آلاء خليفة
اختتمت شركة نفط الكويت (KOC) بنجاح أول تيكاثون النفط والغاز لطلاب الجامعات وموظفي القطاع النفطي والذي تم تنظيمه بالشراكة الأكاديمية مع مركز العلوم والأبحاث المعلوماتية والهندسية (RISE) في الجامعة الأمريكية في الكويت (AUK) وتحت رعاية الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت عماد سلطان.
أقيم التحدي التكنولوجي أو ما يعرف بماراثون البرمجة في الفترة من 14 إلى 16 الجاري وشارك فيه 76 مشاركا ثلثهم من النساء.
انقسم المشاركون إلى 12 فريقا، تألف كل منهم من متخصصين في مجال النفط والغاز، بمن فيهم موظفو شركة نفط الكويت، بالإضافة إلى طلاب وخريجي علوم الكمبيوتر وهندسة البترول والهندسة الكيميائية والجيولوجيا وتصميم الجرافيك والأعمال القادمين من الجامعة الأمريكية في الكويت وجامعة الكويت وعدد من الجامعات الخاصة.
وعملت الفرق المتنافسة على مدار 48 ساعة على التوصل إلى حل للتحدي الذي اختاره كل فريق فيما يتعلق بقطاع النفط والغاز.
وتضمنت الفئات الرئيسية للتحديات مواضيع: عمليات النفط والغاز، وعمليات الحفر، والصحة والسلامة والأمن والبيئة، وتم تطوير البرامج تحت إشراف موجهين قاموا بإرشاد الفرق والإجابة عن استفساراتهم، ومن أبرزهم المهندس الرقمي في شركة مايكروسوفت محمد مالك.
وفي الحفل الختامي للتحدي الذي حضره الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت وعدد من كبار المسؤولين، تم إعلان الفرق الثلاثة الفائزة حيث حصد فريق ILANA المركز الأول بعدما عالج ثلاثة تحديات بصحة ضاغط التوربينات الغازية وفشل خطوط الأنابيب والأخطاء في المضخات الغاطسة الكهربائية.
فيما حصد A-Team المركز الثاني بإيجاده حلا للصيانة التنبؤية للمضخات الغاطسة الكهربائية بينما حقق فريق Cruel Oil المركز الثالث بعدما نجح في التوصل إلى حل لتحطيم تركيز ملوثات حرق الغاز.
وأعرب نائب الرئيس التنفيذي للتخطيط والمالية في شركة نفط الكويت بدر العطار عن إعجابه بفكرة التحدي، مشيدا بقدرة الشباب على استنباط حلول مبتكرة قابلة للتطبيق لتحديات فعلية، مؤكدا رغبة الشركة في تكرار هذه التجربة.
من جانبها، أكدت رئيسة الجامعة الأمريكية في الكويت د.روضة عواد على القيم والمبادئ المتبادلة التي تجمع كلا من الجامعة الأمريكية في الكويت وشركة نفط الكويت بالقول «في سعيها المتمثل في تمكين طلابها واكتشاف واستكشاف المجتمع على نطاق أوسع، وجدت الجامعة الأمريكية في الكويت في شركة نفط الكويت شريكا تعاونيا مثاليا يشاركها القيم والمبادئ التي تحاول دعمها، تلك التي تتلخص في رعاية الأشخاص والشراكة والنزاهة والابتكار. هذا المستوى من التعاون الذي نراه اليوم بين القطاعين العام والخاص ـ وبين الفرد والمجتمع ـ يعد حجرا رئيسيا لا يمكن الاستغناء عنه من أجل المضي قدما والتعاون معا لإحداث فرق».
وأشاد د.أمير زيد عميد كلية الهندسة والعلوم التطبيقية في الجامعة الأمريكية في الكويت بالشراكة بين الجامعة الأمريكية في الكويت وشركة نفط الكويت وكذلك بتنوع المشاركين قائلا «يسرنا أن نكون الشريك الأكاديمي مع شركة نفط الكويت في هذه المبادرة.. أنا فخور برؤية العديد من طلاب وخريجي الجامعة الأمريكية من مختلف التخصصات يشاركون في هذا الحدث ونتطلع إلى شراكة طويلة الأمد مع شركة نفط الكويت لمزيد من الفعاليات والمبادرات البحثية».