حنان عبدالمعبود
أكد استشاري الطب الطبيعي والآلام المزمنة د. بيتر باولي أن الآلام المزمنة قد تنتج عن الوزن الزائد، وأن تخفيف الوزن يزيلها، مشيرا إلى أن هذا السبب ليس هو الغالب في الآلام المزمنة التي تحتاج في علاجها إلى فريق عمل وليس اختصاصي العلاج، لافتا الى أنها تحتاج إلى الحقن عن طريق الإبر والسونار وعقاقير علاجية، وعلاج رياضي، وفيزيائي، وهناك بعض المرضى الذين يحتاجون إلى معالج نفسي، حيث ان مريض الآلام المزمنة يحتاج بالفعل إلى هذا الفريق. واضاف في تصريح صحافي له أمس بمستشفى الطب الطبيعي خلال مؤتمر صحافي أقيم بمناسبة زيارته للمستشفى بحضور مديرة المستشفى د. دلال الودعاني، ورئيسة قسم الطب الطبيعي د. فيسنا، ومسجل أول د. أيوب باقر، ان علاج مرضى الآلام المزمنة يوفر الكثير من الوقت والكلفة الاقتصادية ان تمت معالجته بطريقة صحيحة. من جانبه أكد د. ايوب باقر ان الطبيب الزائر قادم من النمسا، ولديه خبرة أكثر من 30 عاما في هذا المجال، وقال «اننا نخطط لإحضاره في العام مرتين إلى الكويت والزيارة تستغرق من 5 أيام إلى أسبوع يفحص يوميا من 12 إلى 14 مريضا حيث يعاين المرضى ويقوم أيضا بالعلاج عن طريق الإبرة تحت أشعة السونار وهو جديد، وهذا الأمر يميزه أن علاج السونار ليس به إشعاع كالأشعة التداخلية، ومشكلته أنه ليس كل أنواع الإبر يمكن إعطاؤها عن طريق السونار». وأشار إلى إن مواد الحقن التي يستخدمها الطبيب أغلبها مزيج من الكورتيزون ومادة بيوبوفاكين وهذا المزيج لا يؤثر مثل الكورتيزون الذي يسبب مشاكل إن تم استخدامه بشكل يومي لفترة طويلة، بينما تناوله لمرتين أو ثلاث في العام لا يسبب مشكلة. وعن الأمراض التي يعاينها الطبيب الزائر قال باقر أغلبها آلام الظهر المزمنة التي تكون لأكثر من سبب منها الديسك أو مفاصل الظهر أو مفاصل SI، ويعالجهم بالحقن.
وذكر أن هناك بعض المرضى يعانون من آلام بسبب عضلة «بيريفورمس» التي تكون ضاغطة على عصب الرجل وتسبب آلاما مشابهة لآلام الديسك ولا يكون الديسك سببا فيها، كما عاين حالات آلام مزمنة بالكتف.
وأشار د. باقر إلى أنه حينما تم تحديد الموعد لزيارة الطبيب قاموا بإصدار تعميم للأطباء بالعيادات الخارجية بتحديد الحالات التي تحتاج إلى هذا النوع من العلاج وهو التدخل العلاجي بالإبر، وعملنا قائمة تتضمن ما يقارب من 70 مريضا مقسمة على أيام الزيارة. وأضاف هناك 6 من الأطباء يتدربون معه على عمل السونار والحقن، حيث يلازمونه بشكل مستمر كما يقوم بإعطاء محاضرات يومية صباحا، مشيرا إلى أنه ابتداء من الأسبوع القادم ستبدأ ممارسة الأطباء الذين تدربوا على يد الطبيب الزائر وستكون بأعداد قليلة تتم زيادتها بشكل تدريجي، وقال ان الزيارة القادمة للطبيب ستكون في شهر أكتوبر المقبل. ومن جهتها أكدت مديرة مستشفى الطب الطبيعي د. دلال الودعاني أن النشاطات الخاصة بالأطباء الزوار كانت متوقفة منذ فترة إلا أن وزير الصحة د. هلال الساير ووكيل الوزارة د. إبراهيم العبدالهادي، قد أعطيا الضوء الأخضر بفتح المجال على مصراعيه بإحضار الأطباء الزوار مؤكدين على أن الأهمية القصوى للمرضى وما يحتاجون إليه من خدمات، ولهذا فان رئيسة القسم ود.أيوب باقر يقومان بعمل جدولة للأطباء الزائرين هذا بالإضافة إلى الفرق الأجنبية التي تحضر عبر الاتفاقيات.