Note: English translation is not 100% accurate
«العلوم الاجتماعية»: اختيار بحث القشعان في منتدى الأمن العالمي في أميركا ممثلاً عن دول الخليج
6 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
أعلنت كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت امس ان منتدى الأمن العالمي المنعقد حاليا في لوس انجيليس اختار بحث د.حمود القشعان الذي سيشارك ممثلا عن دول الخليج العربي.
وأضافت الكلية في بيان صحافي ان العميد المساعد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا في جامعة الكويت د.حمود القشعان قدم بحثا أمام منتدى الأمن العالمي لقادة الأمن بدول أميركا الشمالية والاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في مدينة لوس انجيليس الأميركية في مقاطعة بيفرلي هيلز.
وأشار بيان الكلية الى ان مشاركة القشعان ممثلا لدول الخليج العربية جاءت عبر البحث والمناقشة العلمية حول المفاهيم المغلوطة لدى الغرب عن الإسلام والمسلمين وخصوصا العرب منهم.
وأوضح ان دراسة د.القشعان تعرضت لأهم الطرق التي يمكنها ان توضح وتعدل صورة المسلمين لدى المواطن الغربي وخصوصا الأميركي والأوروبي متضمنة مناقشة للتقرير الدولي لمركز بيو للأبحاث والرأي العام والذي قام بقياس الحالة الحياتية اليومية والاجتماعية إضافة الى التوزيع الجغرافي والعرقي للمسلمين حول العالم.
واضاف البيان ان دراسة القشعان تضمنت عدة طرق لتحسين صورة المسلمين في الدول الغربية اهمها التواصل التعليمي والثقافي الذي يتمثل بالسلوك الإيجابي من الطلاب المسلمين داخل جامعاتهم خصوصا اذا كانوا ملتزمين بممارسة القيم والتعاليم الإسلامية الوسطية.
وذكر ان الدراسة اشارت ايضا الى إحصاءات معتمدة لعام 2009 تبين ان عدد المسلمين في العالم بلغ 1.57 مليار نسمة أي أن هناك نحو مسلم واحد بين كل أربعة أشخاص في العالم وأن عدد المسلمين في ألمانيا أكثر من عددهم في لبنان وعددهم في الصين أكثر من سورية وأن عددهم في روسيا يفوق عددهم في الأردن وليبيا وأن عدد المسلمين في اثيوبيا يماثل تقريبا عددهم في أفغانستان.
وأشارت دراسة د.القشعان الى ان المسلمين في الدول الغربية يعانون من تمييز ومضايقات خلال حياتهم أو في المطارات والحدود أثناء سفرهم، مؤكدة أن ثلثي غير المسلمين في الدول الغربية يعتقدون أن الإسلام دين غير سماوي وأنه يختلف عن أصول المسيحية واليهودية وأن هناك نسبة تشكل فقط 17% قد تعرفت على حقيقة الإسلام كدين سماوي يؤمن أتباعه بالأديان السماوية الأخرى.
وأوضحت الدراسة مدى العلاقة بين وجود مسلمين في مناطق سكن الغرب وبين تغيير النظرة السلبية عن الإسلام والمسلمين حيث أشار تقرير بيو الى ان الذين سبق لهم السفر للدول الإسلامية أو الذين سبق لهم العمل أو الدراسة مع أحد من المسلمين قد أظهروا موقفا ايجابيا او غير عدائي للإسلام والمسلمين.