- مركز توطين يسعى إلى الربط بين الطلاب وسوق العمل
ضمن سلسلة من الدورات التدريبية لتعزيز مهارات طلاب AUM الشخصية والقيادية، نظم مركز توطين للتأهيل الوظيفي في جامعة الشرق الأوسط الأميركية AUM دورة تدريبية لإعداد الطلاب لإجراء مقابلة عمل ناجحة.
وتهدف الدورة إلى تعزيز المهارات التي تمكن الطلاب من ترك انطباع جيد خلال مقابلة العمل، وتركز على الخطوات التي يجب اتباعها للتمييز عن باقي المتبارين لنيل الوظيفة.
واعتبر المنظمون أن التحضير الجيد للمقابلة هو من أبرز مفاتيح النجاح، فينبغي على الطالب أن يكون مدركا لمهاراته ونقاط قوته وضعفه وأن يحدد أهدافا واضحة لمسيرته المهنية قبل إجراء المقابلة.
هذا، وشارك الطلاب في تدريبين، تضمن الأول الخطوات الأساسية للتحضير لمقابلة العمل، أما الثاني فأطلعهم على كيفية تقييم أداء شخص ما أثناء المقابلة في حال تواجدهم في موقع مسؤول لاختيار الشخص المناسب لنيل الوظيفة.
وتفاعل الطلاب مع المدربين، حيث أكدوا على حاجتهم إلى دورات تدريبية مماثلة في الاستعداد لدخول مجال العمل.
وفي هذا الإطار، يعد مركز توطين للتأهيل الوظيفي لإطلاق برنامج تدريبي لمساعدة الطلاب على تحسين مهارات الخطابة والإلقاء وعروض التقديم (Public Speaking And Presentation Skills)، وهي مهارات أساسية تنمي ثقة الطالب بنفسه وترفع من حظوظه خلال عملية التوظيف.
ويسعى مركز توطين للتأهيل الوظيفي في جامعة الشرق الأوسط الأميركية AUM إلى الربط بين الطلاب وسوق العمل من خلال استقبال ممثلين عن الشركات لإطلاع الطلاب على متطلبات سوق العمل وإعدادهم على مختلف المستويات تمهيدا لوظيفتهم الأولى، لاسيما أن انتقال الطالب من الحياة الجامعية إلى سوق العمل يتطلب منه نضجا فكريا وشخصيا إلى جانب استعداده المعرفي والعلمي.
وينظم مركز توطين سنويا معرض التوظيف «Career Fair» الذي يقام في حرم جامعة الشرق الأوسط الأميركية ويستقطب عشرات الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية التي تبحث عن موظفين من ذوي التخصصات المنشودة والكفاءات العالية.
وقد بلغ عدد الشركات المشاركة في الأعوام الثلاثة الماضية 99 شركة محلية وعالمية في مجالات مختلفة.
وتؤكد AUM من خلال جهود مركز توطين للتأهيل الوظيفي حرصها على بلورة رسالتها التربوية في إطار استراتيجيتها المتبعة للنهوض بالمجتمع، فإلى جانب التحصيل الأكاديمي والمهني، تتيح الجامعة لطلابها نشاطات منوعة تصب في مجالات المعرفة الثقافية، الاجتماعية، الصحية والرياضية، لتساهم برفد سوق العمل بخريجين متمكنين ومتخصصين.