- الخرافي: نعمل على المساهمة في الارتقاء بمخرجات التعليم وصنع قادة المستقبل
عبدالعزيز الفضلي
اختتمت وزارة التربية فعاليات البطولة الوطنية الثانية لمناظرات المدارس والتي نظمتها تحت شعار «لنتعلم المناظرة» وتحمل اسم المغفور له بإذن الله جاسم الخرافي.
وأعلن الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد عن فوز فريق العاصمة التعليمية بنات بكأس بطل أبطال البطولة بعد تغلبه على فريق العاصمة بنين، مشيرا الى أن المسابقة التي يرعاها ورثة المرحوم جاسم الخرافي أقيمت تحت إشراف نادي مناظرات المدارس التابع لقطاع التنمية التربوية والأنشطة في وزارة التربية.
وأوضح المقصيد أن الوزارة تبنت فكرة المناظرات منذ سنوات حتى وصلت لهذا المستوى الراقي من الحماس والتفاعل بين المناطق التعليمية والتنافس الشريف، مبينا أن الفكرة لاقت قبولا واستحسانا في المجتمع وأثمرت عن معرفة قدرات الطلبة واكتشاف مواهبهم المتنوعة.
وأكد أن فكرة البطولة تأتي استجابة لدعوة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للاهتمام بالشباب، موضحا أنها تهدف للارتقاء بمستوى الحوار وقبول الرأي الآخر وتقريب وجهات النظر وترسيخ اللحمة وتعزيز الحس الوطني لدى الطلاب.
وأشار الى ان البطولة ركزت بشكل أساسي على قواعد الإلقاء وفن الخطابة وأسس التحاور والمجادلة في أجواء تنافسية سعيا للارتقاء بالمستوى الثقافي والفكري وأسلوب البحث العلمي وأدبيات اللغة والنطق السليم لدى الطلبة والطالبات.
وأوضح ان البطولة حظيت بمشاركة واسعة من جميع المناطق التعليمية، حيث شارك فيها 80 طالبة في 16 فريقا بالإضافة إلى فريقين من مدارس التربية الخاصة وفريق لفئة المكفوفين وفريق من المدارس ثنائية اللغة.
من جانبه قال أنور الخرافي ممثل ورثة المرحوم جاسم الخرافي إن رعاية البطولة الوطنية للمناظرات تمثل جزءا من التزام ورثة المرحوم الاجتماعي بدعم الشباب وتؤكد الإيمان بأهمية المشاركة في المبادرات والبرامج الطلابية التي من شأنها تنمية قدرات الشباب وتطوير إمكاناتهم.
ولفت الى أنها تشجيع الحوار المثمر والمناظرة الفذة وتوفير منبر للآراء والاختلافات مشيرة إلى أن كل ذلك يسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم ويصنع قادة المستقبل بهدف تعزيز القدرات في مجال التناظر وخلق فضاءات للحوار وتبادل الأفكار.
وأكد ان الهدف منها هو مواصلة العمل على تطوير قدرات أبنائنا وبناتنا وتمكينهم من الوصول الى مستويات متقدمة في التطور المهني والإبداعي والمساهمة في تعزيز مكانة الكويت إقليميا وعالميا في مختلف المجالات.
وأوضح ان البطولة بمنزلة تخليد لذكري الوالد جاسم الخرافي الذي كان دائما وأبدا يدعم الشباب ويمنحهم الاهتمام والرعاية على اعتبار انهم عماد الوطن ومستقبله، لافتا الى انه فوجئ بحجم الثقافة التي يتمتع بها الطلاب والطالبات الأمر الذي نفتخر به.
وأوضح انه من الوجب علينا أن نكرم مثل هؤلاء الأبناء ونهيئ لهم السبل الكفيلة بتطوير قدراتهم الحوارية وإعطائهم المساحة للتعبير عن رأيهم كونهم مستقبل الكويت، لافتا الى أن الأفكار لن تتوقف وسيكون هناك استحداث لأفكار أخرى لدعم الأبناء.
بدوره بارك مدير ثانوية جاسم الخرافي جاسم إبراهيم الطراروة للفريق الفائز على هذا النجاح المميز في هذه البطولة التي تعد من البطولات المهمة في وزارة التربية متقدما بالشكر والتقدير للقائمين عليها ولورثة المرحوم جاسم الخرافي على رعايتهم للبطولة.
وأشار الى التفاعل الكبير الذي شهدته البطولة سواء من قبل الطلبة والطالبات أو من قبل أولياء الأمور الذين تواجدوا لتشجيع ومساندة أبنائهم، معربا عن تواصلها والتوسع فيها خاصة أن الموضوعات التي تناولتها البطولة ركزت على غرس العديد من المفاهيم الإيجابية في نفوس الأبناء وتكوين الشخصية.