آلاء خليفة
عبر رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.إبراهيم الحمود عن الاستياء من تقليص المهمات العلمية وتعقيد شروطها بحجة توفير الميزانية والتمادى في عدم تمويل البحث العلمي بل ومحاربته بعذر تقليص النفقات في الميزانية، موضحا أن إدارة الجامعة تكيل بمكاييل مختلفة ففي بعض الأقسام العلمية والكليات تحارب الانتداب وفي كليات أخرى تتمادى في أعماله.
ولفت إلى أن الإخلال بالمساواة يتضح حتى في ذات الأقسام العلمية وعلى غير إرادة القسم العلمي، فبعض الأساتذة المتعاقدين تتم الاستعانة بهم بنظام المرتب الشامل وآخرون وهم متساوون معهم في مراكزهم القانونية يتم تطبيق نظام الانتداب عليهم بحجة عدم كفاية الميزانية وهي حجة غير صحيحة.
وذكر الحمود أنه بهذه الطريقة فإن آخر شيء تفكر به إدارة الجامعة هو العمل على رفع التصنيف الأكاديمي للجامعة في مدارج التصنيف العالمي بل وحتى الخليجي، موضحا أنه توجد الكثير من المشاكل بسبب عدد المعيدين والابتعاث والتعيين والتعسف مع عدد من أعضاء هيئة التدريس، مشددا على أن التصرفات غير الأكاديمية تتسبب في تردي التوصيف العلمي لجامعة الكويت في مدارج التصنيف بين جامعات العالم. فالجامعة تحارب الابتعاث وتهين الوافدين وتقلص ميزانيات البحث العلمي، ولكن الجامعة لا تنسى أبدا بأن تصرف مرتبات ومكافآت غير مستحقة من المال العام لقياديين ليس لهم دخل بالتدريس الصيفي وبالرغم من ذلك يتم الصرف لهم فهذا هو اهدار المال العام.
وزاد: ومن المؤسف حقا بأنه قد شكلت لجنة لمتابعة تراجع التصنيف الأكاديمي لجامعة الكويت ولم نر أي جديد في هذا الموضوع سوى أن جامعة الكويت خارج أفضل عشرين جامعة عربية، وهذا التراجع يعزى في أغلبه إلى التقتير على البحث العلمي واحتكار المناصب القيادية وتدخل الإدارة في الشؤون الأكاديمية وهيمنتها على القرار في الجامعة حتى غدت الجامعة تدار بعقلية بيروقراطية رتيبة بعيدة كل البعد عن الحياة الأكاديمية ومفاهيمها.