عبدالعزيز الفضلي
استبعدت مصادر تربوية مطلعة عودة الدراسة للصف الثاني عشر في اغسطس المقبل، لاسيما ان موعدها يتزامن مع منتصف المراحل التي حددها مجلس الوزراء للعودة للحياة الطبيعية، مشيرة الى أنه من الصعب جدا على وزارة التربية استكمال خطة العودة للدراسة في ظل هذه الظروف، والنقص في الكادر التمريضي وعدم توفير الأجهزة المساعدة على كشف الإصابات بفيروس كورونا أثناء دوام الطلبة من قبل القطاعات المختصة في وزارة الصحة، ما يضع التربية بين «حانا ومانا»!
وقالت المصادر لـ «الأنباء» ان هناك مقترحا تم طرحه ولم يناقش بشكل موسع لدى القيادات التربوية، مشيرة الى انه تم بحثه في اجتماعات جانبية بين المختصين من المسؤولين في الوزارة.
وتوقعت ان يعرض المقترح على أصحاب القرار من القيادات التربوية خلال الأيام القليلة المقبلة والذي يتضمن ترحيل موعد العودة للدراسة المقرر في شهر اغسطس المقبل الى مطلع أكتوبر المقبل خاصة في ظل الانقسام الحاصل الآن حول عملية تنفيذ نظام التعلم الإلكتروني من خلال المنصات التعليمية والقناة التربوية التي تقدم دروس للطلبة بشكل اختياري وليس إجباريا.
وشددت المصادر على ان المنصات التعليمية «الاختيارية» التي تعمل الوزارة على تنفيذها بعد أيام ما لم تكن إجبارية وتحمل شروط التعليم عن بعد فهي تعد دروسا خصوصية وتقوية للطلبة ولن تغني عن العودة للدراسة والجلوس في المبنى المدرسي، مشيرة الى ان ما تقوم به الوزارة حاليا هو تعليم إلكتروني، لاسيما أنها لم تبلغ ولي الأمر بالخطوات المطلوبة والتزام الطالب بذلك من خلال التفاعل المباشر مع معلمه.
كما شددت المصادر على أملها أن تسير الأمور لما فيه الصالح العام ومصلحة طلبة الصف الثاني عشر ليتسنى لهم خوض غمار الاختبارات النهائية قبل ذلك بكثير حتى يحق لهم اللحاق بالركب التعليمي العالمي والتسجيل في الجامعات لاستكمال الدراسة.