حنان عبدالمعبود
أكدت رئيسة ممرضات منطقة الفروانية الصحية مريم الجدي ان التمريض من أسمى وأقدم المهن التي ابتكرها الإنسان، مؤكدة أنها تكاد تكون أفضلها وأهمها، مضيفة انها مهنة شاقة وصعبة تحتاج إلى الدقة والتركيز في العمل مع القدرة على الصبر والتحمل البدني والنفسي وحسن التعامل مع جميع النفسيات والعقليات البشرية، وهي صفات ربما لا تتطلبها غيرها من المهن.
كما رحبت الجدي في كلمة لها ألقتها امام حشد كبير من الحضور في مستشفى الفراونية بمناسبة «يوم التمريض الخليجي» صباح امس، براعي الحفل مدير منطقة الفروانية الصحية د.سعود الدرعة، ومديرة إدارة الخدمات التمريضية عواطف القطان، ومراقبة التنسيق والمتابعة لطيفة المنصور، كما رحبت بزميلاتها الفاضلات، ووصفتهم بأصحاب العطاء المميز رئيسات ممرضات المناطق والمستشفيات والرعاية الصحية الأولية.
وقالت: ان الناظر للتاريخ الإسلامي يجد ان التمريض من العلوم التي اهتم بها العرب وكان للمرأة العربية في صدر الإسلام فضل كبير في ميدان الإسعاف والتمريض بالحروب رغبة في الثواب والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى. وقد أطلق العرب على من عملن في هذا المجال اسم الأسيات الى المشاركة الوجدانية للتمريض أهمية كبرى في منظومة الخدمات الطبية لجمعها أدبيات السلوك الراقي والبعد الإنساني والتاريخي لهذه المهنة السامية.
فالتمريض يمثل احدى أهم المهن الإستراتيجية والرئيسية في نظم الرعاية الصحية لأي بلد من البلدان سواء المتقدمة أو النامية ولا يمكن لأي بلد الاستغناء عنها حيث ان التمريض هو حجر الزاوية في كفاءة المستشفى وكفاءة الخدمة الصحية التي تقدمها للمريض، فإن كان المستشفى يعاني من نقص في أعداد أفراد الهيئة التمريضية فلا أهمية بعد ذلك لما قد يتوافر له من أحدث التجهيزات، وتزداد أهمية التمريض مع زيادة التوسع في تقديم الخدمات الصحية وزيادة نوعية الأمراض التي تحتاج عناية تمريضية طويلة فالممرضة تعتبر حلقة اتصال بين المريض وأفراد الفريق الصحي في المؤسسات الصحية المختلفة.