عبدالعزيز الفضلي
أعلن الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد توصيات المؤتمر الطلابي الوطني الأول للمرحلة الثانوية والذي أقيم على مدى يومين برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأعرب المقصيد عن بالغ شكره وتقديره لمقام سموه على اهتمامه ورعايته للمؤتمر، مؤكدا أن التوصيات سترفع لوزير التربية د.محمد الفارس للاطلاع عليها ورفعها لمجلس الوزراء، مشيدا في الوقت نفسه بجميع العاملين في المؤتمر ومتابعة الوزير الفارس والوكيل الأثري للمؤتمر وتسخير كل الإمكانات لإنجاحه.
كما أثنى المقصيد على جهود الوزير السابق د.بدر العيسى الذي كان له دور كبير في إقامة هذا المؤتمر ووضع البذرة الأولى له وفيما يلي التوصيات:
1 ـ التقييم المستمر لبرامج التعليم والتدريب في المؤسسات التعليمية وقياس مدى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
2 ـ تضمين المفاهيم الخاصة لمحاربة الإرهاب في المناهج الدراسية والأنشطة اللاصفية وترسيخ الانتماء الوطني لدى الناشئة منذ الطفولة المبكرة ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال والحوار وأدب الاختلاف وقبول الآخر.
3 ـ عقد المؤتمرات الطلابية التي تسعى إلى تنمية منظومة القيم الأخلاقية المستمدة من الدين الإسلامي لدى الطلبة.
4 ـ تأهيل المعلمين في مجال تربية المواطنة والعمل على تطوير قدراتهم عن طريق الدورات التدريبية وورش العمل المتخصصة.
5 ـ تعزيز المبادرات الطلابية الإبداعية التي تؤكد الانتماء للوطن والتضامن وتحمل المسؤولية والقيادة.
6 ـ إعداد برامج مدرسية مرافقة للمنهج، لتعميق المفاهيم المرتبطة بتربية المواطنة ونشرها.
7 ـ غرس حب النظام واحترام القانون في نفوس الأبناء وترسيخه من خلال سلوك ممارس داخل المدرسة وخارجها.
8 ـ وضع إستراتيجية إعلامية ممنهجة متكاملة تقوم على تفعيل وتمكين المشاركة المجتمعية لدى الشباب عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
9 ـ تكثيف العرض الإعلامي المرئي والمسموع والمقروء من حيث المشاركة في توعية الآباء والأمهات بكيفية التعامل مع الأبناء إلى أن يصبحوا شبابا قادرين على تحمل المسؤولية وإلقاء الضوء على الجهود المبذولة من قبل الدولة للاهتمام بشبابنا للمساندة في التنفيذ.
10 ـ إنشاء برلمان إلكتروني يقوم على دعم ومساندة المجموعات الشبابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
11 ـ إيجاد برامج توعوية لاستقاء المعلومات والأخبار من الجهات الرسمية للدولة، وتأهيل الكوادر الإعلامية وتدريبها على سبل التحقق من الأخبار والمصادر الإلكترونية والقدرة على التثبت منها.
12 ـ وضع آلية بتفعيل دور الإعلام الأمني وتخصيص مساحة أكبر له في وسائل الإعلام المحلية والجامعات والمؤسسات التربوية وتنظيم حملات توعوية لمواجهة الشائعات في كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.
13 ـ الدعوة إلى تطوير أساليب المشاركة الايجابية للشباب في قضايا المجتمع، والتعرف على طموحات وتطلعات الشباب الخاصة بمستقبلهم ومستقبل وطنهم والسعي لتحقيقها.
14 ـ تشجيع مبادرات الشباب وتحفيزهم على الابتكار والإبداع والانخراط في العمل الحر.
15 ـ ترسيخ الهوية الكويتية والمواطنة الصالحة وتعضيد اللحمة الوطنية ومكافحة التطرف والتعصب ونبذ التفرقة في أوساط الشباب.
16 ـ بناء شراكة حقيقية مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني لتشجيع الشباب على المبادرات الفردية والعمل التطوعي تبنى المشاريع الشبابية المبتكرة.
17 ـ توجيه نشاطات الأندية الرياضية والثقافية لخدمة مفاهيم المشاركة والاندماج والوحدة الوطنية والتنمية.
18 ـ إعادة العمل بمعسكرات الشباب ودعمها وتنمية مهارات العمل التطوعي.
19 ـ إقامة لقاءات دورية مع الشباب وتمكينهم من التعبير عن آرائهم وإشراك الشباب في صناعة القرار وبرامج التخطيط من خلال منصات الحوار.
20 ـ تفعيل التشريعات التي تجرم ازدراء الأديان والرسل والكتب السماوية.
21 ـ تعقب مصدر الشائعات وتطبيق القانون بقوة وحزم على مثيريها وإيجاد مظلة لدعم الصفحات والحسابات والمواقع التي تهدف إلى كشف الشائعات.
22 ـ ضبط تعريف الشائعة ووضع عقوبات واضحة لكافة أشكال التعاطي الإلكتروني مع مراقبة ما ينشر في وسائل الاتصال الحديثة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
23 ـ دعم وتعزيز الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحفيز الصندوق ورجال الإعمال لتقديم الدعم لصغار المستثمرين وتسهيل إجراءاته.
24 ـ تطوير قاعدة بيانات عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وإنشاء مركز للدراسات للقيام بدور رئيسي في إجراء البحوث اللازمة لتوفير المعلومات للراغبين في تنفيذ مشاريع جديدة وتشجيعهم.
25 ـ تقديم الحوافز والتسهيلات الضريبية والخدمات الاستشارية لأصحاب المشروعات الصغيرة.
26 ـ إجراء الدراسات الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية لأسباب العنف والتطرف والإرهاب ووسائل تجنبها ومعالجتها بأسس علمية.
27 ـ التنسيق بين جهود الباحثين المتنوعة لبيان مبادئ حب الوطن في الفقه الإسلامي وتأصيله.
28 ـ الاهتمام بالجوانب النفسية والسلوكية، وإجراء ندوات حوارية بين أساتذة ومختصين لمناقشة ظاهرة التطرف والأسباب التي تدفع الشباب لها، والعمل على وضع الحلول الوسطية لها.
29 ـ ترسيخ لغة الحوار كأداة للتطوير والتجديد وترسيخ قيم التسامح والتقبل لدى الأبناء.
30 ـ غرس ثقافة تقبل الآخر والاستماع لآرائه، وتعزيز أهمية تنوع الأفكار وإيجابيات تبادل الآراء.