Note: English translation is not 100% accurate
افتتاح الملتقى الأول للتعريف بمرض الفصام
الساير: تطوير البنية الأساسية للصحة النفسية وتحديث بروتوكولات العمل لتتفق مع المستجدات
6 مايو 2010
المصدر : الأنباء



الحمود: دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام يتطلب وجود فرق قادرة على اكتشاف الأمراض النفسية التي قد تعاني منها تلك الفئة
حنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د.هلال الساير عن أن برنامج عمل وزارة الصحة للسنوات القادمة يتضمن الاهتمام بدعم وتطوير البنية الأساسية للصحة النفسية والطب النفسي وإعداد وتأهيل الكوادر الطبية الوطنية والهيئة التمريضية والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين، الى جانب تطوير وتحديث مستشفى الطب النفسي والتوسع بعيادات الصحة النفسية بجميع المستشفيات، وتحديث سياسات وبروتوكولات العمل بما يتفق مع أحدث المستجدات العالمية، مبينا أن الوزارة أدركت أهمية الاستثمار في برامج تعزيز الصحة ومن بينها تعزيز الصحة النفسية. وأشار الساير خلال افتتاح الملتقى الأول للتعريف بمرض الفصام صباح أمس والذي تنظمه اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بالتعاون بين وزارتي التربية والصحة والجمعية السعودية للفصام، وبدعم من الشيخة أوراد الجابر، الى أن اهتمام وزارة الصحة ببرامج الصحة النفسية يأتي مواكبا لتوصيات منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن، ونظرا لما ترتب على أنماط الحياة الحديثة والسلوكيات المرتبطة بها من ضغوط نفسية واجتماعية على مختلف شرائح وفئات المجتمع، وبصفة خاصة شريحة الشباب، معتبرا أن هذه الضغوط تتطلب التكاتف من أجل التخفيف من وطأتها وآثارها على الصحة، ومواصلة الاستثمار المتزايد العائد لتعزيز الصحة بوجه عام والصحة النفسية بوجه خاص.
وبين أن التطورات المتلاحقة بوسائل التشخيص والعلاج والتأهيل للأمراض النفسية ومن بينها مرض الفصام أدت الى الكشف عن العديد من العوامل ذات العلاقة بحدوثها، وفتح أبواب الأمل بالشفاء للمرضى، الى جانب توعية المجتمع بأهمية قيامه بواجباته ومسؤولياته لتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للمرضى وأسرهم، جنبا الى جنب مع تطوير وتحديث الاستراتيجيات الوقائية والعلاجية والتأهيلية للأمراض النفسية، والتوعية الصحية المبنية على الحقائق والأدلة والبراهين بأهمية تعزيز الصحة النفسية، مشددا على أهمية المسؤولية المشتركة عن الصحة ما يعين على التصدي للضغوط الاجتماعية والعوامل المختلفة ذات العلاقة بالفصام وغيره من الأمراض النفسية.
علاج الأمراض النفسية
ومن جهتها أكدت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود أن علاج الأمراض النفسية لا يكون بإخفائها أو محاولة التكتم عليها، بل بوضعها على الطاولة والتدخل في الوقت المناسب لعلاجها، لافتة الى أن المصابين بالأمراض النفسية يحتاجون الى عناية خاصة، خصوصا في مرحلة الدراسة، ما يتطلب من التربويين التعرف على كيفية توصيل المعلومة لهم وعدم حرمانهم من التعليم بالتعاون مع وزارة الصحة.
ولفتت في تصريح للصحافيين الى أن دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام يتطلب وجود فرق خاصة قادرة على اكتشاف الأمراض النفسية التي قد تعاني منها تلك الفئة، كون بعض هذه الأمراض ليست ظاهرة، الى جانب ابتكار أساليب فعالة لايصال المعلومات لهم.
جمعيات الفصام
وبدورها أعربت رئيسة مجلس ادارة جمعية أسر التوحد الخيرية ورئيسة مجلس ادارة الجمعية السعودية للفصام الأميرة سميرة الفيصل آل سعود عن أملها في أن يكون الملتقى دافعا قويا لانشاء جمعيات للفصام في الخليج العربي تكون مستقلة أو تحت مظلة بعض الجمعيات التي سبق لها التأسيس، مبينة أن مملكة البحرين ستستضيف هذا الملتقى بعد أربعة أيام، ليعم نفعه على مرضى الفصام، وليثمر رابطة خليجية تعنى بهذا المرض.
ولفتت الى أن مرض الفصام متفش بين الأبناء بشكل لافت للنظر، اذ أصبح معدل الاصابة بالفصام يزداد يوما بعد يوم وبنسبة (مصاب من كل مائة شخص) مما يحتم على الجميع التكاتف والتعاون والسعي لايجاد أمثل الحلول للعلاج والطرق السليمة في التعامل مع مرضى الفصام الذين هم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الذي دعا الدين الإسلامي الحنيف لمراعاته والحفاظ عليه. ودعت الأميرة سميرة أمانة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الى احتضان هذا الالتفاف الرائع من أبناء الخليج، للعمل على ايجاد قنوات للتعاون وتبادل الخبرات بين المختصين وأولياء الأمور وأصحاب الشأن ليكون الملتقى بداية الطريق الصحيح لأعمال رائدة في هذا المجال.