Note: English translation is not 100% accurate
على هامش مشاركة عدد من الأطباء العالميين فيه
مؤتمر «التطورات في طب وجراحة القرنية» يجري 4 عمليات جراحية هي الأولى من نوعها بالكويت
19 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

الحمدان: عمليات الليزك لا تتم إلا في حالة القرنية السليمة
تزايد حالات القرنية المخروطية في السنوات الأخيرة وخاصة لدى الصغار
أجريت عمليات جراحية عدة لقرنية العين في مستشفى البحر للعيون أمس تعتبر هي الأولى من نوعها في الكويت وذلك ضمن برنامج مؤتمر الكويت الدولي الثالث عشر لطب وجراحة العيون الذي افتتح امس تحت عنوان «التطورات في طب وجراحة القرنية».
وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر استشاري طب وجراحة العيون د.غازي الحمدان لـ «كونا» انه تم اجراء 4 عمليات جراحية حية وتم نقلها الى قاعة المحاضرات للاستفادة منها ومناقشتها.
وأضاف ان العمليات التي اجريت عبارة عن 3 أنواع من العمليات حيث اجريت عمليتان لزراعة القرنية للحالات التي لديها تلف في الجزء الخلفي من القرنية أي في الخلايا الداخلية المبطنة للقرنية وتعد تلك العملية الاولى من نوعها في الكويت.
وأوضح ان أسباب التلف في تلك الخلايا الداخلية لها علاقة بالتدخلات الجراحية احيانا وعمليات سحب الماء الأبيض وبعض العمليات الأخرى، كما ان هناك قابلية وراثية عند بعض المرضى فتكون الخلايا الداخلية لديهم ضعيفة وبالتالي بعد خضوعهم لعملية جراحية يمكن ان تفقد القرنية شفافيتها ويصبح بها ارتشاحات وسوائل ويتحول لون القرنية الى الأبيض او الرمادي.
وعن العملية الثالثة التي اجريت قال انها عبارة عن زراعة كاملة للقرنية باستخدام جهاز «الانتراليز» وهو عبارة عن نوع خاص من الليزر يستخدم في القطع والتحضير سواء لقرنية المريض او للقرنية المتبرع بها وتعد الاولى من نوعها في الكويت ايضا.
اما العملية الرابعة فأشار الى انها عبارة عن زراعة حلقات في القرنية وقد تم عملها مسبقا لكن تم اجراؤها اليوم باستخدام جهاز «الانتراليز» ليقوم بعمل المسار او المجال الذي يتم من خلاله وضع الحلقات في القرنية بعيدا عن عمليات القطع اليدوية واستخدام المشرط. وذكر انه منذ اكثر من 20 سنة قام مركز البحر للعيون بإجراء عمليات جراحية للقرنية، لافتا الى ان العالم في تلك الفترة وحتى الآن يعتمد على الزراعة الكلية للقرنية لكن خلال الثلاث سنوات الأخيرة بدأت الكويت بزراعة الجزء الأمامي من القرنية وليس الخلفي وذلك لأن معظم الحالات في الكويت تحتاج الى هذا النوع من الجراحة بسبب وجود تحدب في القرنية والقرنيات المخروطية بكثرة في الكويت ودول الشرق الأوسط بخلاف أميركا والدول الأوروبية التي تعاني معظم الحالات المرضية لديها من التلف في الجزء الخلفي من القرنية.
وبين ان سبب زيادة الحالات التي تعاني من التلف في الجزء الخلفي في تلك الدول يرجع الى الأمراض الورائية السائدة لديهم حيث ما ان يصل الشخص الى سن الخمسين تبدأ قرنيته في التعب وبالتالي تصبح هناك ارتشاحات مما يؤدي الى ضعف النظر والحاجة الى زراعة القرنية.
وأضاف الحمدان ان في الكويت والشرق الأوسط تزيد حالات القرنيات المخروطية وتكون عادة في صغار السن ولها علاقة بالحساسية وحك العين وأمور وراثية وزواج الأقارب ويتم في البداية حثهم على لبس النظارات الطبية ومعالجتهم عن طريق تثبيت الحالة لكي لا تتفاقم باستخدام الأشعة فوق البنفسجية اما الحالات المتطورة من المرض فقد تستدعي زراعة للقرنية سواء جزئية او كاملة.
وأوضح ان عمليات الليزك تكون ناجحة مع القرنية السليمة وهي لا تقوم إلا بتصحيح أرقام النظارة اما لمن يعانون من تلف في أنسجة القرنية فان تلك العمليات يمكن ان تزيد من خطر المشكلة داعيا الأشخاص الى فحص القرنية قبل الشروع في عمل الليزك.
يذكر انه تمت دعوة مجموعة متميزة من الأطباء العاملين في مجال جراحة العيون الى المؤتمر من مراكز مرموقة حول العالم ومن المحاضرين الدوليين والباحثين من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وسنغافورة وأبوظبي علاوة على الكويت والدول الخليجية والعربية وباكستان وايران لتبادل الافكار والاستفادة من اوراق العمل التي سيتم طرحها في المؤتمر