Note: English translation is not 100% accurate
التقى وزير التربية البحريني واطلع على أوضاع طلبتنا الدارسين هناك
عزام الصباح: طلبتنا لن يكونوا عرضة للضرر جراء أخطاء إدارية وقصور في الجامعات المنتسبين إليها
3 سبتمبر 2009
المصدر : المنامة ـ كونا
قال سفيرنا لدى مملكة البحرين الشيخ عزام الصباح امس انه لمس تفهما كبيرا خلال اجتماعه مع وزير التربية البحريني ماجد بن علي النعيمي للأوضاع التعليمية والتربوية التي يواجهها الطلبة الكويتيون في البحرين.
واضاف السفير في تصريح خاص لـ «كونا» ان الاجتماع الذي جمعه مع وزير التربية البحريني امس بحضور رئيس المكتب الثقافي الكويتي في البحرين د.علي الدمخي «كان مثمرا وبناء الى ابعد الحدود».
وأضاف «اننا على يقين بان الطلبة الكويتيين بين اياد امينة»، مشيرا الى ان وزير التربية البحريني اكد مجددا التزام الجهات البحرينية بتقديم افضل البدائل للطلبة الكويتيين وتعويض من لحقه ضرر جراء القرارات التربوية الرامية الى تقويم العملية التعليمية ومؤسساتها في البحرين.
يذكر ان مجلس التعليم العالي في البحرين اتخذ قرارا بوقف القبول للطلبة الجدد وتسجيلهم لمدة عام دراسي واحد في خمس جامعات في البحرين هي (جامعة المملكة والجامعة الخليجية وجامعة دلمون للعلوم والتكنولوجيا وكلية البحرين الجامعية والمركز الدولي لمعهد بيرلا للتكنولوجيا) بالاضافة الى وقف قبول للطلبة الجدد في كل البرامج الأكاديمية لمدة فصل دراسي واحد في جامعة العلوم التطبيقية.
وقال السفير عزام الصباح انه «قلما تجد بلدا يقدم هذه التسهيلات ويبدي هذا الحرص على الطلبة الكويتيين كالبحرين»، مؤكدا ان الاجراءات واللوائح الجديدة ستصب في صالح الطالب المجد والمجتهد.
واشار الى ان الجهات المعنية بالشؤون التربوية وعلى رأسها وزارة التربية البحرينية لن تقبل بان يكون الطلبة الكويتيون عرضة للضرر جراء «الاخطاء الادارية والقصور الأكاديمي في بعض الجامعات المنتسبين اليها».
وأوضح ان الاجتماع بوزير التربية ماجد النعيمي يأتي في اطار حرص القيادة الكويتية على متابعة احوال ابنائها الطلبة الدارسين في الخارج لاسيما ان البلدين يضعان جودة التعليم ومخرجاته ركيزة اساسية من ركائز التنمية المنشودة.
من جانبه أشاد رئيس المكتب الثقافي في البحرين د.علي الدمخي بالتفهم والحرص البالغين الذي ابدته وزارة التربية البحرينية وعلى رأسها الوزير النعيمي بتعديل اوضاع الطلبة الكويتيين الدارسين في البحرين.
وقال انه من الضروري حين استقرار الأمور وإرساء القواعد والاجراءات المتعلقة بالجامعات والالتحاق بالدراسة فيها عقد اللقاءات التنويرية واصدار الكتيبات الارشادية للطلبة الكويتيين الراغبين بالدراسة في جامعات البحرين.
واكد ان الاجراءات التي تتخذها وزارة التربية البحرينية والمجلس الأعلى للتعليم في البحرين ستكون من مصلحة الطلبة وستنعكس بصورة ايجابية على المؤسسات التربوية وبخاصة الجامعية في البحرين مما سيرفع من تحصيل الطلبة العلمي ويرتقي بمستواهم الأكاديمي.