Note: English translation is not 100% accurate
نصح بإنقاص الوزن وممارسة الرياضة لعلاج خشونة المفاصل والوقاية منها
د.الألفي لـ «الأنباء»: تطويل الساقين 1 مليمتر يومياً عملية بسيطة وناجحة
9 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

لا يحتاج المريض بعد تطويل الساقين سوى أسبوعين من النقاهة ثم يمشي بشكل طبيعي
ترسب الأملاح كاليوريك أسيد سبب رئيسي لآلام كعــب الرجـل
انزلاق الغضروف قد يؤدي إلى عدم التحكم في البول والعلاج الطبيعي فعّـال فـي معالجتـه
العلاج الطبيعي وخصوصاً تقنية الموجات التصادميـة فعّال في علاج كعــب القــدم
المسمـــار النخاعـــي مــن أفضــل الطـــرق لعلاج كسور العظام الصعبــةزينب أبوسيدو
أمراض الهيكل العظمي تؤثر في جميع انحاء الجسم وتعوق الشخص عن أداء مهامه اليومية، فالعظام هي الدعامة الأساسية لحركة الإنسان او بالأحرى هي الأدوات التي من خلالها يمارس نشاطاته اليومية.
ومع تطور الطب الحديث اصبح التدخل الطبي لعلاج المشكلات العظمية ناجحا جدا، وتعدى علاج الكسور بمختلف انواعها والانزلاقات الغضروفية إلى تطويل القامة للذين يعانون من قصرها.
ويؤكد د. بركات الألفي اخصائي جراحة العظام واستشاري جراحات التطويل والتقويم انه بالإمكان الحصول على طول بمعدل مليمتر يوميا أي بمعدل 3 سنتيمترات في الشهر، وعند الوصول إلى الطول المطلوب تترك العظام لمدة اسبوع لتلتئم ويحتاج المريض بعدها الى أسبوعين نقاهة ثم يمارس حياته بشكل طبيعي، ولكن بقامة أطول بالطبع.
وخلال لقائنا مع د. الألفي تحدث عن الانزلاقات الغضروفية وتأثير العلاج الطبيعي والرياضة عليها كما تحدث عن خشونة المفاصل وهي مرض العصر، مؤكدا ان انقاص الوزن وممارسة الرياضة بانتظام من افضل الطرق لمعالجته وللوقاية منه.
وسألناه عن تقنيات معالجة الكسور الصعبة، فأكد ان تقنية المسمار النخاعي هي أفضل الطرق وهو مسمار يوضع داخل تجويف العظم الطولي لعلاج الكسور الطولية، موضحا ان تقنية المسمار النخاعي بدأت تستخدم في تطويل العظام من خلال مسمار مزود بتكنولوجيا خاصة حيث يزداد طوله يوميا ويجبر العظام على اللحاق به.
وحذر د.الألفي من الجلوس في اوضاع غير صحيحة اثناء العمل وأمام الكمبيوتر لما لذلك من آثار سيئة على العمود الفقري والهيكل العظمي بشكل عام، وتناول الكثير حول العلاجات العظمية،
فإلى التفاصيل:
كيف تتم عمليات تطويل الساقين أو تطويل العظام بشكل عام؟
تعتمد عملية إطالة العظام على خاصية مهمة جدا بالعظام، وهي قدرة العظام على الالتئام، فعندما تتكسر عظمة في جسم الإنسان فإنها تبدأ في الالتئام عن طريق تكوين أنسجة في مكان الكسر، هذه الأنسجة تكون لينة في بداية الأمر ثم تظل تقوى بالتدريج حتى تأخذ صلابة العظام المجاورة، فبهذه الطريقة نقوم بعمل كسر جراحي بالعظمة، من خلال فتح بسيط في الجلد، ثم نترك العظام في مكانها لمدة اسبوع حتى تبدأ في الالتئام وبعد ذلك نقوم بإبعاد طرفي العظام عن بعضهما البعض بالتدريج، بمعدل واحد مليمتر كل يوم فتتمدد هذه الأنسجة وتملأ الفراغ الناتج عن عملية الشد فنحصل على واحد سنتيمتر كل عشرة أيام، وثلاثة سنتيمترات كل شهر، وهكذا حتى نحصل على الطول المطلوب، ومع الوقت تقوى هذه الأنسجة اللينة في مكان التطويل لتأخذ صلابة العظام الطبيعية، وكما ان العظام تتمدد تحت تأثير عملية الشد فإن الجلد والأنسجة المجاورة للعظام كالأعصاب والشرايين والعضلات تنمو وتتمدد هي الأخرى، ولإتمام عملية الشد قام العالم الروسي جبرائيل اليزاروف الذي اكتشف الطريقة باستخدام جهاز تثبيت خارجي عبارة عن دوائر معدنية تثبت في العظام بواسطة أسلاك دقيقة وتتصل هذه الحلقات من الخارج بواسطة قضبان مدرجة وبواسطة هذه القضبان يتم إبعاد أجزاء العظام عن بعضها البعض.
تطويل الساقين بنجاح
هل على المريض ان يلزم الفراش لفترة طويلة بعد العملية؟ وهل يحتاج الى وقت طويل ليستطيع المشي؟
ان مدة العلاج في هذه العمليات طويلة نسبيا فكل 1سم تطويل يتطلب بقاء الجهاز على ساق المريض لمدة شهر تقريبا، بينما الـ 5سم تحتاج من 5 إلى 6 أشهر لإتمام العلاج ولكن لا يتطلب الأمر بقاء المريض في المستشفى طوال فترة العلاج، وإنما يلزمه البقاء في المستشفى لمدة أسبوعين فقط بعد إجراء الجراحة يتعلم خلالها كيف يقوم بعملية التطويل ثم يخرج من المستشفى، ويراجع العيادة الخارجية بعد ذلك وليس عليه ان يلزم الفراش طوال مدة العلاج وإنما له ان يتحرك بواسطة عكازين في الفترة الأولى من العلاج، ثم يسمح له بالمشي على القدمين، كلما اقتربنا من نهاية المدة الى ان يتمكن من المشي بصورة طبيعية قبيل رفع الجهاز.
إلى أي قياس يمكن إطالة العظام؟
هناك كثير من العوامل التي تحكم مسافة التطويل منها سن المريض وسبب القصر وحالة الأنسجة الرخوة المحيطة بالطرف، ولكن عموما يمكن تطويل الطرف الى مسافة قد تصل الى 20سم أو أكثر، على مراحل متفرقة، حيث يمكن تطويل منطقة الساق بـ 10سم دون مشاكل كبيرة وكذلك منطقة الفخذ.
ما الأمراض التي يمكن علاجها بتلك التقنية؟
هناك كثير من الأمراض التي يمكن ان تعالج بهذه الطريقة نذكر منها: قصر الأطراف فإذا حدث قصر بأحد الأطراف نتيجة لعيوب خلقية أو إصابات أو التهابات، فإنه يمكن إطالة ذلك الطرف القصير، ليتساوى مع الطرف السليم، وكذلك العيوب الخلقية كتشوهات القدم الشديدة والتي يصعب علاجها بالطرق التقليدية، يمكن ان تعالج بتلك التقنية، أيضا فقدان جزء من العظام نتيجة الحوادث الشديدة أو استئصال أورام، حيث يمكن إطالة العظام الموجودة، لتعويض الجزء المفقود.
آلام كعب الرجل
آلام أسفل القدم عند الاستيقاظ من النوم، على ماذا تدل؟ وما نصائحكم لمن يعانون من هذه الآلام؟
آلام الكعبين تحدث نتيجة التهابات بالأنسجة المبطنة لبطن القدم والكعب وهذه الالتهابات تحدث لأسباب مختلفة، منها الوقوف لفترات طويلة أو ترسب أملاح حمض اليوريك في هذه الأنسجة أو نتيجة لبعض الأورام الروماتيزمية، وقد تحدث دون أسباب واضحة، لذا يجب فحص المريض، وعمل الفحوصات اللازمة لإثبات أو نفي هذه الأسباب، والعلاج يكون موجها بالأساس الى السبب الرئيسي، وغالبا ما نستعين بالأدوية المضادة للالتهابات في بادئ الأمر، مع تعديل الحذاء فإن لم يتحسن المريض نلجأ إلى حقن الكورتيزون في مكان الألم فإن لم يتحسن نلجأ الى العلاج الطبيعي بواسطة الموجات التصادمية ويختزن الخيار الجراحي للنهاية لأن نتائج التدخل الجراحي ليست مشجعة في كثير من الحالات.
مسمار داخل العظام
ما هي عملية المسمار النخاعي؟
المسمار النخاعي هو مسمار يوضع جراحيا داخل العظم، فالعظام الطولية في جسم الإنسان عبارة عن جزء خارجي وتجويف داخلي، وهذا التجويف هو الذي نضع فيه المسمار ولهذا السبب يسمى مسمارا نخاعيا ويستخدم في علاج الكسور في حالة حدوث كسر في العظام الطولية مثل عظمة الفخذ أو عظمة الساق وهو من أفضل الطرق لعلاج هذه الكسور. وتستخدم المسامير النخاعية في حالات أخرى مثل حالات التطويل، وهناك تقنية حديثة جدا لعمليات التطويل، تتم عن طريق المسامير النخاعية وهي مسامير ذات تقنية معينة تجعل المسمار يحدث عملية الطول تلقائيا لأنه مزود بتكنولوجيا تساعده على إطالة العظام.
خشونة المفصل
ما أسباب خشونة المفاصل؟ وكيف يمكن علاجها؟
المفاصل في جسم الإنسان مزودة بسطح غضروفي أملس يساعد على الحركة وفي بعض الأحيان تحدث خشونة في هذه الغضاريف نتيجة جلسات غير صحيحة أو نتيجة لطبيعة العمل أو زيادة في الوزن أو نتيجة لبعض العوامل الوراثية، فهذه الغضاريف تكون ملساء جدا لتمكن من الحركة بسهولة، وعندما تتآكل هذه الغضاريف تبدأ العظام في الاحتكاك فتحدث ألما عند الحركة، وأكثر المفاصل عرضة للخشونة هي مفاصل الركبة ومفاصل الحوض، وتحدث آلام مع الركبة وتحدث أصوات مع ثني وفرد الركبة ويشعر المريض بآلام مع الحركة لفترات طويلة. وعلاج ذلك يكون بإعادة تشكيل نمط الحياة عن طريق الجلوس صحيا وتقليل الوزن وممارسة بعض التمرينات الرياضية التي تساعد على تقوية العضلات حول المفاصل. الخطوة الثانية للعلاج هي تناول بعض المسكنات التي تزيل الألم وتناول بعض الأدوية التي تساعد على إعادة تكوين العظام وهذه الأدوية بعضها يؤخذ عن طريق الفم وبعضها عن طريق الحقن داخل المفصل لتساعد في بناء العظام، واذا تآكلت المفاصل بصورة شديدة نلجأ الى المفاصل الصناعية بعد إزالة الأجزاء المتآكلة من الغضاريف.
علاج التشوهات الخلقية
في أي عمر تبدأ العمليات الجراحيــة للأطفال الذين يولدون بتشوهات عظمية؟
هذا الأمر يتوقف على طبيعة العيب الموجود، فبعض العيوب مثل القدم الحنفاء، وخلع مفصل الفخذ، تتطلب العلاج في الأيام او الأسابيع الاولى بعد الولادة لأن العلاج في هذه الفترة يكون أسهل، وبدون جراحة، اما اذا أهمل الأمر، فإن العلاج يكون أصعب وقد يتطلب عمليات جراحية معقدة. وهناك بعض العيوب الأخرى مثل تقوس الساقين لا ينصح بعلاجها إلا بعد سن الـ 3 سنوات لأن كثيرا من هذه التقوسات يمكن ان تتعدل تلقائيا مع النمو خاصة خلال السنوات الـ 3 الأولى من عمر الطفل، الفيصل في الأمر هو الطبيب المختص.
تقوس العمود الفقري
ما الجنف؟ وما الفرق بين الجنف والحنف؟
الجنف هو تقوس بالعمود الفقري وقد يحدث لأسباب معروفة، مثل ضعف العضلات، او الالتهابات او الحوادث وكسور العمود الفقري وقد يحدث لأسباب غير معروفة وهذا النوع الأخير هو الأكثر شيوعا في الفترة ما قبل البلوغ، خاصة في البنات ويظهر المرض في صورة ميلان الظهر الى إحدى الجهتين او خلل في طريقة المشي. في الحالات البسيطة منه يمكن العلاج بواسطة أحزمة معينة، تحافظ على استقامة الظهر وفي الحالات الشديدة يتم العلاج بالتدخل الجراحي، حيث يتم إصلاح التشوه، وزرع أعمدة معدنية بجوار الفقرات لتحافظ على استقامة العمود الفقري. أما الحنف فهو تشوه يصيب القدم، حيث تنحرف فيه القدم الى الداخل، والى أسفل وعادة ما يحدث لأسباب خلقية، ويمكن علاجه تحفظيا او جراحيا.