أشادت الجمعية الكويتية لجودة التعليم بالخطوات التي يتبعها وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس بشأن ملف الشهادات الوهمية والمزورة.
وبينت الجمعية أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة.
وأشارت الجمعية في بيان صحافي إلى أن القرار الذي سيتخذ بشأن حاملي شهادات أثينا في التطبيقي مرتبط بـ 8 أعضاء وليس 7 كما تم تداوله مؤخرا وأنه لم تتم استقالة أي منهم حسب المعلومات المتاحة، وبذلك سيكون هذا القرار بمنزلة الخطوة الأولى وفي المسار الصحيح لتنظيف الجسد الأكاديمي من حملة الشهادات الوهمية والمزورة.
وبينت الجمعية ان لجنة التحقيق حصرت تحقيقاتها على الثمانية فقط استنادا الى نتائج تقرير لجنة تقصي الحقائق التي سبقتها والتي جاء بتقريرها أن هناك نسبة تقارب 35% لم يتم تسليم بياناتهم لتلك اللجنة، علاوة على أنها لم تتحقق من شهادات أكاديميي معاهد التدريب، حيث ذكرت الجمعية ان هناك أعدادا من حاملي الشهادات المشكوك فيها في بعض معاهد التدريب، كما ان هناك معلومات شبه مؤكدة تفيد بتحويل أحد حاملي هذه الشهادات من كادر التدريب إلى كادر التدريس، لذلك ندعو الفارس الى ضرورة التحقق من هذه الكارثة.
وأضافت الجمعية انه في عهد الإدارة الحالية للتطبيقي تم تحويل أعداد كبيرة من المدربين إلى كادر التدريس، حيث ان هناك أعدادا كبيرة منهم حصلوا على الدكتوراه وهم على رأس عملهم، وتم تعديل مسمياتهم الوظيفية بطرق مخالفة للقانون، مشيرة إلى انه بات من الضروري القضاء على هذه الآفة بشكل نهائي.
وطالبت بضرورة تشكيل لجنة تقصي حقائق لاستكمال التدقيق على شهادات هيئتي التدريس والتدريب بـ«التطبيقي» والتي لم تتم تغطيها من قبل لجنة تقصي الحقائق السابقة، مشددة على ضرورة فتح تحقيق موسع في المعهد العالي للفنون المسرحية للتحقق من مصدر الشهادات العلمية للأساتذة، إضافة إلى التحقق من ملف التعيينات بالمعهد والتي أثيرت مؤخرا تحسبا من وجود مخالفات جسيمة.