- السكران: أتمنى قبول أكبر عدد ممكن من الطلبة في الجامعة
- الفهد: أوصي زملائي وزميلاتي بالمثابرة والكفاح من أجل رفعة الكويت
- العنزي: وضع إستراتيجية لإعادة واستحداث أنشطة طلابية ومقترحات متنوعة
- الشمري: إيجاد حل لأزمة القبول المتكررة بسبب القدرة الاستيعابية المحدودة للكليات
- البيسري: أتمنى أن يشهد العام 2018 انفراجة حقيقية تصب في مصلحة الشعوب العربية
- جابر: أتمنى تغيراً إقليمياً في محاربة الإرهاب الذي أضر بالعديد من الدول العربية
آلاء خليفة - كريم طارق
أشرقت شمس اليوم الاول من العام الجديد 2018 محملة بامال واحلام، الجميع يأمل ان تصبح هذه الامال والاحلام الى انجاز ملموس، حقيقة على ارض الواقع.
وبابتسامة يملؤها التفاؤل والمحبة، يستقبل طلبة وطالبات جامعة الكويت العام الجديد، والذين اعربوا عن امنياتهم لجامعتهم الكويت ولمستقبلهم العلمي والتعليم وايضا لدوتنا الحبيبة الكويت، والتي تتلخص في وضع خطة استراتيجية لهذا العام، قلة عدد اعضاء هيئة التدريس، ايجاد مواقف السيارات، الاسراع في الانتهاء من تنفيذ وتسليم مدينة صباح السالم الجامعية.
«الأنباء» استطلعت آراء عدد من طلبة وطالبات جامعة الكويت وكانت التفاصيل:
بداية، قال رئيس النادي السياسي وطالب قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت مبارك السكران: «ندعو الله عز وجل ان يكون عام 2018 عام خير ونجاح وان يحفظ وطننا الغالي الكويت من أي مكروه».
وتمنى ان يتم وضع خطة استراتيجية في عام 2018 لقبول اكبر عدد ممكن من الطلبة في جامعة الكويت وتسهيل الاختبارات لهم وفتح المزيد من الشعب الدراسية ووضع حلول لتحديات ايجاد مواقف السيارات، كما تمنى الاسراع في الانتهاء من تنفيذ وتسليم مدينة صباح السالم الجامعية، هذا الحلم الذي طال انتظاره.
اما الطالبة بيبي الكندري من قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت فعبرت عن طموحات من العام الجديد قائلة: «اود ان ابارك للجميع بمناسبة قدوم عام 2018 وان تكون سنة تحقيق الطموحات والاحلام والانجازات العلمية والعملية».
واشارت الى ان طموح كل طالب بجامعة الكويت على وشك التخرج هو ايجاد وظائف متاحة لهم تتناسب مع مؤهلاتهم الدراسية والاكاديمية وتخصصاتهم.
ومن كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة الكويت، قال الطالب سعود الفهد:«اود ان اهنئ جميع زملائنا الطلبة بمناسبة العام الجديد داعيا الله عز وجل ان يكون عام الانجازات والنجاحات لطلاب الجامعة، واوصي زملائي وزميلاتي بالمثابرة والكفاح من أجل رفعة شأن بلادنا الحبيبة الكويت».
وارسل الفهد رسالة الى المسؤولين عن مشروع مدينة صباح السالم الجامعية بضرورة الاسراع في تنفيذ هذا الحلم الذي طال انتظاره.
وبابتسامه يملؤها التفاؤل والمحبة بدأت الطالبة بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت أجوان العنزي حديثها قائلة: «اتمنى واطمح في السنة الجديدة ان تحسن وتطور جامعة الكويت من ادارتها الجامعية وان تضع نصب اعينها تحقيق المصلحة الطلابية في المقام الاول». ومن رأي العنزي ان قانون عدم الاختلاط في الحرم الجامعي يمنع التفاعل الطلابي ويخل بالتكيف الاجتماعي لكلا الجنسين اللذين سيختلطان في العمل والحياة العامة مستقلا، متمنية اعادة النظر في هذا القانون بالعام الجديد.
وفي السياق، قال احمد الشمري الطالب بكلية الحقوق بجامعة الكويت: ان جامعة الكويت تعاني الكثير من التحديات، على رأسها أزمة القبول المتكررة سنويا بسبب القدرة الاستيعابية المحدودة لكليات الجامعة متمنيا، الاسراع في تسليم مدينة صباح السالم الجامعية في اقرب وقت ممكن.
وذكر الشمري ان كليات الجامعة بشكل عام بحاجة لاعادة تأهيل وتوفير المزيد من الامكانيات، موضحا ان له زملاء في كليات علمية يشتكون دوما من قلة عدد المختبرات والمعامل مقارنة باعداد الطلبة في تلك الكليات.
كما تمنى الشمري وضع خطة استراتيجية واضحة المعالم لحل مشكلة الازدحام المروري الخانق الذي يؤخر الطلبة يوميا عن الوصول الى محاضراتهم الدراسية في موعدها المحدد لتواجههم مشكلة اخرى بعد الوصول للحرم الجامعي وهي مشكلة قلة مواقع عدد السيارات مقارنة باعداد طلاب جامعة الكويت
من جانبها، قالت هدير البيسري انه خلال الأعوام الماضية شهدت البلدان العربية العديد من الأزمات المتلاحقة التي ألقت بظلالها السلبية على الشعوب العربية والإسلامية، معبرة عن حزنها الشديد لما تشاهده على المواقع الإخبارية من حالات العنف والتهجير والتشتيت والانتهاكات لحقوق الإنسان في عدد من الدول وفي مقدمتها سورية. وتمنت البيسري أن يكون العام 2018 بداية لانفراجة حقيقية تصب في مصلحة الشعوب العربية ليعود الأمن والسلام في الشرق الأوسط الذي أصبح كساحة حرب وتجارب للدور الغربية.
من جانبه، توقع محمد جابر أن يشهد العام 2018 حلولا ديبلوماسية للوضع المأساوي الذي يشهده وطننا العربي والإسلامي على حد سواء، لافتا إلى أن ما يحدث لإخواننا في فلسطين ومسلمي بورما يعتبر من أسوأ الأحداث التي مرت على الأمتين خلال 10 سنوات الأخيرة، مشيدا بالدور الكويتي الديبلوماسي والسياسي في هذا الصعيد، واصفا هذا التوجه بالمشرف والفعال في القضيتين.
الفنادق ليلة رأس السنة.. «FULL»
لميس بلال
مع إعلان الساعة الـ 12 صباحا منهية عاما مضى ومؤذنة بميلاد عام جديد 2018، يحدو الكثيرون الآمال والأماني المليئة بالفرح والبهجة، الجميع قد حبس أنفاسه في جميع أنحاء العالم إيذانا بميلاد العام الجديد.
وهناك علاقة وطيدة بين ليلة رأس السنة وإشغال الفنادق، التي أخذت الاستعداد لهذه الحظة، فهناك جهد كبير في التميز والظهور بأجواء احتفالية تميز فندقا عن فندق آخر، لتكون المنافسة في استقطاب الرواد عبر برامج مختلفة ومتنوعة لتظهر رقي الخدمات الفندقية والضيافة المميزة التي تليق بضيوف ليلة رأس السنة.
«الأبناء» قامت بجولة في بعض الفنادق واطلعت على استعداداتها وتجهيزاتها لليلة رأس السنة، فكانت هذه نتائج الاستطلاع:
بداية، أعرب الخبير السياحي السيد العاصي عن تفاؤله الشديد بارتفاع نسبة الإشغال في الفنادق والمنتجعات السياحية في الكويت خاصة الفنادق ذات الخمس نجوم نتيجة لاستضافة الكويت لبطولة خليجي 23 والتي تستمر حتى الأسبوع الأول من العام الجديد 2018 مما أدى الى حجز العديد من الفنادق الخمس نجوم بالكامل وبالفعل ارتفع معدل الإشغال سواء للفنادق المضيفة للفريق الرياضية او للمشجعين.
وأكد العاصي ان قطاع المطاعم شهد إقبالا ملحوظا نظرا لوجود عدد كبير من الخليجيين في الكويت وكذلك إقبال كبير على محلات الورد والهدايا، رغم سفر العديد من المواطنين والمقيمين، حيث بلغ عددهم 110 آلاف مسافر خلال عطلة رأس السنة، وذلك لارتفاع أسعار الفنادق والشقق الفندقية والتي تأتي بحسب نسبة الإشغال، إذ تبدأ أسعار الشقق الفندقية وغرف الفنادق بين 60 و110 دنانير لليوم الواحد في العطل والمناسبات والتي يعتبرها البعض من أهل الكويت والوافدين السفر خارج الكويت افضل لعدم وجود وسائل ترفيه داخل الفنادق مقارنة بدبي او تركيا.
وأوضح ان الكويت قد نجحت مؤخرا في اجتذاب العديد من الفعاليات في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها من افتتاح المجمعات التجارية الكبيرة والملحق بها فنادق.
من جانبه، قال المدير العام في فندق «رزيدينس سفير» الفنطاس سيف الدين محمد: «رأس السنة واحدة من المناسبات المهمة للفنادق والحجوزات وتستقطب الضيوف والعائلات من الكويت مواطنين ومقيمين، ونحرص دائما على الاستعداد التام لهذه المناسبة سواء على صعيد الإقامة أو المطاعم الموجودة.
وأضاف: «هذا العام تمت الاستعدادات لاستقبال الضيوف في الفندق وخلقنا أجواء احتفالية عائلية للتمتع بهذه المناسبة، حيث تم تزيين جميع مرافق الفندق، وبالنسبة للمطاعم فكل مطعم سيقوم للتحضير لرأس السنة معتمدا على خصوصية المطعم، حيث يقدم مطعم فليفرز بوفيها غنيا جدا يليق بالمناسبة ويقدم الأصناف المتعددة من الطعام لإرضاء جميع الأذواق مع التركيز على أطباق رأس السنة.
وتابع: «يمكن للضيوف الاستفادة من العرض المميز الذي يتضمن حجز غرفة لشخصين او جناح عائلي متضمنا عشاء رأس السنة في احد المطاعم مع الإفطار في صباح اليوم التالي، والخيم الخاصة الواقعة في حديقة الشاطئ أيضا تقدم قائمة الطعام المتميز مع الزينة والديكورات الخاصة لليلة رأس السنة مع إمكانية الاستفادة من عرض الإقامة في الغرف مع العشاء والإفطار.
وأكد ان فريق العمل جاهز لاستقبال أي طلب للتجهيزات الخارجية لهذه المناسبة أو أي مناسبة خاصة للضيوف، فمطعم الروشنة الكويتي يقدم هذا العام أيضا بوفيها مفتوحا مع إمكانية الاستفادة من عرض الإقامة، عشاء رأس السنة والإفطار، كما تكمن فرصة إسعاد الأطفال من خلال الألعاب المتوافرة في حديقة الشاطئ.
من جانبها، قالت مديرة التسويق والعلاقات العامة بفنادق ماريوت الكويت خديجة مفتاح انه بخصوص الاحتفالات بليلة رأس السنة فانه يزيد الإقبال بشكل ملحوظ على المطاعم والفنادق، فمعظم المطاعم الكبرى وخصوصا مطاعم الفنادق تكون محجوزة كليا بمناسبة ليلة رأس السنة، أما بالنسبة لهذه السنة فيسكون الوضع مختلفا، حيث ان الإقبال على الغرف بالفنادق أعلى من العامين الماضيين، وذلك نظرا لاستضافة الكويت لخليجي 23.