حنان عبد المعبود
بينت استشاري أمراض الأطفال بوحدة أمراض الدم، وسرطان الأطفال بمستشفى الصباح والمقررة برابطة الثلاسيميا د.مها بورسلي، أن السبب الرئيسي في الإصابة بمرض الثلاسيميا هو الوراثة، موضحة أنه لا توجد إحصائية عن المرضى بهذا المرض بالكويت وأشارت إلى أن الأعداد التقريبية للمصابين تتراوح بين 400 و500 مريض، مضيفة أن كل عام يتم فقد عدد من المرضى وولادة أعداد أخرى مصابة.
وأعربت د.بورسلي في تصريح صحافي لـها علـــى هامش اليــوم التوعــوي الترفـــيهي الذي أقـــامته رابــطة الثلاسيميا للمرضى تحــت شــعار «صحتك = سعادتك» بفندق مارينا، عن أملها في قانون فحص ما قبل الزواج بأنه سيخفف ويقلل من أعداد المصابين الجدد الذين يولدون بالمرض.
وقالت د.بورسلي إن المصابة بالثلاسيميا والتي تحتاج إلى نقل دم باستمرار وعلاج باستمرار إن تزوجت بشخص غير مصاب أو حامل للمرض، فان أبناءها سيكونون حاملين للمرض ولكن غير مصابين به، بينما زواج اثنين مصابين بالمرض، أو أحدهما مصاب بالمرض والآخر حامل له، ينتج عنه أطفال يولدون مرضى.
وبينت د.بورسلي أن اليوم التوعوي شهد العديد من الأنشطة والمحاضرات المفيدة للمرضى، مشيرة إلى أن فقرات اليوم أعدها الأعضاء لمياء وأحمد القبندي، وإيمان حسين، وأن الهدف من هذه الأنشطة إيصال المعلومات الصحيحة للمرضى بشكل سهل وسلس، حيث يقوم المرضى المثقفون بإعطاء محاضرة عن أهمية الالتزام بتعاطي العقار اللازم في موعده وعمل شرح مبسط عن آثار عدم الالتزام بتعاطيه باستخدام الفاكهة لبيان تأثيره على الجسم، حيث استعانت بثمرة موز لشرح نظريتها، والتي وصفها أطباء الحضور بأنها أفضل وسيلة لإيصال المعلومة للمريض، بعيدا عن المصطلحات الطبية المعقدة، خاصة أن المشكلة الكبيرة التي تواجه الأطباء تتمثل في عدم التزام المرضى بتعاطي الدواء.