عبدالكريم العبدالله
قال الطالب المتفوق محمد جاد حمدي (مصري الجنسية) الحاصل على المركز الثامن على الكويت في القسم العلمي بنسبة ٩٩.٨٥% من ثانوية يوسف بن عيسى ان تنظيم الوقت والمذاكرة والوالدين والأقارب ومدير المدرسة الاستاذ علي سليمان الامير من العوامل التي ساهمت في تفوقي.
وأشار الى انه تمت مواجهة جميع الصعوبات خلال فترة الدراسة بشكل عام، والاختبارات بشكل خاص، متمنيا ان يدرس الطب في كلية الطب بجامعة الكويت لمداواة المرضى والجرحى، وان يكون السبب في علاجهم بعد الله عز وجل.
وذكر انه لم يكن بحاجة الى الدروس الخصوصية على الرغم من أهميتها للطلبة ممن لديه صعوبات في التعليم، مقدما نصيحته للطلبة بتنظيم الوقت وتحديد ساعات الدراسة يوميا.
وأفاد بأن نجاحه يعود إلى فضل الله عز وجل ومن ثم دعاء الوالدين وسهرهم عليه طيلة ايام الاختبارات، مهديا تفوقه إلى صاحب السمو الأمير ووزير التربية.
سارة جورجي حصلت على 99.55%: تنظيم الوقت وتشجيع الأسرة سبيل التفوق
دارين علي ـ عادل الشنان
أكدت الطالبة سارة كرم جورجي الحاصلة على المركز السابع على مستوى التعليم الخاص في القسم العلمي من مدرسة فجر الصباح بنسبة 99.55% ان نجاحها وتفوقها هو محصلة اجتهاد وعمل دؤوب مع تنظيم دقيق للوقت منذ بداية العالم الدراسي بحيث تحديد ساعات للدراسة مع الاهتمام بوجود وقت خاص للراحة او فترات للترفيه لضمان اعادة تجديد النشاط مرة اخرى للمذاكرة والدراسة مؤكدة ان اسرتها كانت هي الداعم الاول لها في تفوقها من خلال التشجيع وتهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة والتحصيل العلمي الذي يضمن التفوق والنجاح.
حصلت على «99.16%» بالقسم العلمي
مارتين ماجد: الطب أمنيتي لخدمة البشرية
أكدت الطالبة مارتين ماجد فوكيه حكيم (مصرية الجنسية) الحاصلة على نسبة 99.16% والسابعة على مدرسة فجر الصباح، أن تنظيم الوقت ومحاولة استغلاله قدر المستطاع وتنقية العقل والتركيز على المستقبل، يعتبر من أهم عوامل نجاحها وتفوقها، وكان الدعم اللامتناهي من قبل أسرتها عدا عن دعم المدرسة ومدرساتها وإدارتها. ولفتت مارتين إلى أن من أكبر العقبات التي واجهتها كان ضيق الوقت مقارنة بالمهام المطلوب منها إنجازها، خصوصا أنها لم تأخذ دروسا خصوصية وإنما كانت تساعد نفسها عبر تصوير الملازم والأوراق والاستفادة منها، مؤكدة أن الدروس الخصوصية مهمة وفعالة لمن يحتاج إليها. وأعربت عن أمنياتها بأن تكون طبيبة ناجحة تساعد في تخفيف آلام الناس ومعاناتهم.
وقدمت الشكر للكويت ولمدرستها ومديرة المدرسة التي كانت خير داعم لها، مقدرة جهود أسرتها وكل من ساهم في نجاحها من معلمات وزملاء كانوا بالنسبة لها منبع أمل ودعم.
واختتمت مارتين معربة عن شعورها بالامتنان لوالديها، وقالت: أشكرهما لتشجيعي الدائم وتحفيزي بالكلام الطيب، وكذلك مدرساتي اللاتي كن يحفزنني دائما ويشددن من أزري وصديقاتي أيضا.
منار العسكر تفوقت بـ 97.13%: سأكمل حتى الدكتوراه في الأدب الفرنسي
ثامر السليم
أكدت المتفوقة الكويتية منار سعود محمد العسكر، من مدرسة نورية صبيح الصبيح الثانوية للبنات والحاصلة على المرتبة العشرين على مستوى الكويت في القسم الادبي بنسبة 97.13%، اكدت أن تفوقها جاء نتيجة دعم وتشجيع والدتها ووالدها اللذين قدما كل ما تحتاج إليه طوال العام الدراسي، مشيرة إلى عزمها على دخول تخصص الفرنسي بكلية الآداب لطموحها الى دراسة الماجستير والدكتوراه في هذا المجال. وأضافت: اتوجه بالشكر الى والدتي ووالدي ومديرة المدرسة فاطمة العجمي الذين كانوا دعما لي طوال دراستي الثانوية.
حصل على 97% بالقسم العلمي
ماجد مرتضى: المثابرة طريق التفوق وأتمنى الالتحاق بكلية الهندسة الميكانيكية
عبدالكريم العبدالله
قال الطالب ماجد مرتضى محمود من جهورية مصر العربية، الحاصل على نسبة ٩٧% في القسم العلمي من مدرسة السيف الأهلية ان أهم العوامل في نجاحه كانت التوفيق من الله عز وجل والمثابرة في الدراسة ودعاء الوالدين.
وأشار ماجد الى انه واجه بعض الصعوبات في بعض المواد العلمية مثل الفيزياء واللغة الانجليزية مثل ضيق الوقت وبعض الاسئلة، متمنيا ان يدخل كلية الهندسة الميكانيكية.
وبالنسبة للدروس الخصوصية، فذكر انه لا يحتاجها، شاكرا والده وإخوانه على وقوفهم معه وتشجيعه لنيل النجاح والنسبة التي حصل عليها، ناصحا الطلبة بالمثابرة على الدراسة وطاعة الله وبر الوالدين.
حصلت على 96.51%
الطالبة زينة رمال: إنها ثمرة الجد والاجتهاد
قالت الطالبة زينة ابراهيم رمال، من مدرسة فجر الصباح الاهلية والحائزة نسبة 96.51%، انها تشكر الله على كثير نعمه، وذكرت انه بالجد والتعب حققت النجاح والتفوق وذلك باعتمادها على جهدها الذاتي فقط ودون الحاجة لدروس خصوصية او ما شابه، واكدت انها ستتابع دراستها الجامعية بنفس النشاط والهمة وترغب في دراسة اختصاص الهندسة.
وعن نسبتها، قالت انها كانت تتوقع حصولها على نسبة اعلى ولكن السهر والاجهاد والصيام اثر في ذلك.
واهدت تفوقها لاهلها ومدرستها اللذين لولاهما لما حققت هذا التفوق.
الثانية على مدارس التربية الخاصة بـ 96.16%
موضي الشمري: المثابرة طريق التفوق
قالت المتفوقة موضي عايد شامان الشمري 96.16% من مدرسة الرجاء الثانوية بنات ترتيبها الثانية على مدارس التربية الخاصة و47 من الخمسين الأوائل الكويتيين، إن هذا التفوق جاء نتيجة مثابرتها منذ المراحل الأولى للدراسة ووقوف والديها إلى جانبها ودعمها في كل مطالبها إضافة إلى جهود معلماتها وإدارة المدرسة الذين لم يبخلوا عليها بشيء، ولم تؤثر إعاقتها على ذلك، بل على العكس كانت سببا في تفوقها كونها تحدت الإعاقة وانتصرت عليها.
وأهدت الشمري تفوقها إلى صاحب السمو الأمير قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي ووالديها والهيئة التعليمية، مؤكدة أنها ستواصل إكمال دراستها الجامعية لتخدم الكويت التي قدمت لها الكثير وجاء الوقت لرد الجميل.