمة العلم والتعليم ودفع عجلة النمو والتطور في البلاد»، مؤكدة أن لأعضاء هيئة التدريس والتدريب دورا في هذه الإنجازات.