حنان عبدالمعبود
أكد مدير مستشفى الامراض الصدرية د.عباس رمضان ان الانجاز الذي تم التوصل إليه في عملية زراعة القلب النادرة التي تم إجراؤها، كان ضمن الاتفاقية التي وقعت سلفا مع الفريق الكندي. وقال: ان هناك عددا من مراحل الانجازات الاخرى التي نسعى لتحقيقها خلال الفترة المقبلة من ضمنها اجراء هذه العملية الدقيقة والتي كان مقررا لها ان تجرى خلال الفترة المقبلة مفيدا بان الحالة التي أجريت لها تعتبر حالة طارئة، كما ان هناك مراحل اخرى نسعى للوصول لها من ضمنها التطوير الالكتروني والربط المعلوماتي مع جامعة ميغيل الكندية.
وأضاف رمضان خلال مؤتمر صحافي عقده ظهر أمس في مستشفى الامراض الصدرية انه تم تشكيل فرق عمل كثيرة ولجان منها لجنة مشاكل القلب والتي يشرف عليها د.علي الصايغ، حيث تعتبر مهمة وذلك لاختيار المرضى الذين يعانون من مشاكل كبيرة وضعف عام في القلب، يتم اختيار المرضى الذين يجرون العملية، حيث سيتم الاستعاضة عن ذلك بهذه العملية وإجراؤها في الداخل بدلا من ابتعاثهم للخارج، مبينا ان هناك مجموعة وفريقا متكاملا يقوم بإجراء عمليات تشوهات القلب لدى الاطفال.
ولفت الى ان الاتفاقية مضى عليها 6 أشهر، مشيدا بها وبالانجازات التي أنجزتها متأملا أن يرتفع مستوى عمل المستشفى من زراعة القلب متوقعا أن خلال السنتين المقبلتين سيكون هناك انجازات أفضل سنصل لها.
من جانبها، عددت نائب مدير مستشفى الامراض الصدرية د.ريم العسعوسي الانجازات التي حققها المستشفى بالتعاون مع الفريق الكندي، حيث تمت في شهر أكتوبر السابقو من ضمنها عملية القلب الصناعي التي ستساهم في تقليل تكاليف الابتعاث للخارج والتي تصل لملايين بسبب برنامج العملية وتكاليف ما بعد العملية، فضلا عن تحسين الخدمات الاكلينيكية في المستشفى وإجراء العمليات الجراحية.