آلاء خليفة
عبر رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس د.إبراهيم الحمود عن الأسف بأن تنظر الإدارة الجامعية للمدرسين المساعدين وهم من أعضاء الهيئة التدريسية بعين السخط فتبدي لهم كل المساوئ، مضيفا أن مطالبة رؤساء الأقسام وغيرهم بمراقبة تحركات وتنقلات المدرسين المساعدين وإقامة الدليل على غيابهم وعدم تواجدهم من بداية اليوم إلى نهاية الدوام أمر يثير الاستغراب ويقطع الثقة ويدل على قطع حبل الاحترام والمودة والمهنية والأعراف الجامعية والأخلاق الأكاديمية لم يعد له وجود بين العاملين في الجامعة، بل إنه قد انقطع ولم يعد هناك وجود لهذه المودة بين العاملين.
وقال إن المدرسين المساعدين كما هو واضح يقومون بواجباتهم بل إنهم يقومون بتقديم التزامات أكثر مما هم مطالبون به وفقا للوائح والنظم المعمول بها في جامعة الكويت، فهم يتولون التدريس والتدريب ومتابعة الاختبارات وتشغيل المختبرات وتولية المسائل المهنية والفنية.
وزاد: مما لا شك فيه ثقل الواجب الملقى على عاتق المدرسين المساعدين رغم أن حقوقهم مبسترة منقوصة ورغم أن الإدارة تتعمد وبسبق إصرار ألا تحسبهم ضمن الهيئة التدريسية وتمايز في تطبيق المزايا الوظيفية المستحقة لهم.
ولفت إلى أن التنمر على المدرسين المساعدين ليس بعمل قيادي، ليس بعمل أكاديمي من باب أولى وهو سلوك يؤدي إلى تنافر أعضاء الهيئة التدريسية الواحدة، مضيفا أننا لسنا في مجتمع ملائكي فهناك المسيئون - حتما - ولكنهم أقلية يمكن تسميتهم وتوجيه المخالفات لهم وتأديبهم ولكن من غير المستساغ تعميم الحكم ووصف الجميع بالمحتالين المسيئين عديمي الذمة والانضباط والالتزام.