أكدت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الكويتية أهمية حصول اربعة معاهد تدريبية تابعة لها على شهادات الاعتماد المهني والمؤسسي من اكاديمية «باريس».
وقال المدير العام للهيئة د.علي المضف في تصريح صحافي على هامش احتفال الهيئة بهذه المناسبة ان هذه الاعتمادات من شأنها تحقيق نقلة في اداء تلك المعاهد وتحفيزها على تقديم المزيد.
وأضاف ان تعاون الهيئة مع «أكاديمية باريس» نتج عنه تحقيق عدد من الإنجازات وأثمر حصول المعهد الصناعي «صباح السالم» والمعهد الصناعي «الشويخ» ومعهد التمريض ومعهد التدريب الإنشائي على شهادات الاعتماد المهني والمؤسسي.
وأكد اهتمام الهيئة بجودة مؤسسات وبرامج التعليم العالي في البلاد وترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي عبر إبرام عدد من عقود التعاون والشراكة مع عدد من الجهات العالمية المخولة بمنح الاعتماد الأكاديمي والمؤسسي للهيئات والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية وتأتي أكاديمية باريس في مقدمتها.
وأوضح المضف ان الهيئة تبذل الجهود كافة لشمول بقية البرامج والقطاعات بالهيئة بالاعتمادات الأكاديمية والمؤسسية اللازمة الذي بدوره سيسهم في مواكبة التطورات والتغيرات العلمية والتقنية التي تحدث بمعدلات سريعة محليا واقليميا ودوليا.
وأضاف ان الاعتمادات الأكاديمية تعطي ثقة أكبر للقائمين على التعليم والمجتمع والدولة وتنعكس على أداء جميع منتسبي الهيئة عبر ترسيخ مبادئ الجودة والتميز لتصبح ممارسة يومية مع الارتقاء بالأداء وتحسين بيئتي العمل الأكاديمية والإدارية لتتوافق مع رؤية الكويت 2035 في ضرورة تحقيق جودة المخرجات التعليمية لمؤسسات الدولة التعليمية والأكاديمية.
من جانبه، قال نائب المدير العام لشؤون التدريب بالهيئة م.طارق العميري في تصريح مماثل ان قطاع التدريب يحقق قفزات كبيرة ومتميزة في سبيل مواكبة أرقى المستويات العالمية في التدريب، مضيفا ان القطاع يتطلع الى تحسين مستوى المخرجات بدعمهم المتواصل باعتماد برامجهم من اكبر الجهات العالمية.
وذكر ان من اهم خطط قطاع التدريب المستقبلية تعزيز التعاون مع هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية لمواكبة التطور الأكاديمي والمؤسسي العالمي اضافة الى تأهيل كوادر وطنية لدى الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب قادرة على القيام بأعمال التقييم والاعتماد المؤسسي.
بدوره، قال مستشار التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية لدى الكويت سيدريك دوفي ان التعاون بين (اكاديمية باريس) والهيئة هو تعاون مثالي وعملي وواعد بمستقبل افضل، مضيفا ان الاعتمادات التي حصلت عليها الهيئة ستتيح الفرصة لعدد كبير من الشباب الكويتي للحصول على افضل تأهيل للإسهام في تطوير بلاده.
من جانبه، اعرب مدير (اكاديمية باريس) د.جان كوانيار عن سعادته بالتعاون مع الهيئة الذي بدأ عام 2013 اذ يعكس حجم الصداقة بين الكويت وفرنسا مؤكدا ان هذا التعاون من شأنه دمج الشباب مهنيا في المؤسسات والشركات الوطنية.