Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة «إنفلونزا الخنازير بين التهوين والتهويل» في كلية الشريعة
الدمرداش: الهموم أكبر عدو لتدمير الجهاز المناعي
4 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
اكد د.صبري الدمرداش ان اكبر عدو يدمر الجهاز المناعي هو الهموم، وذلك خلال المحاضرة التي اقيمت تحت رعاية عميد كلية التربية د.عبدالرحمن الاحمد بعنوان «انفلونزا الخنازير بين التهوين والتهويل»، وقام بتقديم المحاضرة د.علي الكندري وعقب عليها د.محمد العوضي وذلك في قاعة د.خالد المذكور بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية وحضرها جمع من أساتذة كلية التربية والشريعة. وقدم د.الدمرداش الوصايا العشر الذهبية لمقاومة الامراض الڤيروسية اولاها التغذية السليمة والتي تحتوي على ڤيتامينات «A.C.D» وذلك لتقوية جهاز المناعة، والوصية الثانية هي أخذ قسط كاف من النوم والثالثة ممارسة الرياضة وإن قلت بانتظام، والنصيحة الرابعة هي عدم الانسياق وراء الشائعات والمضلات والأوهام، وتحدث د.الدمرداش عن الوصية الخامسة وهي الأخذ بالأسباب مستشهدا بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وأكد في الوصية السادسة قاعدة هامة أرساها النبي صلى الله عليه وسلم وهي الحجر الصحي أما العزل فهي الوصية السابعة والتي أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم منذ اكثر من 1400 سنة، وأكد في وصيته الثامنة ان اكبر عدو لتدمير الجهاز المناعي هو الهموم، ولذا لابد من الابتعاد عنها بكل الطرق، مشيرا في الوصية التاسعة الى ان تقوية الإيمان بالله تقاوم الأمراض، وقال في وصيته العاشرة والأخيرة ان تناول العلاج الطبيعي والذي يتكون من كوب من الينسون يوميا مع ملعقة واحدة من عسل النحل بالاضافة الى سبع نقاط من صمغ النحل (البروبلس) بالاضافة الى نصف ملعقة شاي من الحبة السوداء المطحونة وذلك يوميا كفيل بمقاومة ڤيروس انفلونزا الخنازير.
واشار الى ان اخذ بيكربونات الصوديوم كما روج على النت لمعالجة انفلونزا الخنازير له ضرر بالغ على صحة الإنسان ويقضي على البوتاسيوم والكالسيوم في جسم الإنسان ويصيب الانسان بضعف وغثيان واضطراب في عضلة القلب.
ثم انتقل د.الدمرداش الى عمل مناظرة بين المهونين والمهولين ورد على كل ما نسب الى من يهولون مرض انفلونزا الخنازير بالأدلة العلمية بدأها بأن «المهونون صدعتم رؤوسنا بهذا المرض فأين جنون البقر، الحمى القلاعية، حمى الوادي المتصدع، الانتراكس (الجمرة الخبيثة) والسارس وانفلونزا الخنازير، ويرد المهولون بأن الخوف هو ان يكبر الڤيروس في تركيبته الجينية ويعود في موجة الشتاء القادم شرسا مكشرا عن أنيابه.
وبالنسبة لأخذ الطعم لـ (H1N1) قال د.الدمرداش لا توجد شهادة من شركات الأدوية المنتجة له تضمن انه آمن وأن آثاره الجانبية مأمونة، ولكن الضرورات تبيح المحظورات، وبين ان هناك 4 موجات للمرض هي موجة الخريف الحالي وهي عادية، وموجة الشتاء القادم وهي خطرة وموجة الربيع القادم وهي خطرة وربما موجة الخريف القادم.
وشرح بالتفصيل ماهية الانفلونزا وهل هي مصنعة ام طبيعية وهل القضية فيها نوع من المؤامرة لتسويق هذا العقار، وهل نأخذ اللقاح وهل هو ناجح في علاج المرض وما هي تأثيراته الجانبية؟
وقام الداعية د.محمد العوضي بالتعقيب على المحاضرة من ناحية الجانب الفكري والإيماني لموضوع انفلونزا الخنازير وقال: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «خذ من صحتك لمرضك» والصحة نعمة نشكر الله تعالى عليها وذكر د.العوضي داء الخنازير الذي أصيب به الخليفة العباسي وكيف واجهه، وتناول قضية البعد عن الهموم وقال ان من الهمم التفكير في الهم وتناول العوضي اخلاقيات العلم والقاعدة التي أثبتها العلماء في ذلك، وأكد ان الهلع والخوف يحدثان من أثر الإعلام في تصويره لهذا المرض.