محمد هلال الخالدي
أشادت عميدة كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.بهيجة بهبهاني بالدعم الكبير الذي تتواصل به إدارة الحاسب الآلي بالهيئة برئاسة سالم الدلال لاستحداث صفحة لكلية التربية الأساسية ضمن صفحة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب http://www.paaet.edu.kw على شبكة المعلومات، وذكرت ان الهدف من هذه الصفحة إعلام وتعريف الطلبة بجميع البيانات والمعلومات الأساسية للأقسام العلمية، حيث تحتوي على أسماء أعضاء هيئة التدريس بها وسيرهم الذاتية وأسماء المقررات الدراسية بصحائف التخرج وتوصيف المقررات الدراسية. كما تحتوي الصفحة على تعريف بالمكاتب النوعية واختصاصاتها ونماذج للمهام العلمية واجراء البحوث والتفرغ العلمي. وأشارت د.بهبهاني الى انه بدءا تم تشكيل لجنة بهذا الشأن بإشراف عميدة الكلية وعضوية كل من د.شافي المحبوب رئيس قسم المناهج وطرق التدريس ود.محمد بهزاد ود.فؤاد شعبان وهما من أعضاء هيئة التدريس بقسم العلوم ورئيسة مكتب التسجيل بمبنى الكلية/بنات خولة المحارب ورئيسة مكتب النشاط والرعاية الطلابية خالدة الفضالة، حيث تم اعداد تصور لاستحداث صفحة طلابية اليكترونية تضم الارشادات العامة وبنود اللائحة الطلابية، بالاضافة إلى بنك أسئلة للطلبة ومن ثم تم تشكيل لجنة ثانية برئاسة د.علي النجادة من قسم التصميم الداخلي تقوم حاليا بالتنسيق مع رؤساء الأقسام العلمية والمكاتب النوعية وإدارة الحاسب الآلي لإعداد محتوى صفحة الكلية على شبكة المعلومات باللغتين العربية والإنجليزية. وأكدت د.بهبهاني أن الكلية تتابع بصورة مستمرة التقنيات الحديثة في مجال المعلومات والاتصالات، كما أن الهيئة التدريسية تستخدم التقنيات الحديثة في شرح المحاضرات والتواصل مع نظائرهم في الجامعات العربية والعالمية وفي مجال اعداد البحوث العلمية والمشاركة في المؤتمرات العلمية، بالاضافة الى تواصلهم مع الطلبة في مسارهم الاكاديمي، وكذلك تتطلع الكلية الى اكساب الطلبة المهارات الاساسية في التواصل مع الجديد في مجال التقنية الحديثة، حيث ان عملية التسجيل في المقررات الدراسية والسحب والاضافة والتحويل تتم باستخدام الكمبيوتر. وكذلك يقوم الطلاب والطالبات في معظم المقررات الدراسية بعمل عرض للبحوث العلمية التي قاموا بها باستخدام الحاسوب. وكل هذه الامور تهدف إلى اكساب الطالبة القدرة على التعلم الذاتي والاعتماد على النفس والتواصل مع التقنيات الحديثة للحصول على العلوم الجديدة.