Note: English translation is not 100% accurate
اعتبروا برامج الماجستير فيها قيمة مضافة تصقل قدرات الطالب آملين إقرار «الدكتوراه» قريباً
خريجو «G.U.S.T» لـ «الأنباء»: «جامعتنا» الأفضل بين نظيراتها لقوة شهادتها وأجوائها الاجتماعية المريحة
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء










النقي: الجامعة متميزة ببرامجها وأنشطتها الطلابية تنمي مهاراتنا
الزنكي: المناهج متطورة وتتماشى مع أحدث المناهج العالمية
اسكندراني: اخترت الـ «Gust» عن قناعة لسمعتها الطيبة ومستواها العلمي
شرارة: «Gust» تنفرد بأسلوب تدريس خاص وخبرة عملية وعلمية لأعضاء هيئة التدريس
السالم: الدراسة فيها ممتعة وشيقة والدورات التدريبية تجعلنا جاهزين لسوق العملآلاء خليفة
تأسست جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا في الكويت عام 2002، وتعتبر أحد أهم معالم الكويت التعليمية، حاصلة على الاعتماد الأكاديمي والمؤسسي من مجلس الجامعات الخاصة، بالإضافة إلى عضويتها الشرفية في «AACSB» وهي أعلى جهة اعتماد دولية لكليات إدارة الأعمال، كما انها تتيح لطلبتها التسجيل المزدوج مع الجامعة الأميركية ميزوري ـ سانت لويس التي تأسست عام 1839.
ومنذ أن تم تأسيس جامعة الخليج، قامت بالتوقيع على اتفاقات تعاون مع جهات أكاديمية في العالم بما يكفل لها البدء من حيث انتهت الجامعات ذات الرصيد الأكاديمي الكبير، مع اعتمادها للمقاييس العالمية في مجال التقنيات التي يمكنها دعم التحصيل العلمي.
«الأنباء» التقت عددا من خريجي الجامعة من مختلف التخصصات الذين حدثونا عن قوة البرامج المعتمدة، وأيضا تميز شهادتها في سوق العمل، بالإضافة إلى الجو الاجتماعي المريح والعلاقات الطيبة التي تجمع الأساتذة مع الطلاب.
وإليكم التفاصيل:
في البداية قالت الخريجة زينة بورسلي انها «اختارت الدراسة بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا بعد أن بحثت في قائمة الجامعات الخاصة في الكويت وتأكدت من قوة الدراسة في جامعة الخليج وتميز الخريجين في سوق العمل، لاسيما انها من أوائل الجامعات الخاصة في الكويت، وتمكنت خلال السنوات الماضية من خلق سمعة علمية اكاديمية لها بين الجامعات الخاصة».
ونصحت بورسلي الطلبة والطالبات الراغبين في تعليم جامعي مميز الالتحاق بجامعة الخليج التي توفر كل سبل الراحة للطالب من جو أكاديمي متميز، إلى الأنشطة الطلابية التي يتم تنظيمها طيلة العام الجامعي، إضافة إلى أجواء الود التي تجمع طلبة الجامعة بأعضاء هيئة التدريس.
ومن جهته، قال الخريج غازي النقي انه في بداية مشواره الجامعي درس في جامعة الكويت، ومن ثم انتقل للدراسة في جامعة الخليج، مشيدا بهذه الجامعة «التي توفر مباني على أحدث مستوى بالإضافة إلى الأنشطة الطلابية التي تصقل مهارات وخبرات الطلبة والطالبات، فضلا عن تميز الدراسة في برامجها الدراسية المختلفة».
وأشاد النقي «بالحياة الجامعية داخل جامعة الخليج التي تمنح الطالب الرغبة في استكمال دراسته العليا وليس فقط الحصول على البكالوريوس»، متوجها بالشكر والتقدير «لأعضاء هيئة التدريس الذين لا يألون جهدا في توصيل المعلومة للطلبة بأحدث الوسائل التعليمية الحديثة التي تجعل خريج جامعة الخليج مميزا في جهات العمل المختلفة التي يلتحق بها بعد التخرج».
أما الخريج سهيل الزنكي الحاصل على ماجستير في إدارة الأعمال فقال: «إن برنامج الماجستير في جامعة الخليج من افضل البرامج على مستوى الجامعات الخاصة في الكويت لاسيما انه يعد قيمة مضافة تعطي خبرة للخريج وتصقل مهاراته وخبراته وقدراته بالإضافة إلى أنه يعطي مكانة أعلى للفرد في حياته العملية، ويجعله يتطور ويتدرج في وظيفته ويصل إلى أعلى المستويات»، ونصح الزنكي «جميع الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم بالالتحاق بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا لاسيما انها حاصلة على الاعتراف داخل وخارج الكويت».
ولفت إلى أنه «يعمل اختصاصيا ماليا في إدارة الضريبة بوزارة المالية، وحرص على استكمال دراسته العليا والحصول على الماجستير بما يطور من قدراته وإمكانياته»، لافتا إلى ان «المناهج بالجامعة متطورة وتتماشى مع أحدث المناهج العالمية على مستوى العالم، فضلا عن اتفاقيات التعاون التي أبرمتها مع جامعات مرموقة».
ومن ناحية أخرى، أشاد الزنكي بالبيئة الجامعية داخل محيط الجامعة، حيث أشار إلى انه بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب العلمي الأكاديمي فالجامعة تقدم للطالب أنشطة عدة تصقل خبراته ومهاراته وتجعله يوازن بين حياته الدراسية وحياته العامة.
وبين ان «الجامعة تستخدم برامج متطورة تضاهي أفضل الجامعات الأميركية المرموقة»، متمنيا «إقرار برامج للدكتوراه قريبا في الجامعة حتى يتمكن الطالب من استكمال دراسته بعد حصوله على الماجستير».
وبفرحة عامرة عبرت الخريجة سارة شرارة عن سعادتها البالغة لتخرجها في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، مشيدة «بأسلوب التدريس المتميز وبالخبرة العلمية والعملية التي يتمتع بها أعضاء هيئة التدريس بمختلف التخصصات»، وقالت: «الجامعة هي افضل جامعة خاصة في الكويت من وجهة نظري».
وأشارت شرارة إلى «أن جامعة الخليج لا توفر فقط الدراسة الأكاديمية في الفصول الدراسية، وإنما توفر كل سبل الراحة للطلبة والطالبات فهناك جيم وحمام سباحة ومسرح وغيرها من المرافق الجميلة»، موجهة النصح والإرشاد لكل الطلبة الراغبين في تعليم جامعي مميز بالالتحاق بجامعة الخليج.
الطالبة شيرين غسان قالت: «إنها بعد التخرج في مرحلة الثانوية كانت تفكر جديا في الالتحاق بجامعة خاصة، وعندما بحثت وسألت من حولها وجدت أن جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا من أرقى الجامعات الخاصة في الكويت إن لم تكن افضلها».
وأضافت: «كما أنني وجدت التخصص الذي أرغب في الالتحاق به متوافر بالجامعة»، لافتة إلى انه بعد التحاقها لفتها جو الدراسة والصداقة التي تجمع بين الطلاب، بالإضافة إلى علاقة الود والاحترام المتبادل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ولهذا نصحت غسان «جميع الطلبة والطالبات بالالتحاق بالجامعة».
من جانبه، أبدى الخريج علي بيدس إعجابه بالجامعة التي تخرج فيها ورضاه التام عما تلقاه من تعليم خلال فترة دراسته فيها، لافتا إلى أنه يراها الأفضل من بين الجامعات الخاصة في البلاد، موجها جزيل الشكر والتقدير «لإدارة الجامعة ولأعضاء هيئة التدريس وجميع موظفي الجامعة الذين يبذلون جهودا حثيثة لخدمة الطلبة والطالبات وتوفير كل سبل الراحة لهم»،
وأهدى بيدس تخرجه لأهله ولأعز أصدقائه الذين شاركوه فرحة التخرج.
أما الخريجة سارة اسكندراني فقد أكدت أنها «اختارت الدراسة بجامعة الخليج عن قناعة نظرا للسمعة الطيبة التي تتمتع بها بين نظيراتها من الجامعات الخاصة الأخرى فضلا عن مستوى الدراسة العالي بالجامعة وأيضا الأنشطة التي يتم تنظيمها والتي تتنوع بين الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية بما يجعل الطالب يحب جامعته ويرغب في الحضور إليها بشكل يومي».
وأشادت اسكندراني «ببرامج الماجستير التي تقدمها الجامعة والتي تجعل الطالب الراغب في الحصول على الدراسات العليا باستكمال دراسته في جامعته التي يحبها».
وبدوره، أشاد جراح الشطي بجامعة الخليج، مؤكدا انها من الجامعات الخاصة المميزة على مستوى دول المنطقة، مبديا إعجابه «بالكوكبة المتميزة من أعضاء هيئة التدريس الذي توفرهم الكلية لطلابها وأيضا بالاعترافات الحاصلة عليها الجامعة واتفاقيات التعاون المبرمة مع جامعات عالمية مرموقة بما يجعل خريج جامعة الخليج مطلوبا في سوق العمل سواء في المؤسسات الحكومية أو الخاصة».
من جانبها، اعتبرت الخريجة أبرار السالم الدراسة في جامعة الخليج «ممتعة وشيقة فقد حصلت على شهادة قوية من تخصص المحاسبة على يد افضل الأساتذة الحاصلين على شهادات من جامعات عالمية مرموقة»، مشيدة في الوقت نفسه «بالأنشطة الطلابية التي تنظمها الجامعة بين الحين والآخر والتي تصقل طاقات الطلبة وتكتشف مواهبهم وتنميها».
كما تحدثت الصالح عن الدورات التدريبية التي تقدمها الجامعة لطلابها أثناء فترة الدراسية، لافتة إلى أنها «متميزة تجعل الخريج جاهزا لسوق العمل ومستوفيا كل المتطلبات المطلوبة للالتحاق بجهات العمل المختلفة سواء الحكومية أو الخاصة».
أما الخريجة فلوه الشهاب فتوجهت في بداية كلامها «بالشكر والتقدير لجامعة الخليج إدارة وأساتذة وموظفين على كل ما يقومون به من جهود لتأهيل الطالب ليكون خير سفير للجامعة في سوق العمل بما يتمتع به من دراسة أكاديمية وأيضا خبرات ومهارات اكتسبها خلال تواجده في الجامعة».
وأكدت الشهاب أنها «تنوي دراسة الماجستير في الجامعة» متمنية «إقرار برامج للدكتوراه حتى يتمكن الطالب من استكمال دراسته العليا داخل الجامعة دون الحاجة للسفر إلى الخارج». وحثت الشهاب جميع الطلبة والطالبات في مرحلة الثانوية بالتفكير في الالتحاق بجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا التي توفر عدة تخصصات تناسب كل احتياجات الطلبة والطالبات.
وختاما تحدثنا مع روان الشريف التي تخرجت في تخصص الآداب في اللغة الانجليزية، حيث لفتت إلى أنه «بفضل إدارة الجامعة الحكيمة وأساتذتها وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم وتخرجنا بتفوق».
وتابعت: «جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا من الجامعات التي تحظى بسمعة عالية على مستوى الكويت بل على مستوى دول المنطقة»، مهدية نجاحها لأسرتها الذين ساعدوها كثيرا في الحصول على النجاح.