Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مؤتمر الكويت الثالث للأمراض وجراحة الثدي التقويمية
البدر: على الجامعة البدء في إدارة مستشفى مبارك الكبير
7 مارس 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
أكد مدير جامعة الكويت د.عبداللطيف البدر، ضرورة بدء الجامعة بإدارة مستشفى مبارك الكبير، تمهيدا لنقل تبعية المستشفى كمستشفى تعليمي إلى الجامعة، وقال «ان وزارة الصحة وافقت على ذلك، والبداية يجب أن تكون عبر بدء الجامعة بإدارة المستشفى بوضعها الحالي وبالتدريج تتحول إلى عهدة الجامعة، فالأمر يجب أن يكون تدريجيا، ولكن يجب أن تبدأ الجامعة بمسؤولية الإدارة، حتى وان كانت تحت مظلة وزارة الصحة في البداية، خاصة وان هناك أمورا تتعلق بأمور مالية وعاملين بالمستشفى بعضهم على قوة العمل بوزارة الصحة والبعض الآخر بالجامعة، ولو أنه ماليا ورسميا تحت مظلة وزارة الصحة. وأوضح البدر في تصريح له على هامش افتتاح مؤتمر الكويت الثالث لأمراض وجراحة الثدي التقويمية أن المؤتمرات تشكل أهمية كبرى كونها مكانا ووقتا يتبادل فيه العلماء ما يستجد علميا وبحثيا، مشيرا إلى أن مؤتمر سرطان الثدي يختص بمرض يشكل ازعاجا لشريحة كبيرة من المجتمع وهم النساء اللاتي يشكلن نصفه، وما يجعل المؤتمر على درجة كبيرة من الأهمية أنه لا يتعلق فقط بعلاج أمراض الثدي ولكن أيضا بالعمليات التجميلية لحل المشكلة التي تزعج المرأة من تشوه غير مرغوب في جسدها، ولهذا فإن المؤتمر مهم ليس للأطباء والأساتذة فقط، وانما أيضا للطلبة والأطباء المبتدئين لأن العملية التعليمية مستمرة والباحثين يجب أن يستمروا في البحث والتجديد المعلوماتي.
وأشار البدر إلى أنه ليس هناك احصائيات دقيقة توضح نسبة الاصابة في مختلف الفئات العمرية للمرأة، مبينا أن المرض مزعج ويجب البحث في علاجه، مشيرا إلى أن أمراض السرطان هناك العديد من العوامل التي تحث ورفع من مستوى الإصابة بها من عوامل بيئية، وتقدم العمر، كما أن بعضها يكون وراثيا، مشيرا إلى أن كل هذه العوامل يجب تدارسها بشكل واسع والبحث عن حلول.
كما أشار البدر في كلمته الافتتاحية بالمؤتمر إلى أن الأمراض السرطانية قديمة، حيث لاحظها قدماء المصريين منذ 1600 سنة قبل الميلاد، وأن سرطان الثدي بالأخص لوحظ وكتب عنه كثيرا منذ القدم.وفي معرض رده على سؤال عن الميثاق قال البدر «كلنا كويتيون محتشمون ولا أؤمن بشيء اسمه ميثاق فميثاقنا الذي نعلمه ونعمل به هو ميثاق الشرف الاجتماعي الذي نمارسه جميعا ككويتيين ونحبه، وهذا ما حدده ديننا من قبل وسار عليه آباؤنا ونحن نتبعهم، وليس هناك ما نخترعه، وما أثرته هو شيء ثانوي لا يدخل في العملية التعليمية وانما يعلمه الأب والأم، ولهذا لا أدخل فيما هو خارج عن العملية التعليمية والأكاديمية، ففي اعتقادي أن مهمة أي شخص مسؤول عن الجامعة هي تطوير الفكر، ويجب ألا ينشغل بأمور هامشية.
ومن جانبها قالت استشاري الجراحة العامة وجراحة الثدي ورئيس المؤتمر د. ميرفت الصالح في كلمتها ان المؤتمر يهدف الى إلقاء الضوء على الموارد العملية الحيوية لبناء منظومة طبية مشتركة لعلاج أمراض الثدي، واختتمت متمنية أن يسفر المؤتمر عن وضع أساسات وفتح قنوات عالمية للتواصل سعيا وراء رفع مستوى الوعي والاكتشاف المبكر لحالات سرطان الثدي.