Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مؤتمر «الاتجاهات الحديثة في تعليم إدارة الأعمال»
الفهيد: رفض «هيئة التدريس» للمركزية يتعارض مع مطلبهم بعودة مجلس الأقسام العلمية
17 فبراير 2010
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
تحت رعاية وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود، نظمت المنظمة العربية لضمان جودة التعليم مؤتمر «الاتجاهات الحديثة في تعليم ادارة الاعمال». ورحب مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد، بالحضور في الكويت وفي رحاب جامعة الكويت نيابة عن أسرة جامعة الكويت من ادارة جامعية وأعضاء هيئة تدريس وعاملين وطلبة، ولفت د.الفهيد الى ان جدول أعمال المؤتمر حافل بالجلسات القيمة متمنيا النجاح والتوفيق للمؤتمر وان يخرج بتوصيات مثمرة ترى النور لما فيه خدمة العلم، وشكر د.الفهيد جميع اللجان المنظمة والهيئات المشاركة التي ساهمت في تنظيم المؤتمر وجميع الجهات الراعية والتي لولاها لما أقيم المؤتمر. وأكد مدير جامعة الكويت د.عبدالله الفهيد، ان الإدارة الجامعية مستعدة للتعاون مع جمعية اعضاء هيئة التدريس ومع اتحاد الطلبة وحول اجتماع جمعية اعضاء هيئة التدريس مع نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية المزمع عقده «اليوم الأربعاء» لمناقشة متطلبات مجلس الأقسام العلمية فيما يخص تفعيل مجلس رؤساء الأقسام العلمية، ونقابة العاملين لما فيه تحقيق المصلحة العامة، قال ان أعضاء الجمعية مصرون على تفعيل وإعادة احياء مجلس الأقسام العلمية او بالأحرى رؤساء الأقسام العلمية ومن حيث المبدأ لا يوجد مانع وهذه مواد موجودة بالفعل في قانون الجامعة في مادتيه رقم 16 و17 والتي تنص على وجود مجلس رؤساء الأقسام العلمية وله صلاحيات محددة، وأضاف ان المشكلة كانت في ان المجلس لم يفعل منذ عام 71 اي منذ حوالي 40 عاما وكان ذلك في عهد مدير الجامعة الأسبق المرحوم د.عبدالفتاح إسماعيل، وأنشئت بدلا منه مجالس اخرى ومجالس الكليات غير موجودة بالقانون قبل عام 71 وأنشئ في كل قسم علمي مجالس لأعضاء هيئة التدريس في القسم العلمي وأعطيت صلاحيات وانبثقت منها لجان ومنها لجنة الترقيات والتعيينات والبعثات، والسؤال المطروح انه لو فرضنا جدلا اننا استطعنا دعوة 80 رئيس قسم بقاعة وعملنا الترجمة الفورية فهذه الإشكالية مادية ويمكن التغلب عليها ولكن السؤال ماذا نفعل بمجالس الكليات ومجالس الأقسام العلمية الموجودة واللجان؟
وتابع: فهل يقبل اعضاء هيئة التدريس بعد ما كان لهم دور في تشكيل لجنة التعيينات والترقيات والبعثات بالقسم العلمي ان يقال ان جميع تلك اللجان والمجالس ليس لها دور والدور فقط لمجلس رؤساء الأقسام العلمية الذي يرأسه مدير الجامعة؟ فهذه هي المركزية، وأوضح ان جمعية اعضاء هيئة التدريس تطالب دوما بعدم المركزية واتهمت الإدارة الجامعية مرارا وتكرارا بأننا إدارة مركزية وهذا الشيء يتناقض مع ما يطالبون به ولكننا اتفقنا مع وزيرة التربية والتعليم العالي د.موضي الحمود بأن يصدر قرار وزاري بتشكيل لجنة من اعضاء هيئة التدريس بعضوية نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية د.ناجم الناجم وعميد كلية الحقوق د.بدر اليعقوب ود.هيثم الأثري واثنين من جمعية اعضاء هيئة التدريس وهما د.احمد الرفاعي ود.ابراهيم الحمود حتى يتناقشوا حول كيفية تفعيل هذا البند الذي ظل نائما وجامدا طوال 40 عاما، لافتا الى انها لجنة لدراسة كيفية تفعيل مجلس رؤساء الأقسام العلمية وهل هناك إمكانية لتفعيلها ام لا. وقال د.الفهيد: هذا مطلب جمعية اعضاء هيئة التدريس والوزيرة أصدرت قرارا بالمناقشة وان كان بالإمكان تطبيقه فسنطبقه وان كنت من وجهة نظري الشخصية وقناعتي اعتقد انه لا يمكن تطبيقه وإلا فلماذا تم إيقاف المجلس بالأصل؟ فإحياؤه يتطلب خطوات تنظيمية وتشريعات قانونية لإلغاء مجلسالكلية، فمجلس رؤساء الاقسام العلمية لم يكن به عمداء الكليات فهل يعقل ان تدار الكلية دون ان يكون هناك علم ورأي لعميدها بما يصدر فيها من قرارات؟ من ناحيته أوضح عميد كلية العلوم الادارية بجامعة الكويت ورئيس المؤتمر د.راشد العجمي : ان مؤتمر الاتجاهات الحديثة في تعليم ادارة الاعمال يشارك فيه العديد من الجهات والقطاعات والمؤسسات التعليمية والاكاديمية المرموقة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي وبحضور الصفوة من الخبراء والمتخصصين ، مشيرا الى ان تلك المشاركة تؤكد مدى أهمية المؤتمر والموضوعات المعروضة على جدول اعماله متمنيا ان تثمر أوراقه العلمية ومناقشاته عن نتائج ايجابية ملموسة تنهض بالتعليم في مجال ادارة الأعمال وتحقق له الجودة المستهدفة. وقال اننا نعيش في عالم متغير متقلب من أبرز صفاته حدة المنافسة والانفتاح العالمي للأسواق، والتطور التقني السريع الإيقاع وتزايد المعلوماتية والضرورة الملحة الى الترشيد الأمثل للموارد وتلك الصفات هي التي يتعايش معها مديرو اليوم سواء في القطاع العام أو الخاص، وبات من الضروري ان تسعى جهات الاعمال الى توفير أفضل السبل لتطوير قدراتها البشرية وتنميتها بشكل مستمر ومتواصل من اجل تدعيم قدراتها على التنافس وتحقيق مقومات النجاح والبقاء، وقال ان تلك المستجدات فرضت على المؤسسات التعليمية المختصة بالتطوير الاداري أمرا ملزما للتعامل معه الا وهو ضرورة التميز والحرص على توفير عوامل الجودة فيما تعرضه من برامج تعليمية وتنمية القدرة على الابتكار وتطوير الخدمة المقدمة وتحقيق الكفاءة والفاعلية في الأداء ، استجابة الى طلب السوق والاحتياجات المجتمعية في ظل تيار العولمة وما يحمله من متغيرات شامله. وأردف د.العجمي قائلا : وفي نهاية عام 2009 قامت الجمعية الدولية بتجديد منح الاعتماد الاكاديمي لبرامج كلية العلوم الادارية بجامعة الكويت على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا لمدة 6 سنوات قادمة ما يؤكد أننا نحتفظ بصدارة مكانتنا الاكاديمية ،
ومن ناحيته قال رئيس الهيئة الاستشارية في المدينة الالكترونية للملك حمد بن عيسى بالبحرين الشيخ د.خالد الخليفة، ان سرعة التطور بالمجتمعات اصبحت عائقا للتطور ان لم نلحق بها ونواكبها بالتعليم، وأكد على أهمية معالجة اشكالية تردي مخرجات التعليم ، موضحا ان النمو المطرد والانفتاح الذي شهدته المنطقة العربية في السنوات الأخيرة خاصة بعد احداث 11 سبتمبر فرضت تخصص ادارة الاعمال كتخصص مطلوب بسوق العمل على الرغم من الأزمة الاقتصادية.وأوضح انه قد تزايد الطلب على الالتحاق بكليات ادارة الاعمال في العالم العربي ، واصفا خريجي تلك الكليات بانهم قادرون على خلق العمل لا البحث عنه، وان النوعية المطلوبة من الخريجين هم القادرون على احداث التغير مواكبة للتغير السريع في المجتمع . وأفاد بأن مخرجات التعليم تعتمد على عناصر التطوير المستمر لأعضاء الهيئة الاكاديمية وتوصيل المعلومات بأفضل الادوات الى الطلبة ، مشيرا الى ان جامعات المنطقة العربية تعاني النقص الحاد في اعداد اعضاء الهيئة التدريسية وستظل الحاجة مستمرة لهم حتى تستمر الطفرة التعليمية وتلك الاشكالية تعتبر من اهم تحديات اليوم،
من جانبه، أوضح رئيس المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم ورئيس مجموعة طلال أبوغزالة الدولية ورئيس الاتحاد العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية د.طلال أبوغزالة، انه اجتمع منذ أيام مع سكرتير عام الامم المتحدة بصفة ابوغزالة رئيس الاتحاد العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وطلب منه ان يترأس فريق عمل دوليا لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية. ودعا ابوغزالة جامعة الكويت لتنضم الى عضوية ذلك الفريق حتى يكون هناك عنصر عربي، خاصة انها تضم في عضويتها اليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات ومؤسسات كبرى خاصة بالاتصالات. وأوضح د.ابوغزالة ان المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم هي منظمة غير ربحية تهدف لرفع مستوى التعليم بالعالم العربي.
كما تحدث أمين عام الجامعات العربية د.صالح هاشم موضحا ان المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم كانت فكرة وحلما وتحول الى حقيقة، وتم تسجيلها في بروكسل، بلغ عدد الجامعات في الاثنين وعشرين دولة عربية حوالي 395 جامعة، ونحن اليوم في عام 2010 بالتأكيد فإن العدد فاق 400 جامعة.
وقال مدير الجامعة العربية المفتوحة ـ فرع البحرين د.سمير فخرو: ان هناك العديد من الاتجاهات الناجحة، ويجب ألا نتخلى عنها، لاسيما انها مميزة وأثبتت فعاليتها.
وتابع قائلا: ان الانسان يحبو يوميا مع الافكار الخلابة والاتجاهات الحديثة عليها ان تحترم ما هو موجود وما ثبت نجاحه، مشيرا الى ان هناك عدة عوامل ضرورية للنجاح اولها استخدام الوسائل التقنية الحديثة في مفهوم التعليم الحديث وتطبيقاته ودورها.
وتحدث رئيس الرابطة الكويتية لتنمية الموارد البشرية «ارتقاء» د.نامي النامي، مشيرا الى ان الرابطة تعتني ببناء الانسان ثقافيا وفكريا وأدبيا واجتماعيا. ولفت د.النامي الى ان مؤسسات التعليم في الكويت طموحة وتسعى لتكون لها ريادة في المجتمع العالمي، لكن غياب الخطط وسلم التعليم الذي لا ينسجم مع من يتلونه يؤدي الى وصول الكثير من الشكاوى حول مخرجات التعليم المتواضعة التي لا ترقى الى المستوى المطلوب وجعلت جودة التعليم مضمحلة.