Note: English translation is not 100% accurate
مجلس أقسام الجراحة وضع بروتوكولاً علاجياً للمرضى
الكندري: 200 ألف في الكويت يعانون السمنة40% منهم يحتاجون إلى تدخل جراحي
25 مايو 2010
المصدر : الأنباء

قال رئيس قسم الجراحة في مستشفى الصباح د.مبارك الكندري ان 200 ألف مريض يعانون السمنة في الكويت منهم 40% يحتاجون الى تدخل جراحي.
وأضاف د.الكندري ان مجلس اقسام الجراحة في وزارة الصحة وضع بروتوكولا علاجيا لمرضى السمنة من عمر 20 إلى 60 عاما يستغرق نحو الشهر لاجراء العمليات الجراحية لهم بواسطة المناظير.
وأوضح ان البروتوكول يقضي بالتأكد من فحوصات الدم وفحص فيتامينات (أ و د) واجراء منظار للمعدة للتأكد من سلامتها وفحص جرثومة المعدة اضافة الى عرض المرضى على اطباء التخدير والتغذية للتأكد من لياقتهم للعملية.
وأشار الى ان اقسام الجراحة نظمت برنامجا لزيارة الأطباء من الخارج لاجراء جراحات السمنة المفرطة، مبينا ان بروفيسور من مستشفى القصر العيني في جامعة القاهرة أجرى ثماني عمليات لتكميم المعدة وعملية فتق في الحجاب الحاجز بالمنظار خلال زيارته التي استمرت يومين.
وأكد ان البروفيسور المصري الزائر فهيم بسيوني اجرى خلال زيارته ورشة عمل تدريب للأطباء والجراحين في المستشفى على اجراء العملية اضافة الى تطوير مهاراتهم وخبراتهم في اجراء هذا النوع من العمليات التي باتت ضرورية للمرضى.
وأشار الى ان تطور المناظير الجراحية احدث طفرة كبيرة في مجال الجراحة خاصة في جراحات السمنة، موضحا ان عمليات السمنة أصبحت تجرى بسهولة عن طريق فتحات صغيرة بجدار البطن، مبينا ان هناك عدة أنواع من عمليات السمنة وتعد عمليات تحويل المسار والتكميم الاكثر شيوعا بسبب سهولتها وقلة مضاعفاتها.
وقال ان من مزايا العمليتين الأولى والثانية ان وظائف المعدة تعمل بطريقة عادية ما يسمح بتناول اغلب أنواع الأطعمة لكن بكميات صغيرة وتعتبر أكثر أمانا اضافة الى ان اقامة المرضى في المستشفى مدة بسيطة ولا يتم استخدام أي جسم غريب في المعدة كما في بعض العمليات.
وأفاد بان الوزن ينزل بنسبة تصل الى اكثر من 85% من المرضى اضافة الى انهم يتشافون من اغلب الأمراض المصاحبة للسمنة بنسبة تفوق الـ 90% وعملية تكميم المعدة هي الخيار الأفضل لكثير من المرضى.
وأوضح ان زيارة الخبراء للكويت تهدف إلى تقليل النفقات المادية التي تتكبدها الدولة في علاج المواطنين في الخارج اضافة إلى التخفيف من عناء السفر ومشقة التنقلات في الدول التي يتم العلاج فيها.
وعبر د.الكندري عن أمله بان تحقق الزيارات اكبر استفادة ممكنة لتكون المعيار الحقيقي لقياس مدى جودة الخدمات المقدمة في مستشفيات الكويت، مشيدا بحرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية من خلال الاستفادة من الخبرات العالمية.
وكانت الوزارة استضافت خلال الفترة الأخيرة أطباء واستشاريين عالميين لتحسين جودة الخدمات المتاحة وتبادل الخبرات مع الأطباء العالميين ما حقق نجاحات كبيرة من خلال توفير عناء السفر على المواطنين للعلاج بالخارج.