- "التطبيقي" حققت خطوات سباقة باعتمادها الميكنة في خطتها الاستراتيجية
- الأثري:لعبنا دوراً مهماً في تنمية الموارد البشرية وإعداد وصقل الكوادر الوطنية
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي، الدكتور بدر العيسى، اليوم الاثنين، أن الاقتصاد المعرفي يمثل خريطة الطريق للنهوض بالبلاد وجعلها مركزا ماليا واقتصاديا في المنطقة.
وقال العيسى في كلمته الإفتتاحيه في مؤتمر ومعرض (هيدينغ غلوبل) الذي تنظمه الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خلال الفترة من 14 إلى 16 من الشهر الجاري إن المؤسسات التعليمية هي أساس النهوض في مسيرة التنمية والاستدامة.
وأوضح أن المؤسسات التعليمية تحتضن الشريحة الأكبر من المجتمع ممثلة بشريحة الشباب الذين سيساهمون في تحقيق الأهداف التنموية للدولة ،داعيا إلى تأهيل الشباب الكويتي وتشجيع مشاركتهم في الفعاليات والمؤتمرات التي توسع آفاقهم ومداركهم لتيسر لهم مسيرتهم العملية والعلمية إلى آخر ما توصل إليه العلم الحديث والتكنولوجيا المتطورة.
وأشاد بجهود الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وباستثمارها الفكر البشري والإبداع التكنولوجي للطلاب والطالبات وإعطائهم الفرصة للتنافس الابتكاري وتشجيعهم عن طريق إقامة معارض سنوية لعرض هذه الابتكارات وتسجيل براءة الاختراع بالتعاون مع مركز صباح الأحمد للابداع.
وقال إن (التطبيقي) حققت خطوات سباقة في إدارة المعرفة من خلال وضعها كهدف أساسي في خطتها الاستراتيجية للميكنة والتي جاءت من خلال سعي الهيئة للاستفادة من اقتصاديات المعرفة بالإعداد للعديد من المشاريع الالكترونية كنظام الأرشفة والتراسل والخبرات الالكترونية والاستفادة من سعات التخزين السحابية.
واشار العيسى الى ان (التطبيقي) انجز خطوات متقدمة في تطوير المشاريع الاستراتيجية ما مكنها من الفوز بجائزة الشرق الأوسط 21 للحكومة والمدن الذكية عن تميز أنظمة وخدمات التعليم الذكي الذي وضع الهيئة في مصاف الهيئات التعليمية المتميزة في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وأكد الوزير العيسى ضرورة مواكبة التقدم في مجال اقتصاد المعرفة الناتج عن ثورة الاتصال والمعلوماتية التي شكلت عولمة عابرة للقارات والاستفادة من خبرات الناجحين من خلال استخدام أفضل الممارسات البحثية واستراتيجيات التعزيز والتمكين والذي يعد علم معرفي بحد ذاته.
من جانبه قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، الدكتور احمد الاثري، في كلمة مماثلة إن بناء الأمم وتطويرها يكون من خلال استثمارها الحقيقي لمواردها البشرية، مؤكدا أن الثروة البشرية ليست إلا نتاج غرس المؤسسات التعليمية والتدريبية باعتبارها مفتاح المعرفة ومنهل اكتساب المهارات والقدرات.
واضاف أن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تلعب دورا مهما في تنمية الموارد البشرية وإعداد وصقل الكوادر الوطنية لتتحمل مسؤوليات العمل الوطني في مختلف المجالات التنموية.
وبين ان (التطبيقي) حرصت منذ نشأتها على طرق كافة ابواب العلم والمعرفة للمشاركة في بناء تطورات العصر والتقدم التكنولوجي العالمي ونقل كل هذه المعارف والعلوم لخدمة الوطن والارتقاء بجودة العلم والتعليم.
واوضح ان تنظيم (التطبيقي) لهذا المؤتمر يأتي انطلاقا من دور الهيئة الرائد ورسالتها الوطنية لخدمة الوطن والعمل على نهضته وتقدمه وتبني القضايا التي تدفع بعجلة التنمية.
وذكر أن المعرفة تعد الصفة الأساسية المميزة للمجتمع الإنساني والتي من خلالها تحققت تحولات عميقة مست وغطت تقريبا كل نواحي الحياة.
وأفاد بان المعرفة هي إحدى المكتسبات المهمة للاقتصاد والمجتمع حيث أضحت في هذا الاقتصاد الصاعد الجديد المحرك الأساسي للمنافسة الاقتصادية، مشيرا الى ضرورة استثمار وسائل المعرفة بشكل موجه وصحيح وبكفاءة وفعالية من خلال دمج المهارات وأدوات المعرفة الفنية والابتكارية والتقنية المتطورة.