دعت رئيسة فريق التوعية بالسلياك من مركز العمل التطوعي المستشارة سعاد الفريح امس مرضى «السلياك» إلى أخذ الحيطة والحذر من تقلبات الطقس في البلاد نظرا إلى قلة المناعة لديهم.
وقالت الفريح لـ «كونا» ان نسبة الإصابة بالمرض بدأت في الازدياد خمسة أضعاف في السنوات الـ 30 الأخيرة وتزداد النسبة كلما تقدم عمر الإنسان وازداد تناوله للجلوتين الموجود في القمح والشعير و«الجاودر» حسب دراسة أميركية حديثة.
ودعت المستشارة الفريح المرضى إلى الالتزام بالحمية الخالية من الجلوتين لتفادي تطور أعراض هذا المرض لاسيما ان الدراسات أثبتت ارتباط المرض بالأمراض العصبية وأهمها تلف الدماغ. وأوضحت ان 57% من المصابين بالأمراض العصبية المختلفة لا يستطيعون هضم الطعام، داعية المرضى الى الفحص والتأكد من إصابتهم بالمرض وخصوصا مرضى التصلب المتعدد (ام اس). ويتسبب مرض السلياك في تحسس الأمعاء الدقيقة للجلوتين الموجود في بروتين القمح والشعير والشوفان والحنطة ويمكن تشخيص المرض بطريقتين: أولا تحليل الدم ويعطي تشخيصا دقيقا بنسبة 90% وثانيا عبر المنظار الذي يؤكد الإصابة بالمرض من عدمها. ويعد السلياك مرضا متشعبا ومرتبطا بأمراض أخرى وأثبتت الدراسات ان الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض هم أقارب مرضى السلياك ومرضى متلازمة داون ومرضى متلازمة تيرنر أيضا.
ويقدر عدد الإصابات بهذا المرض في الكويت بأكثر من ثمانية آلاف مريض وفقا لإحصاءات عالمية وأبرز أعراضه تقلصات في الأمعاء وانتفاخ البطن وازدياد شديد في الشهية أو نقصانها وحموضة المعدة وكثرة الغازات وآلام الظهر والإمساك أو الإسهال والتورم والضعف الشديد والإجهاد وتشقق اللسان وتقلص العضلات وجفاف الجلد مع الحساسية.