أكدت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب امس أهمية مؤتمرها العالمي الأول (الانطلاق نحو العالمية) في استعراض وتسخير الحلول المساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للخطة التنموية للدولة وتحقيق النمو المستدام.
وقال المدير العام للهيئة د. أحمد الاثري في تصريح صحافي: ان المؤتمر المقرر انطلاقه اليوم ويستمر ثلاثة أيام بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين في مجال ادارة واقتصاد المعرفة سيستعرض احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا ودورها في نشر الوعي الفكري.
وأضاف الاثري ان الهدف العام للمؤتمر هو الوصول الى ريادة التغيير عبر الاقتصاد المعرفي لبناء مستقبل افضل، مبينا ان التحول الى المجتمع المعرفي يتطلب تفاعل الموارد البشرية والمعلوماتية والبنى التحتية التكنولوجية لوضع الحلول والنظم المستدامة التي تسهم في تنمية ورفع اقتصاد البلاد.
وأوضح ان المؤتمر يهدف ايضا الى المساهمة في رفع مستوى التعليم والتدريب في مجالات ادارة واقتصاد المعرفة، داعيا الى تكاتف الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات الحكومية والخاصة من خلال تقديم كافة أوجه الدعم العلمي والفني لتحقيق هذا الهدف.
وأشار الى ان المؤتمر يترجم سعي الهيئة الدائم لتمكينها من أداء رسالتها الاكاديمية والتعليمية باعتبارها «أكبر مؤسسة تعليمية في البلاد»، وذلك عبر خلق وبناء جيل مؤهل معرفيا يكون قادرا على فهم واستيعاب مفاهيم الاقتصاد المعرفي وتطبيقاته واستثمار الموارد البشرية والمعلوماتية.
وأفاد الاثري بأن فعاليات المؤتمر ستسهم في تطبيق مفهوم اقتصاد المعرفة على مستوى الفرد والمجتمع والمؤسسات من خلال التوعية المعرفية بما يسهم في رفع مستوى الفرد المعيشي والاقتصادي والمالي للدولة.
الى ذلك، يشارك بنك الائتمان في فعاليات المؤتمر.
وقال المدير العام للبنك صلاح المضف: إن البنك حرص على رعاية هذا المؤتمر والمشاركة الفاعلة فيه، حيث سيمثله عدد من منتسبيه الذين سيقدمون أوراقا علمية وتطبيقية في مختلف محاور المؤتمر، كما سيشاركون في ورش العمل والمعرض الذي سيقام على هامشه.