Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة حول تطور علاجات سرطان الثدي
فياز: الكويت تشهد سنوياً تشخيص 400 حالة سرطان ثدي جديدة غالبيتها في مرحلة متقدمة من المرض
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
كشف استشاري الأورام ورئيس وحدة سرطان الثدي في «مركز حسين مكي جمعة» لمكافحة السرطان د.صلاح فياز، عن ان الكويت تشهد سنويا تشخيص 400 حالة سرطان ثدي جديدة، غالبيتهن في مرحلة متقدمة من المرض يكون خلالها السرطان قد انتقل من الثديين الى العظام، متسببا فيما يعرف باسم انتشار سرطان العظام. وقال: «من الممكن ان تتضرر صحة العظام كثيرا بين المصابات بسرطان الثدي بفعل العلاجين الإشعاعي والكيماوي اللذين يضعفان مناعة العظام ويتسببان بهشاشة العظام، والتي تفاقم خطر الإصابة بالكسور».
وأضاف فياز، في ندوة طبية عن تطور علاجات سرطان الثدي أقيمت على هامش أعمال «المؤتمر الدولي الثالث لسرطان الثدي» مساء امس الأول في قاعة سلوى الصباح «من المؤسف ان العديد من المصابات بسرطان الثدي بالكويت يتم تشخيص إصابتهن في مرحلة متأخرة، ما يعرضهن لانتشار السرطان في العظام وبأعضاء الجسم الأخرى، ولا تقتصر الأخطار المحيقة بصحة العظام على ذلك، بل ان المصابات بسرطان الثدي يمكن ان يُصبن بهشاشة العظام ايضا نتيجة العلاج الإشعاعي والكيماوي».وذكر ان الشواهد الطبية والإكلينيكية المتزايدة التي أظهرت لحمض زوليدرونيك دورا في منع تطور أورام العظام بين النساء المصابات بمرحلة متقدمة من المرض، سواء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث او قبله، ممن خضعن لعملية استئصال المبيضين او تعطيل وظائف المبيضين بالعقاقير الطبية، وأضاف: «ان النساء من دون هرمون الأستروجين اكثر استفادة من العقاقير المتممة المتمثلة في هذه الحالة بحمض زوليدرونيك، وتتمثل فائدته في اتجاهين هما منع الإصابة بهشاشة العظام وتقليص فرص الإصابة بسرطان العظام وهنا تبرز أهمية حمض زوليدرونيك في تعزيز حماية ومناعة العظام».
من جهته، استعرض البروفيسور الفرنسي ألين مونييه، رئيس الأورام الطبية في مركز مستشفى بلفور مونتبليه في فرنسا، نتائج الدراسة حول حمض زوليدرونيك خلال المؤتمر، وقال «تظهر هذه الدراسة ان أخذ عقاقير دوائية يمنع الإصابة بانتشار سرطان العظام قد يحقق فائدة إضافية. ففي حالة النساء اللواتي شملتهن الدراسة ممن تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة، تبين أن حمض زوليدرونيك يمنع معاودة الإصابة بسرطان الثدي، فضلا عن حماية المريضة من الإصابة بانتشار سرطان العظام.
مضيفا «من أكثر الأمور التي تقلق المرأة بعد خضوعها لجراحة إزالة أورام الثدي احتمال إعادة إصابتها بالمرض لاحقا، وقد أظهرت الدراسة أن حمض زوليدرونيك يسهم في منع معاودة الإصابة بالمرض، في خطوة مهمة نحو الاستشفاء التام من سرطان الثدي».وبين مونييه ان ورقة بحثية قدمت خلال المؤتمر الدولي الثالث لسرطان الثدي أن حمض زوليدرونيك يمنع معاودة الإصابة بسرطان الثدي في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث في حال تم تشخيصهن في مرحلة مبكرة وأعطين العقار المذكور بعد جراحة إزالة أورام الثدي مقرونة بعقاقير مهمتها تثبيط هرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون».
وأكد البروفيسور الفرنسي ألين مونييه ان الدراسة التي نشرت السنة الماضية أظهرت في الدورية الطبية العالمية «ذا نيو إنجلند جورنال أوف ميديسن» وشملت أكثر من 1800 امرأة في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث ممن تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة أن تناول حمض زوليدرونيك، مقرونا بالمعالجة الهرمونية التقليدية بعد جراحة استئصال أورام الثدي، يقلص خطر معاودة الإصابة بالسرطان بنسبة 35%، مقارنة بالمعالجة الهرمونية منفردة».