Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن وزير الصحة في افتتاح مؤتمر المستجدات المستحدثة بمجال زراعة الكلى
العبدالهادي: 2200 زارع كلى... والسكر وراء 40 ـ 50% من حالات الفشل
26 يناير 2011
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي، ان هناك معاناة بالكويت من أمراض الكلى المزمنة، نظرا لتوطن مرض السكر الذي بلغت معدلات الإصابة به حوالي 16.7% من البالغين في المجتمع الكويتي والذي يعد السبب الرئيسي للفشل الكلوي بنسبه 40% ـ 50% من الحالات. حتى بلغ عدد زارعي الكلى حوالي2200، مشيرا الى ان هذا العدد من المرضى جاء نتاج 30 عاما لبرنامج زراعة الكلى بالكويت، وخلالها أصبح مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء من المراكز الشهيرة في الخريطة الطبية بمنطقة الشرق الأوسط، ويعد المركز الأول لزراعة الكلى بالمنطقة، والسادس عالميا.
وقال العبدالهادي خلال تصريح له على هامش افتتاحه مؤتمر المستجدات المستحدثة في مجال زراعة الكلى نيابة عن وزير الصحة د.هلال الساير، في فندق الريجنسي، بحضور وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصحة العامة د.يوسف النصف، ورئيسة لجنة حياة لرعاية مرضى السرطان، وحشد كبير من الخبراء والعلماء في مجال الكلى، وجمع من الأطباء المتخصصين، «لقد حرصت وزارة الصحة على توفير الخدمات الصحية للمصابين به وذلك بافتتاح عدة مراكز لإجراء جلسات غسيل الكلى وهي متوافرة في جميع مستشفيات الوزارة، ومزوده بأحدث الأجهزة والمعدات والكوادر الطبية والتمريضية والفنية ذات مستوى تأهيل عال وذلك لتلبية احتياجات المرضى لرفع المعاناة عنهم وتمتعهم بصحة جيدة».
وأضاف، ان عمليات زراعة الكلى تعتبر من انجح الحلول العلاجية لمرضى الفشل الكلوي، لذلك اهتم الطب الحديث بتطوير هذا الجانب الذي أسهم في إنقاذ حياة الكثير من الناس المحتاجين وأعاد في نفوسهم الأمل. وتفخر الكويت بكونها من الدول الرائدة في مجال زراعة الكلى بالمنطقة، مشيرا الى استحداث برنامج زراعة الكلى منذ عام 1979، حيث افتتح مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء في عام 1986، والذي يعد المركز الأول في منطقة آسيا والشرق الأوسط، ويحتل المركز السادس عالميا من حيث عدد الحالات المزروعة سنويا نسبة إلى تعداد السكان. وقد حرصت الوزارة على دعم وتجهيز هذا المركز بأحدث الأجهزة والتقنيات الحديثة المتطورة وتوفير الأدوية الخاصة لزراعة الكلى بجميع أنواعها للكويتيين والمقيمين.
ومن جهته شدد استشاري ورئيس قسم الباطنية بمركز حامد العيسي ورئيس المؤتمر د.تركي العتيبي على ضرورة تضافر الجهود من قبل المعنيين بمرض الفشل الكلوي للحد من انتشاره، مشيرا الى أن زراعة الكلى لمريض الفشل أفضل من غسيل الكلى حسب الدراسات العالمية. وذكر أن برنامج زراعة الكلى بدأ في الكويت عام 1979 على يد د.جورج أبونا، مما جعل الكويت من الدول الرائدة في منطقة الشرق الأوسط في استحداث برنامج زراعة الكلى، مشيرا الى أن مركز حامد العيسى لزراعة الأعضاء يقدم خدماته للمراجعين الذين بلغ عددهم عام 2010 حوالي 12 ألف مراجع، للعيادات الخارجية، ولفت الى ان عدد الحالات التي يتطلب دخولها الى قسم الكلى وصل الى 1000 مريض، منهم 71 تم إجراء عمليات زراعة كلى لهم.