Note: English translation is not 100% accurate
المحارب: بروتوكول الهيموفيليا يرتكز على أسس الاتحاد العالمي للمرض
26 ابريل 2010
المصدر : الأنباء
قالت مديرة وحدة أمراض الدم في مستشفى الصباح د.شيخة المحارب ان البروتوكول الوطني لعلاج مرضى نزف الدم الوراثي (هيموفيليا) الذي وقعه وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي الليلة قبل الماضية يرتكز على الأسس العامة للاتحاد العالمي للهيموفيليا ويتماشى مع الإمكانات المتوافرة في الكويت.
وأوضحت المحارب وهي استشارية أمراض الدم في تصريح لـ «كونا» ان الأسس المتبعة لدى الاتحاد العالمي للهيموفيليا شاملة وانها عملت مع استشاري امراض الدم د.فيصل الصايغ لجعل البروتوكول متناسبا مع المعطيات المحلية في الكويت.
وأضافت ان الجمعية الكويتية للهيموفيليا جمعت معلومات كثيرة عن المصابين بمرض الهيموفيليا في مستشفيات الكويت وطلبت اليها وضع مسودة للإطار الوطني المتبع لعلاج المرض.
وأكدت ان جميع المتخصصين والمعنيين اجمعوا على اعتماد مسودة البروتوكول المعدة قبل تقديمها بشكل نهائي.
من جهته تحدث د.فيصل الصايغ في تصريح مماثل لـ «كونا» عن المركز الذي أعده بالتعاون مع د.صلاح الحمود حيث يتم فحص مرضى الهيموفيليا لضمان التشخيص الصحيح والدقيق وفحص مدى تحمل الجهاز المناعي للمريض لتلقي عوامل تخثر الدم.
وأوضح الصايغ «ان بعض المرضى لديهم مناعة قادرة على استقبال عوامل التخثر او انها تطورت مع الوقت»، مشيرا الى ان الكثير من الالتهابات الناجمة عن نقل الدم مثل مرض نقص المناعة المكتسبة (ايدز) والتهاب الكبد في حالات نادرة جدا يمكن تجنبها بنسبة 100% من خلال استخدام عوامل تخثر الدم التي يتم اشتقاقها من منتجات مطورة بعلم هندسة الجينات الوراثية وليس من بلازما الدم.
وفيما يتعلق بالعلاج الوقائي ذكر الصايغ ان في العديد من الدول التي لا تتحمل التكلفة المالية لعوامل تخثر الدم عمد الأطباء فيها الى حقن تلك العوامل في جسد المريض في بداية النزف وليس قبل ذلك، مبينا ان الكويت ووفقا للبروتوكول الوطني قادرة على اتباع العلاج الوقائي.
وأوضح انه في حال أصيب مريض الهيموفيليا بنزف في المخ فإنه معرض للوفاة، مشددا على اهمية تدريب المرضى وذويهم على حقن عوامل التخثر في المنزل لدى اول علامة على حدوث النزف.