- العازمي: التعليم والتدريب هما حجر الأساس للتنمية المستدامة
- الهيئة تحرص على دعم البحث العلمي وتسهيل إجراءات تنفيذ الأبحاث
قامت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب خلال الفترة الأخيرة بإبرام باقة من اتفاقيات التعاون والشراكة مع عدد كبير من الجهات الحكومية والخاصة المحلية والإقليمية في اطار جهودها المستمرة التي تهدف من خلالها الى التطوير والارتقاء ببرامجها ومخرجاتها وضمان مواكبتها لأحدث نظم التكنولوجيا المتطورة التي تجتاح العالم المتقدم والحديث.
من جهتها، أكدت المتحدثة الرسمية باسم الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فاطمة العازمي ان الهيئة تسعى بجهود حثيثة لا تتوقف الى النهوض بجميع جوانب العملية التعليمية والتدريبية إيمانا منها بأن التعليم والتدريب هما حجر الأساس لجميع عمليات التنمية وأن الهيئة باتت شريكا استراتيجيا ورافدا أساسيا للأيدي العاملة الوطنية الفنية والمدربة والمؤهلة لخوض غمار المستقبل بكل ما يحمل من صعاب وعوائق وأنها تعمل جاهدة عبر توقيع البروتوكولات واتفاقيات التعاون مع عدد من الجهات محليا وإقليميا الى ضمان تأهيل وتسليح مخرجاتها للوقوف على قدم المساواة مع مخرجات اكبر واحدث الجامعات بالعالم. وقالت العازمي ان مذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، من اهم الاتفاقيات التي وقعتها الهيئة خلال الفترة الأخيرة لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين وتطوير التعليم وتشجيع استخدام التكنولوجيا والذكاء الصناعي، ويتم بموجب الاتفاقية إنشاء مختبرات متطورة باستخدام أحدث التقنيات بالتعاون بين الجانبين، بالإضافة إلى مذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة مؤخرا مع شركة مجموعة الملا القابضة التي تهدف من خلالها إلى تحسين جودة مخرجاتها وضمان فرص وظيفية لأبنائها من الخريجين والخريجات.
وكذلك اتفاقية التفاهم المبرمة مع وزارة التجارة والصناعة التي تأتي لتتوج الجهود التي تبذلها الهيئة في مجال دعم المشاريع الصغيرة والمبادرين المنتسبين للحاضنة، حيث أصبح من الممكن للمبادر أن يصدر ترخيصا تجاريا يمارس من خلاله عمله بصورة قانونية شاملة لجميع المميزات والتسهيلات التي تحصل عليها المشاريع المرخصة تجاريا وفق قوانين وضوابط وزارة التجارة والصناعة، بالإضافة إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والهيئة العامة للبيئة.
وأضافت العازمي أنه وفي إطار التعاون المشترك بين الهيئة والجهات الأكاديمية محليا وإقليميا التي تسعى الهيئة من خلالها إلى الارتقاء وتطوير مخرجاتها، الاتفاقية المبرمة مع أكاديمية باريس بحضور رئيس مجلس الوزراء، وتسمح هذه الاتفاقية باعتماد برامج بعض المعاهد بالهيئة وتفعيل توأمة المناهج بين الكويت وفرنسا، وتنص على اعتماد برامج المعهد الإنشائي، إضافة إلى اعتماد المعهد الصناعي - صباح السالم، والمعهد الصناعي - الشويخ والمعهد المهني، بالإضافة إلى الاستفادة الكاملة من خبرات الجانب الفرنسي لتطوير عمل المعاهد التابعة لـ «التطبيقي» واعتمادها اعتمادا مؤسسيا.
وتفتح الاتفاقية مع أكاديمية باريس المجال أمام طلبة «التطبيقي» لاستكمال دراستهم في فرنسا دون عوائق، إضافة الى حصولهم علي شهادة الاعتماد الأوروبي، والتي تؤهلهم للعمل حسب مستويات الجودة الأوروبية، مما يعود بالنفع على معاهد الهيئة والطلبة الخريجين. ولفتت إلى أن من اهم الاتفاقيات الموقعة كذلك اتفاقية التعاون والشراكة البحثية بين جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب التي تأتي انطلاقا من سياسة الجانبين ومساعيهم الرامية إلى دعم البحث العلمي وتسهيل إجراءات تنفيذ الأبحاث وتشجيع الباحثين على التميز والإبداع، وجاءت هذه الاتفاقية نتاج التنسيق المتبادل بين جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالتعاون مع مكتب التعاون البحثي الخارجي والاستشارات بجامعة الكويت، بالإضافة إلى اتفاقيات التعاون الموقعة مع عدد من الجامعات والجهات الأكاديمية الأوروبية لتوطيد أوجه التعاون في عدة مجالات كمجال النشاط التربوي من خلال تبادل الأدلة التربوية والدراسية وتبادل الخبرات ذات الصلة بالدعم المنهجي، وتحسين المهارات المهنية للهيئة التدريسية خلال الدورات التدريبية وتبادل الأكاديميين والطلبة والمتدربين.
واختتمت العازمي بتوجيه الشكر لجميع الجهات التي تتعاون مع الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للنهوض بالعملية التعليمية وتأهيل أبنائها وخريجيها بالشكل الأمثل.