محمد هلال الخالدي
أكد عميد كلية الدراسات التكنولوجية د.وائل الحساوي أن الكلية قد قطعت شوطا كبيرا من حيث تطوير مستوى مخرجاتها وتوسعها بسياسة القبول والتطوير المستمر للمناهج والسعي للحصول على الاعتماد الأكاديمي كسائر الكليات العلمية التي ترغب في الحصول على مستوى مرموق لبرامجها، موضحا أن الكلية قد خطت الخطوات الأولى في الحصول على الاعتماد الأكاديمي في مجال اعتماد برامج الهندسة التكنولوجية وتعتبر منظمة الابت الأميركية (ABET) الجهة الاهم على مستوى العالم في مجال الهندسة والهندسة التكنولوجية حيث قامت الكلية بمخاطبة المنظمة في اعتماد ثلاثة برامج من بين 21 برنامجا (من قسم الهندسة الكيميائية «تشغيل المصافي» والهندسة الكهربائية «النقل والتوزيع» وقسم القوى والتبريد «القوى المحركة») ومازال الموضوع في طور العمل.
وحول تطبيق نظام البكالوريوس في الكلية أوضح د.الحساوي ان الكلية تنتظر موافقة مجلس الإدارة لتطبيق النظام وقد تم تشكيل لجنة وتحديد 4 تخصصات رئيسية (الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية والهندسة المدنية والهندسة الكيميائية) يطبق عليها النظام في حال إقراره، مضيفا أن عمادة الكلية قد بحثت مع الكليات المناظرة إمكانية تطبيق النظام بالشكل الصحيح حيث التقت عمادة الكلية بسوق العمل لمعرفة الاحتياجات والإمكانيات المتاحة، وكانت الأولوية في العمل لتخصص الهندسة الكيميائية حيث اقر البرنامج من المجلس العلمي للهيئة بعدها سيعرض على مجلس إدارة الهيئة وفي حال إقراره سيتم البدء في تنفيذه مبينا أن النظام يقبل مخرجات الكلية ويتم معادلة بعض الوحدات لدخولهم في البرنامج، كما سيقبل فيه الطلبة المستجدون دون وجود أي ازدواجية أو تعارض مع جامعة الكويت، حيث يعتبر نظام بكالوريوس في الهندسة التكنولوجية.
وأشار د.الحساوي الى ان نظام الدبلوم المطبق بالكلية قد استعان بنظام الودز (WIDS) الأميركي الذي يوفر المهارات اللازمة وطرق التدريس المناسبة وكيفية تقييمها بشكل منتظم، فالنظام يعتبر من انجح الأنظمة على الإطلاق ويعتبر هذا الفصل رابع الفصول الدراسية التي طبق فيها النظام وأول دفعة تتخرج من النظام الجديد ستكون في نهاية الفصل الدراسي الثاني 2009/2010، مضيفا أن المدة الزمنية التي استغرقتها الكلية لتطوير البرامج هي 3 سنوات دراسية بالتعاون مع مركز تطوير البرامج والمناهج في الهيئة.
وأضاف: ان علاقتنا بسوق العمل تبدأ بتدريب طلبتنا من خلال مادتي التدريب الميداني واستضافتهم في الكلية للاطلاع والاستماع لملاحظاتهم خلال فترة تدريب الطلبة لديهم وتقديم المقترحات المختلفة للاستفادة من خبراتهم والمساهمة في تطوير وتهيئة الطالب على ما يحتاج اليه للدخول لسوق العمل، كما تستمر علاقتنا بسوق العمل من خلال التعرف على الاحتياجات والنواقص وتعتبر علاقة الكلية وشركة البترول الوطنية أكبر دليل على ارتباطنا بسوق العمل، حيث تقدمت إدارة الشركة باستحداث تخصص تشغيل مصافي وذلك لحاجة الشركة للعنصر الوطني المتخصص في هذا المجال وتدعمه بمكافأة شهرية تقدر بـ 300 دينار لكل طالب، وتتكفل الكلية بتدريس هذا التخصص، حيث قبول ما يقارب 100 طالب سنويا في هذا التخصص، وتم توقيع اتفاق بيننا وبين الشركة على قبول طلبة في تخصص(صناعات كيميائية) ليكونوا ضمن القوى العاملة لدى الشركة بعد التخرج، كما استحدثنا برامج جديدة بالكلية بالتعاون مع مركز تطوير البرامج والمناهج بالهيئة الذي يشرف على التطوير، حيث تم استحداث برنامج المعدات الثقيلة التابع للهندسة البحرية والسيارات، ونحن في انتظار موافقة مجلس إدارة الهيئة عليه ومن المتوقع العمل بهذا السنة القادمة باذن الله وتم تشكيل لجنة لدراسة إنشاء برنامج دبلوم المرور بناء على طلب من وزارة الداخلية، كما طالبت وزارة الدفاع متمثلة بالقوة الجوية بإعداد برنامج تخصصي لصيانة الطائرات، وهذا الموضوع طور الإعداد والدراسة، كما نتمنى أن تنتهج بعض الوزارات والهيئات الحكومية والخاصة هذا المنهج، لأن طلبتنا لا ينقصهم العلم أو الخبرة في هذا المجال ونحن على استعداد إلى الاستماع إلى المقترحات المختلفة المقدمة لنا.
وأشار د.الحساوي الى ما تقوم به بالكلية من توسعة في المباني نتيجة زيادة أعداد الطلبة المقبولين، وان إدارة الهيئة متمثلة بمدير العام د.يعقوب الرفاعي قدمت جميع التسهيلات والميزانية المطلوبة في استحداث المباني الجديدة من مختبرات وفصول دراسية وقاعات وتجهيزها بأحدث الأجهزة، كما يتم إنشاء مبنى للطالبات بدلا من المباني القديمة بالإضافة إلى إنشاء مبنى لتخصص الكهرباء (الكهرباء والالكترونات).
أما عن رأيه في مشروع الهيئة التصويت الالكتروني في انتخابات اتحاد طلبة الهيئة أكد د.الحساوي ان نظام التصويت الالكتروني الذي طبق خلال العرس الديموقراطي يعتبر انجازا للهيئة بصورة عامة، وعمادة النشاط والرعاية الطلابية بصورة خاصة وخلال متابعتي لعملية التصويت لهذا العام التي تميزت بالسهولة والبساطة والراحة للطالب في عملية التصويت وجدت هذا الإنجاز بداية لعصر تطوري لجميع مرافق الهيئة، كما أشيد بعملية التسجيل الآلي للمواد التي طبقت لأول مرة بالهيئة رغم ما واجهته من بعض الإشكاليات ومنها تحديد أوقات التسجيل التي تصادف وقتا متأخرا من اليوم أو وقتا متأخرا من فترة التسجيل الرئيسي وتسجيل الطالب لوحدات أقل من المسموح بها خلال الفصل الدراسي الواحد لكن عملية التسجيل الالكتروني عملية رائدة على مستوى الهيئة.