Note: English translation is not 100% accurate
اختصاصي أمراض الصدر والجهاز التنفسي في مستشفى طيبة د. مبارك العجمي لـ «الأنباء»:
600 مليون شخص في العالم مصابون بمرض الربو منهم 300 ألف بالكويت
8 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء


زينب أبوسيدو
اثبتت العديد من الدراسات في الكويت ان زيادة اعداد المصابين بنوبات الربو تزداد خلال فترة هطول الامطار، وان واحدا من كل عشرة اشخاص مصاب بالربو مما يعني ان حوالي 600 مليون شخص في العالم مصابون به، منهم 300 الف شخص في الكويت، لذلك ابدى مستشفى طيبة استعداده لاستقبال المرضى وتقديم افضل الخدمات العلاجية، واجهزة التنفس، كما قدم المستشفى نصيحته لكبار السن والاطفال بحماية انفسهم من الربو وحساسية الصدر، وذلك بالفحص الشامل والدوري لأهمية ذلك في اكتشاف المرض.
لذلك، التقت «الأنباء» د.مبارك العجمي اختصاصي امراض الصدر والجهاز التنفسي وأجرت معه هذا الحوار:
إلى أي حد يعتبر الربو مرضا شائعا؟
الربو مرض شائع جدا، وأعراض نوبة الربو الحادة: أزيز مكتوم، لأن التنفس يكون ضحلا جدا، وانقطاع حاد في النفس، وازرقاق الشفاه وأصابع اليدين والقدمين بسبب قلة الأكسجين، وجلد شاحب ورطب، وإنهاك وتشوش.
ما أسباب المرض؟
عدوى الجهاز التنفسي العلوي مثل حالات الزكام والانفلونزا، وعدوى الجهاز التنفسي السفلي مثل الالتهاب الرئوي والتهاب القصبات، والحساسية تشمل عث الغبار، الغبار المنزلي، غبار الطلع، وبر ولعاب الحيوانات المغطاة بالفرو كالقطط والكلاب، والتعرض للهواء البارد، والرطوبة والعفن، والقلق والكرب والتوتر والإجهاد، وتلوث الهواء، وكذلك دخان السجائر، وفي بعض الحالات النادرة تثير بعض الأطعمة كالحليب والبيض والمكسرات والقمح نوبة الربو، ومعظم الأشخاص المصابين بالربو حساسون للأسبرين، حيث يؤدي تناول بعض الأقراص إلى إطلاق نوبة الربو.
هل تسبب أدوية الربو التعود أو الإدمان؟
لا تسبب الأدوية أو البخاخات إطلاقا أي تعود أو إدمان لدى المصابين بمرض الربو، وعلى العكس من ذلك فإن البخاخات تعتبر أفضل طرق العلاج الموصى بها من قبل الجمعيات العلمية المحلية والعالمية. حيث انها تضع علاج الربو مباشرة في الرئة وتكون عندئذ كمية العلاج قليلة مما يقلل الآثار الجانبية، على عكس طرق العلاج الأخرى كالأقراص والحقن وغير ذلك.
هل يمكن لمرضى الربو أن يتمتعوا بحياة طبيعية؟
نعم، ليس هناك من سبب يمنع مرضى الربو من العيش بشكل طبيعي طالما أنهم يداومون على تناول العلاج يوميا.
هل للمناخ تأثير على الإصابة بالربو؟
يعاني الناس من الربو في جميع أنحاء العالم سواء في الأقطار الحارة أو الباردة، إلا أن التغييرات المناخية تزيد من حدة الربو لدى الكثير من المصابين به.
هل يمكن لمصاب الربو ممارسة الألعاب أو التمارين الرياضية؟
نعم، يمكن ممارسة هذه التمارين طالما ان المريض يتناول الأدوية الموسعة للشعب الهوائية قبل البدء بالرياضة، وتعتبر بعض أنواع الرياضة كالسباحة أفضل من غيرها بالنسبة لمرضى الربو على ألا يفرط في ممارسة التمارين الرياضية إلى أن يصبح لائقا بدنيا.
ما الإشارات التحذيرية التي يشعر بها مريض الربو قبل حدوث النوبة؟
يمكن أن تحصل نوبات الربو في أي وقت، فإذا شعر أن أعراض الربو لا تزول حتى بعد تناول العلاجات المهدئة عندئذ تكون حالة الربو في ازدياد، عندها يجب مراجعة الطبيب فورا فقد يكون المريض بحاجة إلى جرعات أكبر من العلاجات الوقائية كي يتمكن من السيطرة على الربو.
هل يمكن الشفاء من مرض الربو؟
أكثر من 80% من الأطفال الذين يصابون بالربو قبل سن دخول المدرسة، تزول أعراض الربو لديهم قبل أو عند سن البلوغ. المستقبل يحمل دائما في طياته الأمل كما أن العلاجات المتطورة أصبحت في متناول مرضى الربو، أما إذا كنت تقصدين بسؤالك هل يمكن منع أو الحد من نوبات الربو؟ فالجواب «نعم»، لكن شريطة تناول العلاجات يوميا كما وصفها الطبيب.
هل الربو مرض معد؟
لا، مرض الربو غير معد، لكن يوجد عند بعض الحالات عامل وراثي.
هل يتناول المريض العلاجات الموسعة للشعب حتى لو شعر أن حالة الربو عنده مستقرة؟
لا يتناول العلاجات المهدئة لأزمة الربو إلا حسب استشارة الطبيب، قد ينصح الطبيب أحيانا بتناول العلاجات الموسعة للشعب في كل مرة يشعر فيها بأعراض الربو، لا يشكل ذلك خطرا على المريض، أما إذا تناول المريض هذه العلاجات أكثر من أربع مرات في اليوم عندئذ يجب عليه اعلام الطبيب لأنه قد يكون بحاجة إلى مزيد من العلاجات الوقائية.
هل استعمال الستيرويدات (الكورتيزون) مضر؟
هناك العديد من الستيرويدات، فمنها ما يتشكل طبيعيا مثل الهرمونات، وتصنع غيرها لاستعمالها في المراهم ولمعالجة التهاب المفاصل، ويستعمل البعض الآخر لبنية الجسم، وتختلف الستيرويدات المستنشقة لعلاج الربو عن هذه الستيرويدات، إن الجرعات الستيرويدية التي تستعمل هي جرعات صغيرة تؤخذ بالاستنشاق، حيث تصل مباشرة الى الرئتين خلافا للستيرويدات التي تنفذ إلى داخل الجسم.
هل لعلاجات الربو أعراض جانبية؟
يتعرض بعض مرضى الربو لنسبة طفيفة من الأعراض الجانبية لكنها لا تكون لفترة طويلة، كما أنها تختفي عند التوقف عن تناول الدواء أو تقليل جرعته، يجب مراجعة الطبيب دائما عند الشعور بهذه الأعراض وهو بدوره سينصح بما يجب عمله، إن التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب قد يكون خطيرا.
ماتأثير حساسية الصدر على الحامل؟
حساسية الصدر قد تزداد أو تخف حدتها أثناء الحمل، فإذا تم التحكم في أعراضها فإنه بإذن الله لن يكون هناك أية مشاكل صحية تذكر على الأم الحامل أو على الجنين.
أغلب حالات حساسية الصدر يكتفى لمعالجتها أثناء الحمل بنوعين من البخاخات، الأول وهو البخاخ الموسع للشعب الهوائية الذي ينصح باستخدامه عند ظهور أعراض الربو، أما النوع الآخر فهو العلاج المانع أو الواقي من الحساسية التي ينصح باستخدامها بشكل منتظم.
تجدر الإشارة إلى أن استخدام هذه البخاخات أثناء الحمل آمن ويساعد على التحكم في أعراض الحساسية، وهناك بعض الحالات يستلزم علاجها استخدام بعض الأقراص، وهذا العلاج يتم تحت إشراف الطبيب.
نصيحة لمريض الربو.
إحمل دواءك معك أينما كنت، لمواجهة أي نوبة طارئة، وإذا شعرت بأن جميع الأدوية لا توفر لك الراحة فحاول أن تبقى هادئا واطلب سيارة الإسعاف، واجلس منتصبا في الوضعية المريحة لك، دون أن تستلقي، وحاول أن تبطئ في تنفسك إن أمكن، حتى وصول المساعدة الطبية.
ماذا تعرف عن مرض الربو؟
الربو هو مرض يصيب الجهاز التنفسي، ويتسبب في حدوث هجمات متقطعة من ضيق النفس الشديد كما انه يصيب أكثر من 5% من سكان الدول الصناعية، وأعراضه ضيق شامل في القنوات التنفسية، خاصة القصيبات الصغيرة والانتهائية مع فرط افراز مخاط لزج، يؤدي لحدوث سدادة مخاطية لزجة صعبة الطرح مع وجود ضخامة في العضلات الملساء في القصيبات الانتهائية، وقد قسمت الدراسات الحديثة الربو تبعا للأسباب الى:
أولا: الربو التحسسي، ويكون نتيجة تعرض المريض لعامل معين كغبار الطلع في الربيع او العث المنزلي في الشتاء،
ثانيا: أمراض القنوات التنفسية، وقد لاحظ بعض العلماء وجود ترافق بين بعض حالات الربو ووجود خراج في الفم، او التهاب لوزتين او التهاب القصبات،
ثالثا: الربو المهني، كما في ربو الحلاقين وربو الفرانين وربو عمال معامل الغزل والنسيج، وعمال الاسمنت وعمال معامل البيرة، ومزارعي القطن ولكي تحدث الاصابة لابد من وجود استعداد وراثي، فليس كل عامل من هؤلاء سيصاب بالربو،
رابعا: الربو الدوائي المحرض بالاسبرين ومشتقاته،
خامسا: الربو المحرض بالتمارين الرياضية، وخاصة عند الأطفال،
سادسا: ربو اليأس عند النساء، سن الخمسين،
سابعا: تغييرات العوامل الجوية، كما في المناطق التي تعاني من الغبار وهجماته المتكررة.