Note: English translation is not 100% accurate
محبوها ناشدوا مسؤولي «الصحة» إنقاذها
الإعلامية مي العيدان في حالة خطرة بمستشفى مبارك الكبير
11 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
ناشدت مجموعة من محبي الاعلامية مي العيدان المسؤولين في وزارة الصحة الاسراع في انقاذها حيث ترقد في الوقت الحالي بمستشفى مبارك الكبير نتيجة اصابتها بعدوى بكتيرية في الدم ونتيجة تعاطيها العلاج داخل المستشفى بعد ان دخلته في حالة اقل بكثير مما وصلت اليه الآن.
جاء هذا خلال بيان للمجموعة تم تعميمه امس وجاء فيه: ان الاعلامية القديرة مي العيدان ترقد بين الحياة والموت في العناية المركزة في مستشفى مبارك الكبير منذ تاريخ 30/1/2011 بعد ان دخلت العيدان المستشفى وهي لا تشكو الا من بعض اوجاع الكلى وكحة بسيطة وتم ادخالها جناح الكلى لمدة 4 ايام وتم نشر خبر هذه الوعكة الصحية في جريدة «الأنباء» الصفحة الاخيرة بتاريخ 29/1/2011 وبعد ذلك وتحديدا في يوم 30/1/2011 تم نقلها الى العناية المركزة مصابة حسب ادعاء اطباء مستشفى مبارك بعدوى تارة يقال بكتيريا الدم وتارة انفلونزا والتهاب رئوي حاد، مع العلم ان اطباء «مبارك الكبير» كانوا السبب الرئيسي في وفاة والدة مي العيدان في 2009 ايضا بسبب عدوى بكتيرية حادة في الدم، وجاء دور الابنة هذه المرة، وللاسف الشديد الاطباء غير متعاونين مع اي فرد يسأل عن الحالة الصحية لمي العيدان.
وحسب مصدر خاص قال ان مي العيدان شعرت باختناق شديد في 30/1/2011 اثناء مكوثها في جناح الكلى، وعندما قرعت جرس الطوارئ لم يرد عليها احد من الممرضات الا بعد فترة طويلة مما ادى لموت الدماغ او تلف بعض اجزائه لذلك تم نقلها الى الانعاش ومن وقتها والاطباء متسترون عن هذا الخطأ الذي تم في الجناح لأنهم لا يريدون الدخول مع ذويها في اي مشكلة قضائية جديدة بعد المشكلة المتعلقة بوفاة والدتها ويحاولون بشتى الطرق اعطاء معلومات مضللة وغير صحيحة ودقيقة عن الحالة، وامام تضارب الاقوال عن الحالة الصحية الصحيحة لمي العيدان وعدم مصداقية اطباء مستشفى مبارك لذلك نناشدكم باعتبار ان الاعلامية مي العيدان زميلة لكم في المجال الاعلامي ومواطنة كويتية شابة لا حول لها ولا قوة ترقد بين يدي الرحمن محاولة انقاذها من الوضع البائس الذي تمر به منذ اكثر من 12 يوما وهي في غيبوبة تامة في الانعاش، ومحاولة الوصول لحقيقة مرضها وفضح المتسترين على الحالة الصحية لها.