Note: English translation is not 100% accurate
شبح عودة شلل الأطفال يهدد ثقة العلماء في مواجهة أمراض أخرى
16 أكتوبر 2010
المصدر : لندن ـ رويترز
يقترب العالم من استئصال شأفة مرض شلل الأطفال لكن خبراء بدأوا يشعرون بالقلق من خطر الفشل الذريع ويقولون إنه قد تكون له عواقب على الثقة في معارك صحية تفوق هذا المرض اللعين.
ويقول خبراء عالميون في مجال الصحة والأمصال إن شلل الأطفال «على شفا الهزيمة»، لكنهم يشعرون بالغضب من أن هدف القضاء عليه لايزال يراوغهم بعد اكثر من 20 عاما من استهدافهم له، ويخشون من أن الفشل قد يقضي على الثقة في مشاريع كبيرة لمواجهة أمراض أخرى مثل مكافحة الملاريا او فيروس نقص المناعة المكتسب (الايدز) او الحصبة.
في عام 1988 حين كونت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال لقيادة المعركة كان المرض متوطنا في 125 دولة وأصاب نحو الف طفل بالشلل يوميا. الآن بات متوطنا في اربع دول فقط هي الهند وباكستان ونيجيريا وأفغانستان وكان هناك انخفاض نسبته 99% في الحالات منذ عام 1988.
وقال والت اورنشتاين نائب مدير التلقيح والأمراض التي يمكن الوقاية منها بمؤسسة بيل وميليندا جيتس التي وعدت بتخصيص عشرة مليارات دولار في تطوير وتوصيل الأمصال لمن هم في أمس الحاجة اليها على مدى العقد المقبل.
وظهرت 706 حالات لشلل الأطفال على مستوى العالم هذا العام في انخفاض عن 1126 في التوقيت نفسه من عام 2009 لكن اكثر من 570 من تلك الحالات ظهرت في دول استطاعت فيما سبق القضاء عليه وتكافح الآن موجات من المرض امتدت اليها من دول يتوطن فيها.
وبدأ خبراء يشعرون بالقلق من احتمال المزيد من الانتشار في أنحاء المنطقة ومن التكلفة الباهظة لتنظيم حملات لمواجهة الطوارئ في وقت يشهد فيه التمويل العالمي لشلل الأطفال تراجعا.
وتقول المبادرة العالمية لمكافحة شلل الأطفال إن هناك حاجة الى 2.6 مليار دولار لمكافحة المرض للفترة من عام 2010 الى 2012 وتوجد حاليا فجوة في التمويل تبلغ 810 ملايين دولار.