عبدالعزيز الفضلي
تبحث وزارة التربية عن حل للخروج من أزمة البصمة التي أقر ديوان الخدمة المدنية تفعيلها بجميع وزارات الدولة ومنها «التربية» التي تضم اعدادا كبيرة من الموظفين والإدارات المدرسة تتجاوز الـ 110 آلاف موظف ومعلم.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر تربوية مطلعة لـ «الأنباء» ان الوزارة طرحت عدة مقترحات لموضوع البصمة، منها مخاطبة الديوان لاستثناء المعلمين من القرار او إبقاء الوضع على ما هو عليه في المدارس دون بصمة، ومقترح آخر بتنفيذ القرار في حال وصولها إلى طريق مسدود مع الديوان والذي وصفته المصادر بأنه آخر الحلول «الكي»، وهو ابلاغ الادارات المدرسية بشراء اجهزة بصمة من الصندوق المالي للمدرسة على الا تتجاوز قيمة الأجهزة 500 دينار، مشيرة الى ان الوقت اصبح ضيقا لطرح الموضوع كمناقصة وعرضه على لجنة المناقصات، لاسيما مع اقتراب العام الدراسي.
وبينت المصادر ان جميع الخيارات تبقى مفتوحة لحين عودة وكيل وزارة التربية د. هيثم الاثري من اجازته مطلع الشهر المقبل، لافتة إلى أن اهل الميدان يضعون عليه وعلى الوزير الفارس آمالا كبيرة لاستثنائهم من البصمة، خاصة انهم معفون منها منذ انشاء المدارس في الكويت.