Note: English translation is not 100% accurate
واحد من كل أربعة يعرف أنه مصاب
الفريح: 8299 مريضاً بـ «السيلياك» عام 2004 في الكويت وخبراء العالم يدقون ناقوس الخطر
31 مايو 2010
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
بمناسبة الاحتفال بشهر التوعية لمرض السيلياك، ألقت الباحثة الكويتية مؤلفة كتاب قصتي مع السيلياك المستشارة سعاد الفريح محاضرة توعوية في الندوة التي أقيمت بمقر جمعية الهلال الأحمر بهذه المناسبة تناولت فيها كل ما يختص بالمرض وأسباب حدوثه وأعراضه وكذلك طرق العلاج والأشخاص الأكثر عرضة للاصابة.
وذكرت الفريح في محاضرتها ان الجمعية الالمانية لمرض السيلياك حذرت من جهل الكثيرين، بمن فيهم بعض الاطباء، بما يختص بهذا المرض، منبهة الى انه غير قابل للشفاء. مبينة ان التحذير جاء عبر نائب رئيس الجمعية الالمانية لمرض السيلياك د.دان كوناو من المخاطر التي تحيق بالمرضى نتيجة جهل الكثيرين بمرض السيلياك، مشيرة الى ان كوناو قال في حديثه مع وكالة الانباء الالمانية بمناسبة حملة التوعية التي تشنها الجمعية «إن عدد المصابين بمرض السيلياك المزمن في المانيا يقدر بنحو 400 الف شخص، وان واحدا فقط من كل اربعة من هؤلاء يعرف انه مصاب بهذا المرض».
واشارت الى ان دول الغرب تحتفل هذا الشهر بالتوعية بالسيلياك، ونظرا الى اهمية هذه المناسبة فإن هذه الدول تهتم بعمل الدراسات والاحصائيات، لمتابعة زيادة أو اضمحلال الامراض. الجدير بالذكر ان آخر دراسة استقرائية تلك التي صدرت في فبراير 2004 عن الموقع الالكتروني البحثي الاميركي «كيور ريسيرغ دوت كوم».
وتقول الاحصائية: ان عدد المصابين بالسيلياك في الكويت يبلغ 8299، عند تعداد سكان يبلغ 549.257.2 تقديريا.
وتشير الدراسة التي صدرت عن المعهد الاميركي للصحة (ان.آي.اتش) في يونيو 2007، الى ان عدد الاميركيين المصابين بالسيلياك يقارب الـ 3 ملايين، بينما يبلغ الاميركيون المصابون بمرض كرون حوالي 500.000 اميركي، وتبلغ النسبة لمرضى الام اس 300.000 اميركي.
ودعت الفريح الى تضافر الجهود للتوعية عن مرض السيلياك وذلك للاقلال من التكلفة السنوية العلاجية لمرضى السيلياك غير المشخصين، حيث تبلغ التكلفة العلاجية الفردية لمريض السيلياك الاميركي غير المشخص 8500 دولار في السنة طبقا للموقع الالكتروني «سيلياك فاكتس».
وذكرت مؤلفة كتاب قصتي مع السيلياك المستشارة الفريح ان مسؤولي وزارة الصحة واعضاء مجلس الامة وعدوا مرضى السيلياك مشكورين بالوقوف معهم لحل مشاكلهم ومعاناتهم ومساعدتهم وها هو الوقت المناسب لمزيد من التعاون.