حنان عبدالمعبود
أكد استشاري تركيب وتجميل وزراعة الاسنان في وزارة الصحة د.عصام الحزامي أن نتيجة التبييض تتفاوت من شخص الى آخر وذلك حسب نوعية الاسنان ونوعية التصبغات الموجودة، مشيرا الى أن التبييض عملية هامة ويمكن أن تكون سهلة في حال كانت التصبغات اللونية خارجية اي نتيجة تناول الشاي والقهوة والعصائر الملونة، والتدخين وتكون أصعب في حال كانت التصبغات متغلغلة في السن .
وقال الحزامي في تصريح صحافي ان عملية التبييض تجرى للسن الطبيعية، ولا تغير من لون التركيبات السنية والحشوات، لذلك يجب تغيير هذه التركيبات بما يتناسب مع لون الأسنان الجديد بعد التبييض إذا كانت ظاهرة. مضيفا ان هناك عدة وسائل لتبييض الأسنان، تختلف كل طريقة في التركيب الكيميائي والتركيز في المادة المستخدمة. كذلك قد تختلف طريقة استخدام التبييض ومدته من وسيلة إلى أخرى كالتبييض باستخدام الليزر بالعيادة والتبييض المنزلي باستخدام القالب الخاص.
وذكر ان الطريقة الأولى فعالة وسريعة وقد تستغرق حوالي الساعة على مدى 3 جلسات، كل جلسة تستغرق من 15 الى 20 دقيقة، بعد تنظيف الأسنان. ويتم ذلك بعد عزل الأسنان ووضع مادة التبييض التي تتفاعل مع الأشعة فوق البنفسجية التي يسميها البعض ـ بشكل خاطئ ـ بأشعة الليزر. ويجب أن يعلم المريض بأنه لا يوجد أي دليل علمي لتوقع نتيجة التبييض، فنتيجة التبييض تتفاوت من شخص إلى آخر حسب نوعية السن والصبغة الموجودة فيه، ولكن النتيجة تكون أفضل عندما تكون الصبغات في السن خارجية مثل صبغة القهوة والشاي والمشروبات الغازية والتدخين. وقال الحزامي «إن عملية التبييض باللأشعة فوق البنفسجية قد تسبب الحساسية عند بعض المرضى، وذلك لفترة زمنية محدودة، قد تزول بعد يوم أو يومين على أبعد تقدير. وذلك بسبب فتح المسامات في طبقة المينا. إضافة إلى ذلك، فإن مادة التبييض مادة كاوية لها تأثير حارق على اللثة والشفاه إذا تسربت إليهما خلال عملية التبييض، لذلك يجب أن يشرف على عملية التبييض طبيب الأسنان المختص نفسه لتفادي أي تعقيدات.
مضيفا: الطريقة الثانية، وهي التبييض المنزلي، عبارة عن قالب يصنعه الطبيب المختص للمريض أثناء زيارته للعيادة، ليأخذ قياساته الدقيقة، فيشكل القالب الذي سيحمل مادة التبييض والتي سيضعها المريض على أسنانه أثناء النوم. ونظرا لأن عملية التبييض المنزلي تستغرق ثلاثة أسابيع حتى تظهر نتائجها المرجوة، وتعتمد على التزام المريض بلبس القالب يوميا لمدة 4 ساعات أثناء نومه، يجب أن يراعى عند عمل القوالب أن يتم أخذ المقاس الدقيق خاليا من العيوب والشوائب، حتى لا تتسرب مادة التبييض الكاوية وتكوي اللثة.