Note: English translation is not 100% accurate
«السيف» يستضيف بروفيسوراً ألمانياً في علاج الآلام المزمنة
25 يناير 2011
المصدر : الأنباء


أعلن مستشفى السيف عن الزيارة الثانية للخبير العالمي في علاج الأمراض المزمنة البروفيسور الألماني عمر باشا ـ استشاري جراحة وعلاج الآلام المزمنة وجراحة اليد في مستشفى ماريا شتيرن ـ بون ومؤسس العيادة التخصصية للجراحة والآلام المزمنة في هامبورغ 1989 حتى 2005، وذلك للمساهمة في التخفيف عن معاناة المصابين بالآلام المزمنة غير معروفة السبب وكذلك الآلام الشديدة الناتجة عن الإصابة بالسرطان في الكويت.
وصرحت مديرة التسويق والعلاقات العامة في مستشفى السيف رزان الروضان بأن انتشار الآلام المزمنة كآلام العمود الفقري والصداع في الكويت كان من الأسباب التي دفعت مستشفى السيف لتوقيع عقد حصري مع البروفيسور عمر باشا حيث تم تحديد موعد الزيارة المقبلة من 5 فبراير إلى 12 فبراير 2011.
وأشارت الروضان الى ان الزيارة الأولى للبروفيسور لاقت نجاحا منقطع النظير، حيت تمكن من معالجة العديد من حالات الآلام المزمنة من دون أي مضاعفات.
من جانبه، قال البروفيسور عمر باشا في تصريح صحافي له ان علاج الآلام المزمنة يتم من خلال استخدام أنواع مختلفة من القسطرات الكهربائية، حيث تتم زراعة بعضها تحت الجلد وأخرى يتم إدخالها الى النخاع الشوكي لتقطيع الأعصاب وإزالة الآلام، مشيرا إلى أن آلام العمود الفقري والصداع هي الأكثر انتشارا وذيوعا في الكويت. وأكد ان نجاح هذه القسطرات الكهربائية في علاج الآلام بلغ 70% في بعض الحالات فيما فاقت الـ 85% في حالات أخرى، مشيرا الى ان هذه العمليات تجرى ببساطة شديدة، حيث يستخدم بنج موضعي في إجرائها وتستغرق ساعة من الوقت بعدها يخرج المريض معافى إلى منزله.
وشدد الباشا على ضرورة التأكد من عدم وجود سبب عضوي وراء الإصابة بالآلام المزمنة أولا، مؤكدا انه بعد ذلك يمكن علاج هذه الآلام، مشيرا الى ان القسطرات الكهربائية تعالج آلام الظهر والركبة والصداع والعديد من آلام الأعصاب، مشيرا الى ضرورة ان يجري هذه العمليات أطباء ذوو خبرة ومهارة كبيرة في هذا النوع من العمليات.
وكشف عن إمكانية زرع قسطرة تحت الجلد تقوم بضخ الأدوية المسكنة لمرضى السرطان حيث يتم من خلالها تخفيف الآلام الشديدة عليها، مثنيا على الإمكانيات والقدرات التكنولوجية الهائلة التي تتمتع بها مستشفى السيف، مؤكدا انها تضاهي أكبر المراكز الطبية العالمية، وانه لم يعد هناك داع للسفر للعلاج بالخارج لأن المستشفى وفر الخبرات العالمية وأحدث الأجهزة الطبية للعلاج في المستشفى.