Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة عن تأثير الفقر الإلكتروني في جامعة الخليج
بوشهري: المجلس البلدي يعمل على إيجاد قانون ينظم التعامل مع النفايات الإلكترونية
29 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
رندى مرعي
اكدت عضو المجلس البلدي م.جنان بوشهري ضرورة التعامل بجدية مع النفايات الالكترونية، الامر الذي يجب ان يتخذ منحى حكوميا واجتماعيا ويحظى باهتمام الجهات المختصة، قائلة ان هناك فريقا من اعضاء المجلس الحالي يعمل على ايجاد قانون ينظم التعامل مع النفايات الالكترونية.
كلام م.بوشهري جاء خلال ندوة حول تأثير الفقر الالكتروني في جامعة الخليج، حيث اعلنت ان اعضاء المجلس البلدي يعملون ايضا على تقديم مقترح لانشاء حملة بالتعاون مع جمعيات النفع العام لايجاد مراكز تستقبل الكمبيوترات التي لا يتم استخدامها ويقومون بتعديلها وتقديمها للجمعيات الخيرية او تصديرها للدول الفقيرة.
وتحدثت م.بوشهري عن تطور الخدمات الالكترونية التي اصبحت جزءا رئيسيا من الحياة اليومية، قائلة ان عجلة التطور والنمو تسير بخطى متسارعة وتجذب اهتمام الناس في استخدام كل ما هو جديد وهو السبب الرئيسي في تراكم النفايات الالكترونية المتمثلة بالاجهزة التي اصبحت تعتبر قديمة ولا تستخدم البطاريات غير الصالحة للاستعمال وغيرها من التفاصيل التي لو فكرنا في حجم النفايات الصادرة عنها لوجدنا انها كمية لا يستهان بها، خاصة انها صادرة من المنازل والمدارس والمصانع ولا تقتصر على مصدر واحد.
وقالت م.بوشهري انه يتم سنويا انتاج ما بين 20 و50 مليون طن من النفايات الالكترونية في العالم، مشيرة الى ان نفايات الاستخدام الفردي اكثر من تلك الناتجة عن المصانع.
وتناولت بوشهري التأثيرات المباشرة وغير المباشرة التي تخلفها هذه النفايات على البيئة والإنسان والتي يسببها رمي هذه النفايات في مكبات غير مخصصة لها والتي قد تصل تلوثاتها الى صلب حياتنا من خلال المياه مثلا.
فهذه النفايات فيها كميات كبيرة من المعادن والبلاستيك والرصاص وغيرها من المواد التي تسبب امراضا في الجهاز العصبي والدم والكلى وقد تؤثر ايضا على نمو الدماغ وضعف العضلات، الى جانب مشاكل صحية متنوعة وازدياد نسبة الأمراض السرطانية، حيث أشارت بعض الإحصائيات الى ان الكمبيوترات المستخدمة عام 2007 انتجت 6.32 مليارات باوند من البلاستيك و1.58 مليار باوند من الرصاص.
وأضافت بوشهري: حتى الأساليب المعالجة المتبعة لهذه النفايات في الوقت الحالي تؤثر سلبا على البيئة والصحة، فالأنواع المتبعة في المعالجة هي المحارق والتي تنبعث منها غازات سامة تسبب تلوثا في الهواء، كما هو الحال مع عمليات الحرق في الهواء الطلق.
ومن هذه الأنواع ايضا رمي النفايات الإلكترونية في التربة، والتي تؤثر على المياه الجوفية التي تصل الى البحر ومنها الى صلب حياتنا اليومية.
وحتى عملية التدوير الحاصلة تسبب اذى للعمالة التي تقوم على هذه العملية اذ ان معظم الدول تصدر نفاياتها الإلكترونية لدول شرق آسيا وتبيعها بأسعار زهيدة لتحقيق بعض الربح المادي من خلالها والتخلص منها في حين ان العمالة التي تصلها هذه النفايات لتدويرها لا تتمتع بأي حق من حقوق حماية العمالة وتتعرض مباشرة للمواد المستخدمة في هذه الأجهزة التي تؤذي صحتها، خاصة انها تستخدم طرق تدوير بدائية.
وطرحت بوشهري بعض الطرق الصحيحة في التعامل مع هذه النفايات، حيث يجب تجميع النفايات الإلكترونية بطريقة صحيحة ومنفصلة عن باقي أنواع النفايات، وهذا الأمر يحتاج الى حملات توعية في الجامعات والمدارس وأن تقوم الوزارات والجمعيات بهذا النوع من الحملات ايضا.
كما يجب تخزينه وتجميعه بطريقة سليمة والتي تبدأ بعملية الفصل، حيث هناك مواد يجب فصلها قبل البدء بعملية التدوير، كما يجب إيجاد نظم عالمية تلزم صانعي الكمبيوترات باستخدام مواد يسهل التعامل معها.
وختمت بوشهري الى القول ان البيئة النظيفة يجب ان تكون حقا من حقوق الإنسان.