Note: English translation is not 100% accurate
الكلية الأسترالية في الكويت احتفلت بتخريج الدفعة السابعة من خريجي الدبلوم والدفعة الأولى من خريجي البكالوريوس
الحمود: التعليم مسؤولية مجتمعية وتحسين مخرجاته أمانة وطنية
24 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
احتفلت الكلية الأسترالية في الكويت تحت رعاية وحضور وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود، بتخريج الدفعة السابعة من خريجي الدبلوم والدفعة الأولى من خريجي بكالوريوس إدارة الأعمال للعام الدراسي 2008/ 2009.
هذا وشهد الحفل رئيس مجلس أمناء الكلية عبدالله الشرهان وأعضاء مجلس أمناء الكلية والأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة د.عماد العتيقي، بالإضافة إلى مشاركة البروفيسور جون ويليامسون رئيس المجلس الأكاديمي لجامعة تازمانيا الزميلة في أستراليا وكذلك آن ريبر المدير التنفيذي للدراسات الحكومية والتدريب الدولي لكلية تازمانيا التقنية.
مؤسسات رصينة
وكانت لراعية الحفل وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود كلمة اكدت فيها ان المؤسسات العلمية الرصينة تعد جسور تواصل بين الأمم والدول والحضارات، وشاهدا حيا على امتداد المعرفة عبر حدود الأوطان إلى سعة الآفاق والأكوان، ولقد أبدعت الدول وأجادت عندما ركزت على العمل المثمر وانصرفت عن الجدال العقيم، والكلية الأسترالية في الكويت نموذج مميز للامتداد العلمي والتواصل الحضاري المفيد وما تؤديه من رسالة سامية خير عنوان لجامعاتنا الخاصة الفتية التي أثبتت في سنوات قليلة أن التميز والجودة ليس لهما وطن، وأنهما لا يحتاجان إلا إلى الالتزام والإصرار وبذل الجهد، واليوم نشهد جانبا من ثمار كل ذلك ممثلا في هؤلاء الخريجين الذين يعدون إضافة حقيقية للتنمية في وطننا العزيز»،
وتابعت د. الحمود قائلة: أحييكم أطيب تحية في هذه الأمسية الطيبة التي نلتقي فيها جميعا لنشارك الكلية الأسترالية في الاحتفاء بتخريج الدفعة السابعة من طلبة الدبلوم والدفعة الأولى من الطلاب والطالبات الحاصلين على البكالوريوس في إدارة الأعمال. وأعبر لكم عن سعادتي بالمشاركة في مثل هذه الاحتفالات بتخريج دفعات من أبنائنا الطلاب والطالبات في المعاهد والكليات لينخرطوا في سوق العمل، بعد أن مروا بالمرحلة اللازمة لإعدادهم لتحمل المسؤولية والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة التي يتطلع إليها وطننا العزيز.
وأضافت يحق لنا كمسؤولين عن التعليم أن نحتفي بهذه المناسبة بعد أن حشدنا قوانا، وأعددنا عدتنا، واخترنا برامجنا التي رأيناها محققة لأهدافنا في إعداد أبنائنا، واتخذنا من الخطوات والإجراءات ما رأيناه كفيلا بإنجاز مهمتنا على النحو المنشود.
ويحق لأبنائنا الخريجين والخريجات أن يفرحوا بنجاحهم، وأن يعتزوا بما جنوا من ثمار جدهم، ونتاج اجتهادهم، ومردود مثابرتهم، وأن يتهيئوا للاضطلاع بالمسؤولية الوطنية التي تنتظرهم على خير وجه، وأن يكونوا على قدر ما يعلقه عليهم وطنهم من آمال، وفاء وعرفانا، وإنجازا وعطاء، وولاء وانتماء لهذه الأرض الطيبة التي تعهدتهم بأفضل ألوان الرعاية والاهتمام، وهيأت لهم أحسن الظروف والفرص للدرس والتحصيل.
عطاءات الأبناء
كما يحق لوطننا العزيز أن يفخر بعطاءات أبنائه وحرصهم على أن يتمثلوا حقيقة مهمة هي أن التعليم مسؤولية مجتمعية، وأن تجويده وتحسين مخرجاته أمانة وطنية ينبغي أن يتبارى الجميع من أجل النهوض بجانب من جوانبها على النحو الذي يتطلع إليه الوطن، فها هو القطاع الخاص، وفي مقدمته هذه المؤسسة الأكاديمية المميزة، ينهض برسالته على الوجه المأمول في إعداد أبناء الوطن الإعداد الذي يتسق واستشراف آفاق المستقبل، وينسجم وتحقيق التنمية المستدامة وتلبية متطلبات سوق العمل، ويضع نصب عينيه دائما أن الثروة الأهم لهذا الوطن، إنما هي ثروته البشرية إذا ما أحسن إعدادها وتأهيلها للنهوض بمسؤولياتها المستقبلية على خير وجه.
من جانبه تحدث رئيس مجلس الأمناء عبدالله الشرهان عن إنجازات الكلية الأسترالية خلال السنوات الخمس الماضية وأهمها مجمع الطيران ومركز العلوم البحرية، كما أعرب أيضا عن سعادته بهذه المناسبة حيث رحب من خلالها بوزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي وكذلك الأمين العام لمجلس الجامعات الخاصة وأيضا رحب بالمشاركين في الحفل من الجامعات الزميلة في أستراليا والحضور كافة. واختتم حديثه بتوجيه كلمة الى الخريجين قائلا «أنتم سفراؤنا وممثلونا في سوق العمل، ثقتنا بكم كبيرة، وأوصيكم بترجمة ما اكتسبتموه من معرفة ومهارة وسلوك خلال دراستكم في الكلية الأسترالية من خلال احترام قيمة العمل والتعاون على تجسيد روح الفريق الواحد، واعلموا يا أبنائي أن الكلية الأسترالية ستبقى دوما كليتكم وأبوابنا مفتوحة دائما لدعمكم ومساندتكم في مسيرة حياتكم». وتابع قائلا: هذه الكوكبة الجديدة من طلبتنا تنضم الى قافلة خريجينا لتساهم في إضاءة سوق العمل مدعمة بالمعرفة العلمية والمهارة الفنية.
كما نفتخر بالاحتفال معا هذه الليلة بتخريج الدفعة الأولى من طلبة برنامج البكالوريوس الذي يقدم بالتعاون مع جامعة تازمانيا الأسترالية، الأمر الذي يؤكد حرصنا على مواكبة التطور العلمي والتقني مع المحافظة على رؤيتنا التي انطلقنا منها ألا وهي «تمكين الفرد من الوصول الى أقصى طاقاته ضمن البيئة الراعية».
ضمن هذا الإطار وبعد مضي خمس سنوات من الإنجازات والنجاحات وتخريج ما يزيد على ألف وثلاثمائة طالب وطالبة، أتوجه بعميق الشكر الى رفاق الدرب شركائي وأعضاء مجلس الأمناء لإيمانهم ورؤيتهم الثاقبة بضرورة إنشاء وتطوير كلية تعنى بأجيال المستقبل ومدهم بالعلوم التقنية الحديثة لخدمة بلدنا الحبيب الكويت.
مسيرة 5 سنوات
وعدد الشرهان أبرز نتائج مسيرة الخمس سنوات الماضية وهي: أولا: حصول الكلية الأسترالية مجددا على الاعتماد الأكاديمي لمدة خمس سنوات، الأمر الذي يؤكد ثقة مجلس الجامعات الخاصة بالنهج الذي نسير عليه.
ثانيا: تجهيز وافتتاح مركز للعلوم البحرية في الكويت يتضمن أحدث الأجهزة الملاحية التدريبية والمحاكاة، وذلك بالتعاون مع شركة الأوفست الوطنية ولوكهيد مارتن وشركة ترانساس (Lokheed .
ثالثا: افتتاح مجمع الطيران بالتعاون أيضا مع شركة الأوفست وشركة بوينغ.
رابعا: عقد شراكة مع الخطوط الجوية الكويتية لتزويد خريجينا بالتدريب العملي والميداني.
خامسا: اعتماد تقديم برامج البكالوريوس في التخصصات الهندسية المختلفة وإدارة الأعمال بالتعاون مع جامعة تازمانيا وجامعة كيب بريتون الكندية.
هذا وتستمر الكلية في مسيرتها التطويرية حيث اعتمدت خطة متكاملة تتضمن:
أولا: توسعة المباني الأكاديمية المجهزة والمرافق الطلابية الحيوية.
ثانيا: المباشرة ببناء وتجهيز مركز للأبحاث ودراسات الطاقة البديلة.
ثالثا: المباشرة في تقديم برامج التطوير والتدريب المستمر الموجه للمؤسسات والشركات.
ومن ناحيته، ألقى رئيس الكلية البروفيسور فيشي كاري كلمة للخريجين ركز فيها على المبادئ التالية: «الانضباط، التفاني والعزم»، حيث ان الانضباط سينظم عملية التعلم بمنهجية ليصبح النجاح مضمونا، ويعزز الثقة بالنفس ويبني القوة الداخلية التي لا يمكن اكتسابها من خلال دراسة أي منهج أكاديمي.
أما بالنسبة للتفاني فهو يعبر عن الالتزام الكامل، والتفاني في كثير من الأحيان يشير إلى «حب عملك» أو العمل الذي تختاره أو تفضل أن تفعله.
أما العزم فهو قيمة نتعلمها منذ الصغر، ونتعلمها من الرياضة ونختبرها منذ أول أيام حياتنا.
وتمنى التوفيق للخريجين في حياتهم المستقبلية وتقدم بالتهنئة القلبية الحارة لإتمامهم برنامجهم الدراسي وبنجاح، قائلا لقد عشتم تجربة أكاديمية مميزة في الكلية الاسترالية: والآن حان الوقت لنستعيد ذكريات هذه التجربة ونتذكر السنوات التي قضيتموها في الحرم الجامعي لتعتزوا بتلك الأوقات. وحثهم على المواصلة والاستمرار في التعلم مدى الحياة
وختم قائلا: إن الأكاديميين في الكلية الاسترالية يعملون بجد لتدريس المناهج المعترف بها دوليا، ولدينا منهجية مستمرة في تصميم وتوفير برامج تدريبية ذات جودة عالية، وأساليب مبتكرة في التعلم لتعزيزها في أذهان طلابنا، هذا وقد عملت مجموعة من كبار الإداريين في الكلية بجد لوضع خطة استراتيجية للتدريس والتعلم على مدى السنوات الثلاث المقبلة من أجل تطوير أساليب عملية التدريس. ستكون هذه المبادرات المبتكرة الضمان الدائم لاستعدادكم للحياة العلمية.
خبرات وتجارب
وكان للخريجين كلمة ألقتها بالنيابة عنهم الطالبة شريفة الفقعان، اكدت من خلالها ان الدراسة بالكلية الاسترالية مليئة بالتحديات والمكافآت التي سوف تصاحب الخريجين والخريجات بعد انخراطهم بالعالم الخارجي لما تعلموه من خبرات وتجارب داخل الكلية الاسترالية.
وتابعت الفقعان قائلة: في الكلية الاسترالية في الكويت، التدريس يتجاوز كثيرا حدود المواد الدراسية الفعلية التي درسناها والأهم من ذلك فإن وسيلة التعليم نفسها في الكلية الاسترالية في الكويت هي التي صاغت شخصيتي التي ترونها أمامكم الآن.
لافتا الى ان كل مدرس بالكلية يستحق جزيل الشكر لمساعدته للطلبة والطالبات في تحقيق أهداف التخرج الخاصة بكل منهم، قائلة: لقد منحونا الاهتمام والرعاية التي كنا نحتاجها وأظهروا اهتماما كبيرا بنا وكانوا دائما مستعدين عندما كنا نحتاجهم وكانوا دائما يتذكرون أسماءنا. والأهم من ذلك كانوا يحترموننا ويطوروننا، ولهذا السبب لا نعتبرهم مدرسين فقط ولكننا نعتبرهم أصدقاءنا وأسرتنا في هذه الأسرة الكبيرة في الكلية الاسترالية في الكويت.
من ناحيته ألقى رئيس المجلس الاكاديمي لجامعة تازمانيا البروفيسور جون ويليامسون كلمة اعرب فيه عن سعادته للمشاركة في الاحتفال بتخريج أول دفعة من الطلاب في البرنامج المشترك الذي تقدمه جامعة تازمانيا والكلية الاسترالية في الكويت.
وتابع قائلا: اليوم نعلن عن تخرجكم من إحدى أقدم الجامعات في استراليا. وفي الحقيقة هي رابع أقدم جامعة في استراليا. في العام 118 من عمرها، نمت الجامعة من ناحية الحجم والمكانة والآن سوف تصبحون أيضا جزءا من التاريخ المشرف لجامعة تازمانيا.
متابعا: لقد أتممتم دراستكم في الكلية الاسترالية في الكويت التي تعتبر هي الكلية الأحدث وهي أول كلية تعليم مهني خاصة في الكويت. وقد بدأت الكلية عملها في عام 2004 بموجب القانون الكويتي بإنشاء الجامعات الخاصة في الكويت وتم الاعتراف بها بأنها تقدم تعليما وتدريبا معترفا به دوليا في قطاعات الأعمال والهندسة والملاحة البحرية. وقد أسست الكلية الاسترالية في الكويت لنفسها سمعة وشهرة نالت إعجاب الجميع. واردف قائلا: أنتم تتمتعون بميزة أنكم طلاب في الكلية الاسترالية في الكويت وتلقيتم دروسكم على أيدي عاملين استراليين ودوليين مؤهلين في المقررات التي تتمتع باعتماد واحدة من أعرق الجامعات الاسترالية وكذلك اعتماد واعتراف حكومة الكويت. كما قال: وبصفتي رئيس المجلس الأكاديمي في جامعة تازمانيا والمسؤول الأول في الجامعة والمسؤول عن المعايير الأكاديمية والتدريس بالجامعة، يمكنني أن أؤكد لكم انه يحق لكم الفخر في أن تشغلوا أماكنكم بجوار نظرائكم في أي مكان في العالم وأنكم حصلتم على مؤهل سيكون أساسا سليما للانجازات مدى الحياة.
وتابع قائلا: نرحب بكم في مصاف خريجينا وسوف نراقب باهتمام عندما تدخلون المرحلة القادمة من حياتكم المهنية. إن سمعة كل من جامعة تازمانيا والكلية الاسترالية في الكويت وأعمال خريجيهم تحظى باحترام كبير. سوف يساعدكم ذلك عندما تمضون قدما. ولكن تذكروا دائما أنكم جزء من أسرة متنامية وسوف يستفيد أفراد تلك الأسرة القادمون أيضا من إنجازاتكم.
تطوير المناهج
من ناحيتها قالت المدير التنفيذي للدراسات الحكومية والتدريب الدولي بكلية تازمانيا التقنية، آن ريبر كلية تازمانيا التقنية تفتخر بأن تشارك الكلية الأسترالية في الكويت في تقديم المناهج المتطورة في مجال التدريب المعترف به عالميا في تخصصات إدارة الأعمال والضيافة والتسويق. وتواصل الكلية الأسترالية تقديم برامجها المتميزة من خلال نموذج 2+2 أي دراسة الدبلوم لمدة عامين ومن ثم البكالوريوس لمدة عامين آخرين. متابعة: لقد شاركنا الكلية الأسترالية في الكويت طوال عدة سنوات حتى الآن وهي أول كلية خاصة للتعليم المهني في الكويت وابتدأت مسيرتنا مع الكلية قبل إنشائها حيث قدمنا المشورة بشأن مخططات المنشآت، حيث ان منشآت الكلية تعد من الدرجة الأولى فعلا وتشهد تطويرا إضافيا لتلبية الاحتياجات المستمرة للكلية وخريجيها.
جهود مشكورة
كل الشكر والتقدير وعظيم الامتنان للجهود التي بذلها مسؤول العلاقات العامة بالكلية الاسترالية محمد الطواش من حسن التعامل مع الصحافيين وامدادنا بالمواد اللازمة لتغطية الحدث، فضلا عن دوره الكبير في تنظيم الحفل، يعطيك ألف عافية يا الطواش.